الاثنين، 15 مارس، 2010

الرابح يبقى وحيداً




أحدثكم اليوم عن هذه الرواية و أحدثكم لاحقاً عن المؤلف نفسه.

ككل كتاب أو رواية أخط على الأشياء المثيرة فيها و هذه بعضها:

1- سلطات العالم كله كله محصورة في أيدي ستة آلاف شخص فقط
 
2- ستين ألف كتاب ستم نشرهم سنوياً في أمريكا فقط!

3- علمتني التجربة أن الناس يفون أمراً حق قدره إذا لم يتأكدوا , عند حد ما, من أنهم سيحصلون عليه

4- يقال أن عملية تبييض الأموال بدأت بآل كابوني عندما بدأوا بتغطية نشاطاتهم الإجرامية من خلال الإستثمار بمحلات التنظيف و عندها بدأ المصطح "تبييض الأموال"

5- الفنادق تقوم بتخزين سجلات كامرات السرية لمدة ستة أشهر و يكون مفتاحها لدى مدير الفندق و ذلك كي لا يستغل أحد الأثرياء الأمر و يقوم برشوة عامل لديه بأن يزوده بتسجيل لزوجته و هي تخونه و بذلك يسقط حقها في أخذ شيء من ثروته عند الطلاق (أقصد هنا التصوير الذي يتم في الممرات).

6- عندما تصل إلى أي فندق أعط البواب إكرامية كبيرة و  لا تطلب شيء بالمقابل , سيخدمك الجميع كما لو كنت ملك

7- جميع الرجال يبدون الرجوله أمام المرأة و لكن عندما ترفع من صوتها و تنظر إلى عيني الرجل مباشرة ثم تمشي بخطوات واثقة .. ينتهي أي تمثيل للرجولة

تلك كانت بعض النقاط و ليست كلها لأني لو ذكرتها كلها لإحترق شيء من الرواية.

الرواية عادية و إن تخللها بعض الأحداث المشوقة.

لا أنصح بشراء هذه بالذات.