الجمعة، 19 نوفمبر 2010

فرص لا تعوض .. إنه الجمعة الأسود

Share it Please

 إذا كنت تظن بأن الصورة أعلاه مبالغ فيها , فأنت مخطيء .. نفس الصورة تتكرر آلاف المرات في أنحاء أمريكا على مر السنوات. لإنه ببساطة يوم الجمعة الأسود.

عند الأمريكيين عادة إهداء الهدايا لبعضهم في موسم الكريسميس و عليه تتم شراء كميات كبيرة من الهدايا و كل المتاجر تتسابق لإقتناص كعكعة النقود من قبل المستهلكين لموسم الكريسميس. 

عندها ظهر مصطلح "الجمعة الأسود". في هذا الجمعة الذي هو آخر جمعة في شهر نوفمبر يتم عمل عروض و خصومات لا تنافسها أي عروض على مدار السنة كلها و رغم إن هذا اليوم لا يعتبر عطلة رسمية إلا إن أكثر الموظفين "يزوغون" أو لا يذهبون إلى العمل كي يستطيعوا الوصول إلى هناك بأسرع وقت.

تفتح المتاجر أبوابها في وقت مبكر جداً و غير إعتيادي مثل الخامسة فجراً و ليس من الغريب أن ترى طابور طويل من الناس تنتظر دورها في الطابور بل إني شاهدة إمرأة مع مرتبتها كي تنام عليها و هي تنتظر هناك!!

في كندا تم تقليد هذا اليوم بعمل يوم "البوكسن" كي يجذبوا بعض الأمريكيين لعبور الحدود إلى كندا للتبضع و تم كذلك إختراع يوم "الأثنين الإنترنتي" حتى يبيعوا للناس الذين يشترون عن طريق الإنترنت و يكون هذا الأثنين هو التالي ليوم الجمعة الأسود.

رغم إن لقب "الأسود" عادة ما يرتبط بأشياء سيئة إلا إنه هنا بالذات مرتبط بفرصة لا تفوت أبداً .. إنه يوم الجمعة الأسود (القادم) فهل أنت مستعد؟



Blogroll

About