الأحد، 17 أكتوبر، 2010

هل القادم هي السيارات الإلكترونية؟


قبل أيام سمعت محاظرة لوارن بافت أعظم مستثمر على قيد الحياة و ثالث أغنى رجل في العالم , بدأ محاظرته بالترحيب بالحظور و من ثم طلب فتح الأسئلة مباشرة. أحد الأسئلة كانت ما هو القطاع الذي يراه واعد بالمستقبل؟ رد عليه: أظن إن السيارات الكهربائية سيكون لها نمو كبير في المستقبل, ثم إستدرك قائلاً: و لكني لست جيداً في إختيار القطاعات الناشئة .. أنا جيد في إختياري لقطاعات راسخة و قديمة.

رغم إن استدراكه الأخير صحيح تماماً حسب متابعتي له و لكن هذا لم يمنعني من البحث عن موضوع السيارات الكهربائية و صادف أن تم طرح موضوع السيارات الكهربائية في العدد الأخير الذي إشتريته من مجلة ذا إكونوميست و هذا رابط الموضوع:

Electric cars,Highly charged motoring

 سألخص ما تم كتابته في هذه المقالة الشيقة هنا في نقاط:


من المغري أن تمتلك سيارت يكون إعادة تعبأة وقودها في منزلك.

عندما ترتفع أسعار النفط تشد الشركات من أزرها و تفكر مجدداً بالسيارات الكهربائية و في هذا العام تم عرض أنواع و أحجام مختلفة من السيارات ليتم بيعها خلال الأشهر القادمة.

مشكلة السيارات الكهربائية الأولى إن بطارياتها ستقودك لمسافات قصير جداً حتى تضطر لإعادة شحنها من جديد لمدة ثمان ساعات من الشحن!

تخيل أن تقف فيك السيارة و أنت تقودها و لا يوجد حل إلا بإعادة شحنها من مصدر كهربائي و تعال إبحث عن مصدر كهربائي في الطريق السريع أو فوق كوبري.

تم التغلب جزئياً على هذه المشكلة بأن تم وضع خزان وقود حقيقي داخل السيارات الكهربائية لإستخدامه في حالات الطواريء.

المشكلة الحقيقية الثانية مع السيارات الكهربائية هي إن كثير من الناس سيشترونها لأنها نظيفة و صديقة للبيئة. الحقيقية إن هذا فعلياً غير صحيح فرغم الأسعار العالية لهذا النوع من السيارات و ما يدفعه دافعوا الضرائب للبحوث التي تقام لتطوير هذه السيارات فهي ما زالت تصدر غازات ملوثة للبئية و لكنها أقل من السيارات العادية بنسبة 20%  فقط!

و لو أخذنا بريطانيا على سبيل المثال و دفعنا من نقود دافعي الضرائب مبلغ 150 بليون جنيه استرليني لاستبدال جميع سيارات بريطانيا بسيارات كهربائية لتم تخفيف انبعاث الغازات و التلوث في بريطانيا فقط 2% مع الوضع في الإعتبار أن السيارات تساهم بنسبة 10% من التلوث البيئي.

الحل كما تطرحه المجلة يكون في طرح ضريبة لإنبعاث الغازات أو التلوث , فعلى مقدار ما تملك من منتجات تلوث البيئية على قدر ما سوف تدفع ضرائب أكثر أما الإيمان بالتأثير الكبير للسيارات الكهربائية فهي فكرة ليست ذكية.