الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

الكريسمس أكثر متعة


هذه أيام عيد مسيحي مهم و هو الكريسميس و لدى المسلمين عيدين مهمين مشابهين (من ناحية الأهمية) كما تعرفون الفطر و الأضحى .. الملاحظ إن الكريسميس أحياناً يبدو أكثر متعة في أعين المحتفلين فيه من الفطر و الأضحى .. 

هناك أسباب كثيرة لذلك لكل لعل أهمها هو التالي:

  1. الجو العام: في الكريسمس هناك جو من الأغاني و الأنوار الخاصة و البوسترات تستمر لعدة أيام صباحاً و مساءً .. يفتقر إليها عيدينا , فيبدو إن الإحتفال في عيدينا يكون في قمته صباحاً ثم ينحسر مع الوقت إذ لا يوجد شيء يذكرك بالعيد بعد (تجمع الأهل) إلا الزحمة في كل مكان.
  2. الشخصية الرمزية: هناك شخصية رمزية تجدها في كل مكان في الكريسميس , نعم بابا نويل أو سانتا كولس , رغم إنها موجهة للأطفال بالدرجة الأولى إلا إنها لطيفة للكبار كذلك و منتشرة في كل مكان. سؤال بريء.. هل هناك شخصية رمزية في عيد الفطر أو الأضحى مثلا؟ ماذا لو كانت الشخصية على شكل خروف؟
  3. مشاركة الكبار: في الكريسميس هناك تقليد لطيف جداً و هو توزيع الهدايا بين الكبار و الصغار , أنت تشتري هدايا و تنتظر استقبالك لهدايا من آخرين. في العيد عندنا نقوم بتوزيع نقود على الأطفال , في دول باكستان و الهند يقومون بتوزيع ألعاب على الأطفال (على الأقل الأهل تعبوا أنفسهم بالبحث عن هدية لأطفالهم) لكن ما هو نصيب الكبار من كل ذلك؟؟ لا شيء طبعاً فقط تهاني و قبلات حارة رغم إن الرع لا يمنع من التهادي خاصة و إنه يوم عيد!
  4. المحلات المغلقة: لو جربت العيش في دولة مسيحية أيام الكريسميس لأصابك شيء من الإحباط , لماذا؟ لأن كل شيء يغلق و تتحول المدن إلى مدن أشباح و تصبح متعتك الوحيدة هي أن تلتف حول أقربائك و تتجمع معهم. عندنا العكس, فالعيد فرصة عظيمة لفتح المحلات لساعات متأخرة حتى من الليل و طبعاً وجود كل هذه الأشياء المفتوحة يعني ذهاب الناس لها على حساب تجمعهم مع بعض.
الطريف أنه مثل ما عندنا ناس يقولون أن العيد في الماضي كان أكثر متعة .. 

صدق أو لا تصدق , لديهم أيضاً من يقول نفس الشيء :))