الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

و الجائزة هي .... آيباد






قامت بعض البنوك لدينا مؤخرا بإستبدال عملية توزيع الجوائز النقدية لمن يفتح حساب بجائزة جهاز آيباد, رغم إن الآيباد أقل سعراً إلا إنه أكثر سحرا .. لماذا؟

نحن نربط الأشياء التي نملكها فينا ..

رغم إنك لو تجرب قيادة سيارة الكامري و سيارة الليكسيز ستجد الفروقات بسيطة حتى إنك لن تفرق بينهم من بعيد و لكن يظل إسم الليكسيز يعطي صاحبه بريق و سحر خاص به ..

رغم إن صاحبة حقيبة LV التقليد قد إشترتها بسعر بخس مقارنة بتلك التي تمتلك حقيبة LV الأصلية إلا إنها تبحث عن ذلك الإحساس الذي يضيف على شخصيتك بأنك تتبع هذه العلامة التجارية ..

لو أعطاك البنك هدية لتحويل راتبك إليه مبلغ نقدي لن تشعر بذلك الإحساس  لأن المال لا صفة مميزة له .. و لكن عندما عرض عليك الآيباد (خاصة في أول ظهور له) ستشعر بأنك فريد ولا يشبك الكل و سلس و مميز و مذهل و تلك هي صفات الآيباد التي إنتقلت إليك عن طريق إمتلاك جهاز ..

نحن ممثلون للعلامات التجارية و رغم إن هذا الوضع سيء و يضعك تحت ضغط من يخاف نظرة الناس في كل تصرفاته و كل مقتنياته إلا إن الشركات تدرك تماماً بأن معظم الناس تهتم بنظرة الناس له و عليه تتفنن الجوائز.