الأربعاء، 30 يونيو 2010

آيفونيات: مكتبي بلا فخر




- Posted from my iPhone
Continue Reading...

مناظرة : هل نحن بحاجة إلى طاقة نووية؟



مناظرة حديثة رائعة حول مدى الحاجة إلى طاقة نووية للأغراض السلمية أم الإكتفاء بالطاقات الأخرى النظيفة خاصة الريح؟
ربما يكون الموضوع غير مهم بالنسبة لك لكن رؤية الحجج و أساليب الإقناع لدى الطرفين خلال هذا الفيديو القصير , يجعل من المهم أن تفكر حقاً في مشاهدة هذا الفيديو الممتع.

و إن أردتوا رأئي الخاص فأنا مع إستخدام الطاقة النووية السلمية أو على الأقل الطاقة الشمسية على إستخدام طاقة الريح.
Continue Reading...

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

آيفونيات: التسويق الإحترافي






لا أعرف كيف تمر و كيف مرعب! الله يسهل علئ آكليه!

- Posted from my iPhone
Continue Reading...

الاثنين، 28 يونيو 2010

آيفونيات: رحلات سفر





Maldives 2010

- Posted from my iPhone
Continue Reading...

كان يا مكان ...


كان يا مكان في قديم الزمان, دولة إسمها ناورو و هذه قصة حقيقية و دولة حقيقية أيضا. صغيرة نعم و لكن يظل إسمها دولة و ما دام الشعب صغير فلا تهم المساحة. 

 تكابلت عليها الإستعمارات حتى إستقلت في الستينات.  بسبب بقاء هذه الجزيرة من دون بشر في الزمن القديم فقد كانت أرض خصبة لنزول الطيور عليها و التبرز فيها (لا مؤاغزه) و تراكم براز الطيور هذا أدي إى إمتلاك دولة ناورو إلى ثورة ممتازة من الفوسفات و بالتالي صار الفوسفات مصدر دخل رئيسي (غير متجدد و قابل للنضوب) لناورو و لفرح الحكومات هناك في هذا المصدر و لسوء الإدارة هناك قامت بتبديد الثورة و لتكميم أفواه الشعب صار دخل المواطن هناك من أعلى الدخول في العالم حيث عمل في الحكومة 95% من الشعب بدون أي ضريبة على الأشخاص و صار الشعب يعاني من السمنة حيث شكلت نسبة زيادة الوزن لدى الشعب 90% و حصل على أعلى معدل إصابة بمرض السكري حيث فاق ال30% من الشعب.

جاء اليوم الذي إنتهى فيه الفوسفور كأي مادة قابلة للنضوب مع الإستهلاك عبر الزمن و انهار إقتصار الدولة و أصاب شعبها البطالة حيث تقدر ب90% من الشعب و هو رقم مرعب فيما بقيت أرضهم خربة و لا مصادر دخل حتى لا يمكن للدولة اليوم أن توفر حتى البانزين و الكهرباء للشعب لشدة الفقر.

القصة كما ذكرت سالفاً حقيقية و تجدها هنا في الويكيبيديا.

الآن دعني أسألك يا عزيزي القاريء ما الذي تذكرك به ناورو؟؟
Continue Reading...

الأحد، 27 يونيو 2010

تحويل الغير مهم إلى حاجة من حاجات الحياة



أبل تبيع ثلاث ملايين حبة من الآيباد خلال 80 يوم !!

ناس تنام قبل قتح المتجر لشراء نسخة من الآيباد و هذه لم أشاهدها إلا مع منتجات أبل و روايات هاري بوتر.

حسناً , هناك تسويق سحري فيه شيء لا زلت لا أستطيع تفسيرة! رغم إني شاهدت لمرات عديدة فيديو سايمون سيميك و ترجمه في هذه المدونة إلا إن موضوع تسويق أبل لمنتجاتها لا زلت لا أفهمه.
رغم إن عبدالله المهيري يقول إنك تحتاج إلى تجربة الآيباد قبل الحكم عليه بأنه بلا فائدة إلا إن الرد على ذلك أن من غير المعقول إن كل الثلاث ملايين جربوا الآيباد قبل شراءه و ماذا عن النائمين على الرصيف بإنتظار افتتاح المتجر لشراء واحد لم يجربه أحد من قبل ؟؟

رغم كل ما يقال عن الآيباد من حلاوه فأي جهاز كمبيوتر يقوم بنفس العمل و زيادة لكني لا زلت أسمع بشكل مستمر من ناس حولي يقولون بأنهم يريدون شراء واحد, عندما أسألهم عن الحاجة الحقيقية له يكون الرد : لا نعلم و لكني أشعر بأني أحتاجه!!

ذكاء شركة أبل في بيعك منتج لم تكن تحتاجه و لن تحتاجه و جعله حاجة مهمة و ملحه في حياتك أمر يحتاج الدراسة و أتمنى لو يزودني أحد بمقال أو رأي حول كيف أمكنهم تحويل الغير مهم إلى حاجة مهمة للناس!





Continue Reading...

الأحد، 20 يونيو 2010

آيفونيات: وعدنا




- Posted from my iPhone
Continue Reading...

مقال ممتاز: عالم لا يتعلم من أزماته .. هوس زهرة التيوليب


أ.د. محمد إبراهيم السقا
متى يتعلم الناس في العالم من الأزمات العديدة التي مرت بهم أو عليهم؟ متى يتجنب الناس إلحاح الرغبة في المضاربة على الصعود اللانهائي للأسعار تحت ضغط حلم تحقيق الثراء السريع والانضمام إلى نادي الأثرياء؟ مدفوعين بالقصص التي تروى ليل نهار عن أثرياء البورصة، وأثرياء الأراضي والعقارات، وأثرياء السلع... إلخ. إنها قائمة لا نهائية من الآمال التي يحلم بها الأشخاص المهووسون بالمضاربة على كل شيء وفي كل وقت وبأي ثمن. الأزمات التي مرت على العالم تصل بنا إلى خلاصة مهمة, وهي أن هناك قاعدة شبه ثابتة تقريبا وهي، أنه "لا يوجد هناك شيء قابل للصعود إلى ما لا نهاية"، وأنه مهما طال الأمد فإن هناك سقفا تبلغه الأسعار في لحظة ما عندما يتكون ما يمكن أن نطلق عليه "الكتلة الحرجة من المضاربة" التي تدفع بالأسعار نحو الصعود، وهو ما اصطلح على تسميته "فقاعة الأسعار" Bubble, التي ما إن تتكون مدفوعة بعزم المضاربة، فإن ضغوط ارتفاع الأسعار تستمر داخل الفقاعة حتى تصل إلى المستوى الحرج ومن ثم تنفجر. الغريب في الموضوع أن القصة نفسها، هي هي، تتكرر في كل أزمة مرت على العالم، ويبدو أن الناس في هذا العالم تمتلك ذاكرة قصيرة جدا، فسرعان ما ينسى الجميع ما حدث في الأزمة الماضية، ويعيدون المحاولة مرة أخرى، ربما بدافع الاقتناع بأن الظروف هذه المرة مختلفة، أو أن الأوضاع ليست كما هي في الأزمة السابقة، أو أن الأرباح شبه مضمونة هذه المرة، أو أن المضاربين لم يحضروا الأزمة الماضية .. إلى آخر الأسباب التي تدفع الناس نحو الجحيم، "جحيم المضاربة", الذي يبدو أنه مرض نفسي تتزايد أعداد المصابين من زمن إلى آخر.
عندما ندرس الأزمات المالية التي مرت على العالم نجد أنه في كل مرة يواجه فيها العالم أزمة تتكرر التطورات الآتية بصورة أو بأخرى:
1. تصاعد التوقعات بارتفاع أسعار الأصول المالية أو الحقيقية أو السلع.
2. انتشار حمّى المضاربة بين قطاع كبير من المتعاملين في سوق الأصول أو السلع.
3. انتشار حمى الطمع في الثراء السريع استنادا إلى تدفقات المعلومات حول معدلات الارتفاع في الأسعار.
4. الاعتقاد باستمرار ارتفاع الأسعار هكذا وإلى الأبد دون أي سقف يحدها.
5. حدوث سلسلة فجائية من الاتجاهات المعاكسة التي تعمل بشكل سريع تؤدي إلى انعكاس التوقعات في فترة قصيرة جدا لا تمكن معظم المتعاملين من اتخاذ أي إجراء يحول دون تدنية خسائرهم التي يمكن أن تترتب على هذه التطورات.
6. الهبوط المدمر للأسعار، أو انتشار الأزمة.
في هذه السلسلة من الحلقات أتناول بالتحليل وبشكل مختصر الأزمات التي مرت على العالم حتى الأزمة الحالية، وسأبدأ بهوس زهرة التيوليب Tulip باعتبارها أغرب الأزمات المسجلة التي مرت على الإنسان. هوس زهرة التيوليب، أو التيوليبمانيا Tulip mania، أصبح من العبارات شائعة الاستخدام حاليا للتعبير عن الحالة التي تتكون فيها فقاعة للأسعار التي تحدث عندما يتجاوز السعر السوقي للأصل أو السلعة القيمة الحقيقية بشكل واضح، ليتكون نتيجة لذلك فقاعة سعرية تكون قابلة للانفجار في أي لحظة لاحقا. ووفقا لتاريخ الأزمات التي مرت بالعالم، يعد الهوس ببصيلات زهرة التيوليب الذي بلغ أقصاه في شباط (فبراير) 1637 أول حالة مسجلة للفقاعات السعرية في العصر الحديث.
لا أدري من أين أبدا, فالقصص المثيرة والمتاحة لدينا عن الفقاعة كثيرة ومتنوعة لدرجة أنه ربما يصعب أن نتأكد من صحتها أو أن نجزم بحدوثها لأن بعضها ربما لا يصدق على الإطلاق، على سبيل المثال وفقا لبعض الروايات بيعت 12 هكتارا من الأرض في مقابل بصيلة واحدة من التيوليب تسمى سمبر أوغستسSemper Augustus . كذلك يقال إنه في عام 1636 كان يتم تبادل الزهرة التي لم تر من قبل بعربة يجرها حصانان، ثم تطورت الأمور على نحو أسوأ، لدرجة أن أسعار الزهور أخذت في الارتفاع حتى قبل أن تظهر على النبات بعد، وفي كتاب له عن تاريخ الأزمات المالية في العالم يذكر جيليبرث أن زهرة واحدة من نوع سمبر أوغستس، كانت تباع بنحو 3000 فلورين هولندي، أو ما يزيد على 50 ألف دولار بأسعار اليوم، المثير في القصة هو أن هذه الأزمة لم تحدث بسبب المضاربة في أسواق الأسهم أو في سوق العقارات، أو في أسواق السلع مثل الذهب أو النفط، وإنما للغرابة الشديدة بسبب المضاربة على "بصيلات التيوليب"، إنها بالفعل تظل أغرب الأصول التي تمت المضاربة عليها على الإطلاق.
جلبت بصيلات زهرة التيوليب إلى أوروبا في القرن الـ 16، واستغرق الأمر نحو قرن من الزمان لبدء عملية المضاربة عليها، وازداد تقدير الزهرة بشكل خاص بين السكان في هولندا، وكلما ازداد جمال الزهرة وازدادت ندرتها، ارتفع سعرها، حتى أنه في عام 1630 بدأت الأسعار السوقية للزهرة في الارتفاع بشكل غير مسبوق، وكلما انتشرت المعلومات حول اتجاهات أسعار بصيلات التيوليب ازداد الطلب عليها إلى حد أنه يشاع أن كل من كان يقيم في هولندا في ذلك الوقت أقدم على المضاربة على أسعار هذه الزهرة تقريبا، ونظرا لانتشار الهوس بالزهرة تم إنشاء أماكن متخصصة في تبادل التيوليب في بورصات تبادل الأسهم في أمستردام وروتردام وهارلم، وغيرها من أنحاء هولندا، وأخذت المضاربة على الزهرة في التزايد، وحقق عديد من الأشخاص ثروات استثنائية نتيجة لذلك.
اعتقد المضاربون في أسواق تبادل بصيلات التيوليب أن عشق الناس للزهرة سيستمر إلى الأبد، وأن الأغنياء في أنحاء أوروبا كافة سيستمرون في إرسال أموالهم للحصول على الزهرة وبأي سعر، بحيث انتشرت حمى زهرة التيوليب بين الطوائف كافة تقريبا، أي بين النبلاء والأغنياء، والمزارعين، والبحارة، وحتى الخدم. وقام الناس على اختلاف طوائفهم بتحويل ممتلكاتهم إلى نقود سائلة لأغراض الاستثمار في الزهرة، وكلما ارتفعت الأسعار ازداد الإقبال على عرض المنازل والأراضي ومختلف الممتلكات للبيع بأسعار زهيدة بهدف الحصول على الأموال اللازمة للمضاربة على الزهرة، أو تم رهن الممتلكات لتمويل صفقات التيوليب. انتشرت أيضا أخبار هوس زهرة التيوليب في هولندا إلى الخارج حيث انتشرت حمى التيوليب هناك أيضا، ومن ثم بدأت الأموال تتدفق من الخارج إلى هولندا بحثا عن الثراء السريع من المضاربة على الزهرة. مع تراكم الثروات، مقاسة بمخزون بصيلات التيوليب، بدأ التضخم في هولندا في الانتشار حيث ارتفعت أسعار كل شيء تقريبا، وهو نتيجة غير مستغربة لحالة الرواج التي خلقتها عمليات المضاربة على الزهرة.
شهد عام 1637 بدء التحول في سوق التيوليب، وكما انتشرت المضاربة على الزهرة بسرعة جنونية انطفأت الأسعار أيضا بالسرعة نفسها, وعلى نفس نمط ما حدث في الأزمات كافة التي مر بها العالم لاحقا انتشرت حمى البيع بسرعة ومن ثم هوت الأسعار وانهارت معها الثروات، وتحول الأثرياء الذين أغرموا بالتيوليب إلى شحاذين في الشوارع، حيث تعرض كل من اشترى الزهرة، بصفة خاصة بكميات كبيرة للإفلاس. ففي شباط (فبراير) 1637 لم يعد متداولو البصيلات يجدون العروض المناسبة لشرائها، وبدأت الشكوك في أن الطلب على بصيلات التيوليب سيختفي وهو ما ولد ذعرا كبيرا بين البائعين، ومن ثم بدأت حمى البيع التي تسببت في انفجار الفقاعةً، وتحولت عقود بيع البصيلات التي كانت تساوي ثروات هائلة إلى عقود لا تساوي شيئا. حدث انهيار مالي عظيم طال كل من اشترك في المضاربة على الزهرة, هؤلاء الذين كانوا يسارعون نحو عقد الصفقات على نطاق واسع، بصفة خاصة للضغط على أسعار الزهرة نحو الارتفاع، تحولوا بالسهولة نفسها نحو الإفلاس، وانتهت حمى التيوليب في هولندا، لكنها بالفعل كانت البداية الحقيقية لأزمات ستتكرر مرارا وتكرارا في القرون التي تليها في أنحاء العالم كافة، حيث يبقى المضاربون في النهاية مع خسارتهم.
انتهت أزمة التيوليب ودخل الاقتصاد الهولندي حالة كساد طويل، وانتهت معها حمى زهرة التيوليب واستمر الهولنديون يزرعون الزهرة حتى يومنا هذا، وعلى الرغم من أن الزهرة سببت إحدى أولى الأزمات المالية في التاريخ، إلا أن من يقرأ عنها ويعود بذاكرته نحو الوراء فإنه لا يقارن بين تلك الأوضاع وأوضاع اليوم وإلا لكانت عبرة للمضاربين عن مدى خطورة المضاربة غير المحسوبة. إنها المقارنة نفسها التي يمكن أن تتم بين الأزمة الحالية والأزمة القادمة، فمع خمود الأزمة الحالية ستبدأ نيران المضاربة بشكل آخر أو أدوات أخرى أو أسواق أخرى في الاشتعال تحت الرماد حتى تظهر على السطح مع مسح ذاكرة المتعاملين في السوق عن كل ما حدث. نسي العالم بسرعة ما حدث من هوس التيوليب، لكن العالم طور أشكالا أخرى من الهوس بالمساكن والأسهم وأدوات أخرى ومن ثم استمرت الأزمات تتكرر واحدة تلو الأخرى دون أن يتعلم العالم مما حدث. الحلقة التالية من هذا المقال تتناول قصة أزمة أخرى.

http://www.aleqt.com/2010/06/04/article_401992.html
Continue Reading...

الأربعاء، 16 يونيو 2010

مراجعة رواية: ليلة واحدة في دبي



عرفت هاني نقشبندي للمرة الأولى من خلال روايته الأولى أيضاً و هي إختلاس , رواية بالفعل كانت جميلة و طرحت فكرة جديدة , كررت التجربة معه في الرواية الثانية سلام التي كانت ممتعة إلى حد ما رغم تكرار بعض الأفعال لبعض الشخصيات فيها لدرجة السأم, ثم تتطور القصة حتى تنتهي نهاية تعيسة فخرجت من الرواية بمحصلة سيئة و ثغرات كثيرة لا جواب لها مثلاً توجد شخصية لا يمكن مصافحتها و جميع من صافحها يحدث له شيء لكن في موقف يصافحونه الناس و لا يحدث شيء بعدها و لا يتم تفسير ذلك أي يمر الموقف مرور الكرام!

أعطيت الفرصة الأخيرة لهاني النقشبندي في هذه الرواية و لم أستطيع إكمالها حيث إنها مليئة جداً بالثغرات لدرجة لم أستطع تكملت الرواية , هناك أشياء غير منطقية و أشياء خطأ و لم يتم تبريرها مثل حكيم هندي يعمل حارس عمارة و يمتلك من الحكمة ما لا يمتلكه سقراط ! كيف لهذه الحكمة أن يحصر نفسه في هذه الوظيفة فقط و يفهم كل شيء. يوجد في رواية ليلة واحدة في دبي حديث داخلي للبطلة كثييير جداً أنا أحب روايات الحديث الداخلي لكن هنا مبالغة شديدة.

هذه الفرصة الأخيرة التي أعطيتها لهاني نقشبندي و قد شوقني العنوان و هو عنوان جديد يمكن أن تكتب عن دبي روايات مليئة بالأحداث.

يحسب لهاني نقشبندي أنه يترك إيميله آخر رواياته و الجميل في هذا الكاتب أنه يرد على الإيميلات بشكل موسع و هذه نقطة نادر أن تجدها مع الكتاب.
Continue Reading...

آيفونيات: حتى أنت يا ستاربكس


Riyadh - 2010

- Posted from my iPhone
Continue Reading...

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

كيف تؤثر كرة القدم على مشهد الدول؟


عندما تتصارع الدول على إستضافة كأس العالم فهي تفعل ذلك ليس من أجل رفع أو تخليد إسم بلادها فقط و إنما لكأس العالم تأثيرات أخرى أبعد أهمها التأثير الإقتصادي.

دولة مثل جنوب أفريقيا تشتهر بأنها عاصمة اللصوص و الجرائم يتدفق لها الزوار بشكل مرتفع بسبب كأس العالم مع معدلات إنفاق عالية (حسب إحصائية أخيرة لشركة فيزا تشير إلى زيادة بمقدار 34% من معدل إنفاق السياح هناك)

يعني هذا إن الزيادة الكثيفة في أعداد رجال الشرطة هناك أتت بمفعولها لتشجيع السياحة المصاحبة لكأس العالم رغم إن المباريات لو كانت في دولة أخرى لكان المعدل أعلى بكثير , فمثلا نساء اللاعبين الإيطاليين رفضوا مصاحبة أزواجهم هناك بسبب خوفهم من معدلات الجرائم العالية! 
و دليل على هذا هو إحصائية جريدة الفاينانشل تايم بإنخفاض معدل الزوار لكأس العالم بمعدل 23% مقارنة مع المعدل السابق:



عمليات البناء قبل الإستضافة ترتفع و تجهيز فنادق و مساكن جديدة أيضاً كما فعلت بريطانيا التي فازت بستضافة أولبياد 2012 فقررت بناء مساكن بشكل واسع للوفود و من ثم بعد المغادة تصبح هذه المساكن للشعب. فتكون الإستفادة مزدوجة.

و كذلك الحال مع جنوب أفريقيا , فيتوقع أن تكون إيراداتها 12 بليون من هذا المونديال. و لا تقتصر الأرباح على الدول حيث إن الشركات هي الرابح الأكبر فمثلاً, تزداد مبيعات المعدات الرياضية الخاصة بالشركات الكبرى كنايك و أديداس و بوما بمعدل 10% و التلفزيونات تزداد مبيعاتها بمعدل 35% كي لا تستغرب سر كثرة إعلانات التلفزيونات هذه الأيام.

هناك رابحون ربما يصدمونك مثل الفيفا نفسها و هي التي تعتبر مؤسسة غير ربحية فقد ربحت من هذا لمونديال فقط 3.6 مليار دولار و لذلك هناك مطالبات بإنشاء مؤسسة منافسة للفيفا كي تكون قوة ضاغطة لبعض القرارات الغبية مثل السماح بأدات الفوفوزيلا المزعجة و يصدح بها الجمهور طوال ال90 دقيقية.

بعض المحلليل يرون إن رغم إن 12 مليار أمر طيب أن تظفر به جنوب أفريقيا إلا إنه كان بإمكان جنوب أفريقيا إستغلال هذا المونديال الذي يستمر 30 يوم بشكل أفضل لإستثمارات أفضل من إعلان و تسويق للبلد و عقد صفقات و إستغلال طيران و ما شابه من أعمال.

Continue Reading...

الأحد، 13 يونيو 2010

كيف تلهم أبل العملاء؟




محاظرة جميلة من تيد كعادة تيد , يقدمها سايمون سيمك و هذا تلخيصها:


كيف أصبحت أبل شركة إختراعات عظيمة؟

رغم إنها مجرد شركة كمبيوتر؟

لماذا مارتن لوثرن كينج ألهم السود في أمريكا رغم إنه لم يكن الوحيد الذي تم إضطهاده بسبب لونه.

يبدو إن هناك نظام معين يتبعه الملهمين جميعاً و لا يتبعه الغير ملهمين.

الكل يعرف ماذا يعمل .. قليل يعرفون كيف يتقنون ما يعملون .. أقل من القليل يعرفون لماذا يعملونه.

لماذا .. يعني ما هو هدفك من هذا؟ لماذا تقوم من نومك اليوم؟ لماذا يجب أن يهتم الناس بما تعمل؟

الملهمين يبدؤون بلماذا؟

لو كانت شركة عادية سيكون إعلانها كالتالي:

نحن نقوم بإنتاج كمبيوترات ممتازة , مصممة بشكل جميل و سهله العمل .. هل تريد شراء واحدة؟

و هذا ما يفعله الغالبية و من ثم يتوقعون من الناس أن يشتروا منتجاتهم.

و لكن هذا غير ملهم.

هذا ما تعمله أبل:

كل ما نقوم بعمله نؤمن بأنه تحدي لنا و مختلف , طريقتنا من خلال صنع كمبيوتر سهل و أنيق مما يجعله كمبيوتر رائع .. هل تريد شراء واحد؟

الناس لا يشترون ما تصنع , الناس تشتري لماذا تصنعه؟

و لذلك أبل من السهل أن تبيع أي منتج لها.

قبل سنوات جاءت غيتواي بشاشات مسطحة و لم يشتريها أحد. ثم ديل جاءت بمشغلات أغاني أم بي ثري بلير و لم يشتريها أحد. لأن الناس لم تقتنع بها الهدف أن يؤمن الناس بهدفك من صنع المنتج.

هذه حقيقية مثبته علمياً من خلال عمل عقل الإنسان و كيف يستجيب العقل للمشاعر.

عندما يؤمن الناس بما تعمل يقوم عقلهم بنسج تبريرات منطقية لشراءك المنتج.

أحياناً تعطي الشخص كل الرسومات البيانية و الحقائق فتجده يجيب : كلامك صحيح و لكني إشعر بأن هناك أمر خطأ !!

لأن العقل يعمل بهذه الطريقة.

لا توظف من يبحث عن وظيفة .. وظف من يؤمن بما تؤمن به.

حتى اليوم لازالت كثير من الشركات لا تفهم سر فشلها و يتهمون كل شيء بشكل مكرر , رأس المال قليل , أدواتنا خطأ. لكن الخطأ كان طريقة العرض و تحريك المشاعر.

مرة أخرى الناس تشتري لماذا و ليس كيف.

2.5% من الشعب مخترعين.

13.5% من الشعب أول المشترين

34% من الشعب هم المشترين التابعين الأوائل

34% من الشعب هم من الشترين التابعين للتابعين الأوائل

16% من الشعب هم آخر من يلحق بالركب

لن تستطيع أن تبيع بشكل واسع و منتشر للناس حتى تبيع لأول المشترين 13.5%

لا تستهدف فقط 10% من السوق. يجب أن تغلق الفجوة حتى تصل إلى 13.5%

13.5% هؤلاء هم المؤثرين الأوائل. هم الذين كانوا يقفون في الطوابير قبل ليلة لشراء آيفون رغم إنهم لو إنتظروا إسبوع آخر لشتروه بسهوله من الأرفف.

هؤلاء مستعدين أن ينفقوا الكثير فقط لإرضاء أنفسهم و يكونون الأوائل.

هم يريدون أن يروا الناس بأنهم الأوائل.

منتج تيفو أعلن بالطريق الخطأ و لذلك إنهارت الشركة
(تيفو منتج يسجل البرامج التلفزيونية و يلغي الدعايات)
منتج رائعة و رسالة تسويقية خاطئه

مارتن لوثر كنج لم تكن كل أفكاره ممتازة و لكنه ذهب إلى الناس و قال لهم ما الشيء الذي يؤمن به؟
و كرر .. أنا مؤمن .. أنا أؤمن

250000 جاءوا ليسمعون خطبته. نعم جائوا تحت الشمس من أماكن بعيده لأنهم آمنوا بما آمن به و ليس بسبب إيمانه هو و لكن لأنهم هم أيضاً آمنوا.

الناس جاءت لنفسها و ليس له. و كانت خطبته حول "لدي حلم" و لم تكن "لدي خطه"!

نحن نتبع القادة المؤثرين لأننا نريد ذلك من أنفسنا و ليس لأننا مجبورين.

الذين يعلمون مع السؤال الذي يبدأ بلماذا؟ هم الذين يلهمون الناس.
Continue Reading...

السبت، 12 يونيو 2010

آيفونيات: حب صخري للغاية




Bali Island 2010.

- Posted from my iPhone
Continue Reading...

مراجعة كتاب: MBA in a book



أحد أشهر برامج الماجستير في العالم هو ماجستير ال
MBA
لأسباب عديدة أهمها إنه يقبل أي شهادة باكليريوس , و السبب الثاني هو إنه مطلوب في السوق بشكل شديد. 

عثرت على هذا الكتاب بالصدفة و يحتوي على فكرة ذكية و هي إنه وضع لك مقولات أشهر علماء الإدارة و التسويق و القيادة في كتاب واحد و من خلال هذه المقولات الحكيمة لهؤلاء ستتمكن من الحصول على أفكار جداً ممتازه عن هذا العلم.

أمثلة من الكتاب:

إذا كنت تستطيع إنشاء و إدارة عمل تجاري فأنت قادر على قيادة أي عمل تجاري آخر. 
ريتشارد برانسون

العشاء يساهم في تسليك أي صفقة
ويليم سكوت

العمل يمتد حتى يمليء الوقت المتوفر لديك لإنهائه.
نورثكوت باركينسون

إفعلها بسرعة, إفعها بشكل صحيح, إفعلها بسعر رخيص. إختر أي خطوتين من الخطوات الثلاثة السابقة.
مجهول

أفضل فترة إمتلاك لأسهم لدي هي للأبد.
وارن بوفيت

لا تستثمر في شيء يأكل أو يحتاج تصليح مستمر.
بيلي روز

أحياناً أفضل قرار إستثمار تأخذه هو أن لا تستثمر في ذلك المجال.
دونالد ترمب

لا تحسب كم تدفع للعامل , إحسب كم سيكلفك ذلك العامل.
ويل روجيرز

الأرباح تأتي من الزبائن المستمرين لك و هؤلاء ينمون تجارتك عن طريق جلب المزيد من أصدقائهم لك.
إدوارد ديمن

نام مبكراً , قم مبكراً, إعمل بجهد كبير و أعلن عن مشروعك.
تيد تيرنير

عميلك ليس غبي , إنه زوجه ثانية لك.
ديفيد أوقلفي

أي شخص ممكن أن يقلل من سعره و لكن الذكي هو من يقدم خدمة أفضل.
أرمور

لا تجعل من نفسك صعب الإسبتدال كموظف , إذا كان من الصعب إستبدالك فمن الصعب ترقيتك.
ديلبيرت (سكوت آدم)

العامل الفاشل يلوم أدواته.
مجهول

إعثر على عمل تحبه و لن تعمل يوم في حياتك.
كونفوشيس

رجلين مبيعات سافرا إلى أفريقيا لدراسة جدوى بيع الأحذية هناك, الأول أرسل إلى شركته يقول "لا فائدة من المبيعات هنا , لا أحد يلبس أحذية أصلاً" و الآخر أرسل إلى شركته "لا أحد يلبس حذاء هنا , يا له من سوق خصب , أرسلوا إلي كل المستودع"
أكيو مويتا

الناس تشتري لأسبابهم الخاصة و ليس لأسبابك.
ستيفين هيمين

لا يوجد شيء في الدنيا أفضل من أن يقوم أحد أفراد الفريق بعمل شيء جيد و من ثم يحيونه بقية أفراد الفريق عبر تربيتهم على كتفه.
بيلي مارتن

أكبر فرصك ربما تكون أمامك الآن.
نابيليون هيل

لا تبدأ يومك حتى تنهيه على الورق أولاً.
جيم رون

تذكر أن الزبائن لا يشترون بضاعتك. إنهم يشترونك أنت. عندما يشترون شخصيتك سيذهبون و يسوقون لك. أنا أعامل جميع زبائني على إنهم ناس غرباء أريد أن يصبحون أصدقاء لي. ألفريد ليون

لا يمكنك أن تبيع دونات دون أن تعترف بأنها تحتوي على فتحة في المنتصف.
هارولد شيلر

لا أحد يتذكر أكثر من ثلاث نقاط (مزايا)
فيليب كروزبي

البائع الذكي يستمع إلى المشاعر و ليس الحقائق.
مجهول

لا تتجاهل وجود المرأة و تركز على الرجل في الصفقة , كون تلك المرأة لن تدفع قيمة الصفقة لا يعني إنها لن تستطيع أن تؤثر على قرار الشراء.
فيكتوريا قاليقوس

لا يحتاج زبائنك أن يتذكروك و لكنك يمكن أن تجعلهم من المستحيل أن ينسوك.
باتريكا فريب

دائماً أعط الزبائن أكثر مما يتوقعون.
نيلسون بوزويل
القيادة هي أن تحل المشكلات. في الوقت الذي يتوقف فيه جنودك عن تقديم المشاكل لك يعني هذا واحده من إثنتين , إما إنهم فقدوا الثقة في إنه يمكنك أن تحل المشاكل أو إنك لا تهتم بمشاكلهم. في كلتا الحالتين تكون قد فشلت في القيادة.
كارل بوبير

أي شخص يمكنه أن يقود السفينه عندما يكون البحر هاديء.
بوبليس سيروس

القيادة هي أن تجعل الناس الذين ينظرون إليك أن يستمدوا الثقة من خلالك. إذا رؤوك و أنت متمكن من الأمور سيكونون مثلك أيضاً.
توم لاندري

كن صبور. كل الأشياء تبدأ صعبة قبل أن تتحول إلى سهلة.
سعدي الشيرازي



Continue Reading...

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

آيفونيات: رجاء




- Posted from my iPhone
Continue Reading...

عميدة مراسلي البيت الأبيض تستقيل لدعوتها الإسرائيليين ترك فلسطين


حملت تشن على هيلين توماس لأنها قالت الحقيقية.

"فلسطين محتلة و يجب أن يرحل المحتلون الإسرائيلييون عنها"

و للأسف هجوم هائل إنصب عليها نظراً لأنها تحدثت عن رأيها الشخصي!!!

Continue Reading...

الأحد، 6 يونيو 2010

آيفونيات: نعم .. مازال يراقبك




- Posted from my iPhone
Continue Reading...

أحلام من أبي - الجزء الأخير


لأن الكتاب عبارة عن عشرين جزء فرأيت أن أختصر بقية الأجزاء في هذا المقال كي لا أطيل الحديث حول الكتاب.

عندما كبر أوباما و دخل المدرسة في هاواي بعد عودته من أندونيسيا كان يدعي بأنه إبن ملك قبيلة كبيرة أفريقية و أنه يتم تحظيره لقيادة القبيلة هناك و غيرها من الأقاوييل الغير حقيقية كي يتفاخر بها بين الطلبة بعدما رأي إهتمام منهم بذلك.

قرر والد أوباما زيارته عندما صار عمر أوباما عشر سنوات و كانت المرة الأخيرة التي رأى فيها أبوه و زار أبوه المدرسة و ألقى محاظرة كان قد إرتعب أوباما أن يكشف والده زيف ما كان يدعيه للطلبة و لكن والد أوباما تحدث لهم عن تاريخ كينيا و كفاح تحريرها من الإستعمار مما زاد من بريق أوباما بين الطلبة و كان هذا آخر ما فعله والد أوباما في زيارته بعدما قضى بعض الفترة مع ولده في هاواي زعزت فيها صورة والده لأنه كان قاسي و شديد و كانت المحاظرة هي ما أنقذ الصورة المثالية لأبيه.

عندما كبر أوباما سافر إلى نيونورك و سكن لدى صيدق له مسلم باكستاني الأصل يدعى (رفيق) و رغم إنه لم يكن على سمعة رائعة إلا إنه كان له تأثير عليه بأن جعل أوباما يتوقف عن تعاطي المخدرات و يركض يومياً ثلاث أميال و يصوم يوم الآحاد.

في سن الثاني و العشرين راسل جميع منظمات الخدمة المجتمعية ليعمل لديها و يؤثر في الشعب و كتب في مراسلاته رؤيته الإصلاحية و لم يتم الرد عليه سوى من منظمة واحدة و كان عمله هذا هو شرارة وصوله إلى رئاسة أمريكا رغم كل ما كان يقال له بأن يترك هذه الأفكار و يركز على كسب الثروة.

أصر على العمل في الشارع الذي يختلط بالسكان بدل العمل المكتبي المريح رغم إن العمل المكتبي كان أعلى بالراتب و عليه كانت الفكرة الرئيسية لديه هو أن ينشأ مركز تدريب و تأهيل يخدم السكان و يجتث الشباب المتسكع من السوارع.

زارته أخته من أبيه (أوما) في نيونورك قادمة من ألمانيا و رآها لأول مرة في حياته و حدثته كثيراً عن تاريخ أبيه الذي أصبح دكتور و نال على منصب عالي في الحكومة الكينية ثم بسبب أفكاره و مبادئة طرد و تم التضييق عليه كي لا يتم توظيفه في أي مكان و من بعدها تغير حاله إلى سكير , بذيء اللسان لا يقوم بعمل الشيء الكثير و أب متسلط على أطفاله.

ركز أوباما في عمله في الخدمة المجتمعية على توحيد الكنائس و إستغلال قوة الكنائس لتغيير المجتمع و دخل في صراعات عدة لإنقاذ الشباب و المجتمع حتى مع السياسيين هناك و بدأت شعبية أوباما بالبروز حتى سأله أحد السود: متى آخر مرة زرت فيها كينا ؟ و تلعث بالجواب لأنه لم يزرها قط و عليه قرر فعلاً زيارة كينيا.

الثلث الأخير من الكتاب كان كله عن رحلته الكينية لرؤية أهله هناك. عند وصوله إلى كينيا رأي بأن الناس لا تهتم بك مهما كان شكلك أو لبسك أو ما تعمل على عكس أمريكا حيث كل شيء تلبسه أو تعمله يكون مادة دسمه لألسن الناس. شاهد أن الأجانب في كينيا يعاملون أفضل بكثير من الكينيين و أسف لذلك و لكن ذلك يحدث في كل الدول الفقيرة. 

زار تقريباً كل عائلته و أخيراً زار جدته البعيدة التي حدثته عن حياة جده (حسين) القاسي الذي كان يعمل في خدمة البريطانيين و تعلم الكثير منهم و كان متقن لعمله و احتقر الكسل الأفريقي و استقل و كان له تجارة خاصة كبرت و صار له الكثير من المال و انجب والد أوباما الذي كان متفوق في دراسته و يكره المدرسين الذين يعلمونه أصلاً أشياء هو يعرفها من قبل و لشدة مشاغباته تم طرده من المدرسة فأصر جد أوباما أن يعمل والد أوباما عند أحد و ينسى موضوع الدراسة إلا إنه طرد من العمل أيضاً و من ثم إكتشفت سيدتين أجنبيات ذكاء والد أوباما فعرضوا عليه فكرة الدراسة بالمراسلة و فعلا قام بعمل ذلك و نجح و إستغل عن والده .

مشاكل عائلة أوباما في كينيا كثيرة جداً و تقول أوما (أخت أوباما القربة إليه بشدة) إن جدهم هو أصل كل مشاكل العائلة. 

ينتهي الكتاب برجوع أوباما إلى أرض وطنه أمريكا محملاً بذكريات لا تنسى عن موطنه الأصلي كينيا. 

يعود أوباما إلى كينيا في سنة 2006 و هو سيناتور مع إبنتيه و يزرع فيها شجرة و لا يذكر ذلك في الكتاب لأن الكتاب قديم كما سبق و ذكرنا في بداية الحلقات.
الكتاب ملهم و سلس في الكتابة , أنصح حقاً بقرائته.
Continue Reading...

الجمعة، 4 يونيو 2010

كيف تنظف فرشاة أسنانك؟



هذا ما يقوله د.ويل:

  1. Rinse the brush thoroughly after use and let it dry in an upright position.
  2. If you keep your brush in the same holder as others in your family, make sure the bristles don't touch each other.
  3. Don't share toothbrushes.
  4. Keep your toothbrush in a location well away from the toilet - flushing can allow bacteria to travel from the bowl to your brush
  5. Never store your toothbrush in a closed container - bacteria are more likely to multiply in a warm, humid, closed environment.
  6. Replace your toothbrush every three to four months, or sooner if you notice that it looks worn (look for bristles that are splayed or bent out of shape).
Continue Reading...

Blogroll

About