الأربعاء، 16 يونيو، 2010

مراجعة رواية: ليلة واحدة في دبي



عرفت هاني نقشبندي للمرة الأولى من خلال روايته الأولى أيضاً و هي إختلاس , رواية بالفعل كانت جميلة و طرحت فكرة جديدة , كررت التجربة معه في الرواية الثانية سلام التي كانت ممتعة إلى حد ما رغم تكرار بعض الأفعال لبعض الشخصيات فيها لدرجة السأم, ثم تتطور القصة حتى تنتهي نهاية تعيسة فخرجت من الرواية بمحصلة سيئة و ثغرات كثيرة لا جواب لها مثلاً توجد شخصية لا يمكن مصافحتها و جميع من صافحها يحدث له شيء لكن في موقف يصافحونه الناس و لا يحدث شيء بعدها و لا يتم تفسير ذلك أي يمر الموقف مرور الكرام!

أعطيت الفرصة الأخيرة لهاني النقشبندي في هذه الرواية و لم أستطيع إكمالها حيث إنها مليئة جداً بالثغرات لدرجة لم أستطع تكملت الرواية , هناك أشياء غير منطقية و أشياء خطأ و لم يتم تبريرها مثل حكيم هندي يعمل حارس عمارة و يمتلك من الحكمة ما لا يمتلكه سقراط ! كيف لهذه الحكمة أن يحصر نفسه في هذه الوظيفة فقط و يفهم كل شيء. يوجد في رواية ليلة واحدة في دبي حديث داخلي للبطلة كثييير جداً أنا أحب روايات الحديث الداخلي لكن هنا مبالغة شديدة.

هذه الفرصة الأخيرة التي أعطيتها لهاني نقشبندي و قد شوقني العنوان و هو عنوان جديد يمكن أن تكتب عن دبي روايات مليئة بالأحداث.

يحسب لهاني نقشبندي أنه يترك إيميله آخر رواياته و الجميل في هذا الكاتب أنه يرد على الإيميلات بشكل موسع و هذه نقطة نادر أن تجدها مع الكتاب.