السبت، 2 أكتوبر، 2010

مياه للفيل


رواية: مياه الفيل

قد أكون ظالم لهذه الرواية, الإسم لم يجذبني إطلاقاً و ما جعلني أنجذب إليها مرة أخرى هو ما قرأته عندما علق عليها أحد الأشخاص قائلاً "هذه أفضل رواية قرأتها في حياتي"

و أنا أثق برأي القراء كثيراً.

الرواية كبيرة أكثر من 440 صفحة و لكني توقفت عن إستكمالها عند الصفحة 36 لأنها لم تشدني أبداً و ستذهب إلى مكتبة آفاق.

أعرف إن الكثير سيقول ظلمت الرواية يا رجل! و لكني تعلمت بأن السوق فيه آلاف الكتب و كثير من الكتب و الروايات ممتازة فإذا لم يجذبك كتاب في بدايته فلا تصر على إكماله و كأنه واجب تعذيبي , بل إلقي  الكتاب و إقرأ شيء آخر لأن السوق ممتليء بالمميز و على الرغم من أن كثير من الكتب تخدعك بأن تتحول إلى مشوقه في منتصفها الثاني إلا إنك بالنهاية ستضطر لتعذيب نفسك في ملل في النصف الأول.

نصحتي لك إرمي الكتاب أو الرواية أول ما تشعر بالملل في بدايتها و لا تخلص من الشعور بالذنب لأن السوق مليء بالأفضل. 

هذه النصيحة كذلك تنطبق على الذين يقرأون الكتب من الجلدة إلى الجلدة , رغم إنهم لا يحتاجون لذلك إلا إنهم يتحاشون إحساسهم بالذنب , لا عليك لن يحاسبك أحد , ستصبح قراءتك أسرع عندما تطوف بعض الصفحات التي لم تعجبك.

هناك كتب قليلة تستحق القراءة من الجلدة إلى الجلدة و هي ما تعب عليها كتابها ليجعلوها كذلك, سأحدثكم قريباً عن أجمل كتاب قرأته هذه السنة.

:)