الجمعة، 15 أبريل، 2011

نفسيات في بلاد الغربة




يجد الأشخاص المهتمين بالدراسية بالذات بالخارج مشاعر متنوعة تختلف بإستمرار و لا تتوقف بل تتكر و تتنوع منذ أول يوم بالرحلة إلى يوم الوصول لأرض الوطن. و بما إن أيام الصيف فرصة مناسبة للسفر سواء للدراسة فإن هذه المقالة ستشرح سبب إختلاف المشاعر هذا سببه و كيف يعمل مع معظم الناس.
في البداية يبدأ الفرد بإنتظار يوم السفر على أحر من الجمر .. يتشوق له و يرسم مختلف الأحلام .. ثم عندما يصل البلد الغريب عليه تبدأ الصدمة الثقافية و تتوالى الصدمات حتى تصل فيه النفسية إلى القاع .. بعد ذلك بفترة يبدأ يستوعب الوضع شيئا فشيئا .. ثم يصل إلى مرحلة تعود على الوضع و يصبح ما يراه من عادات و تقاليد مختلفه شيء طبيعي .. إلى أن يعود إلى بلاده فيكون في قمة سعادته ..
طبعا هذه الدورة تم عملها و تحليلها من قبل علماء نفس كبار .. إلا إن أحدهم إكتشف بعد فترة إن هناك دورة أخرى تكمل الدورة الأولى إلا إنها أصغر منها .. هي دورة تبدأ منذ أول يوم عودة للوطن الأم فيصدم بالفروقات الهائلة و تبدأ سلسلة المقارنات و التذمر من التخلف و إلخ.. إلا أن يستوعب الوضع و يصير مواطن روتيني و يعود هو نفسه إلى كسر القوانين و ما إعتاد عليه بالسابق حتى ينتهي من هذه الدورة.
يذكر إن هذه الدورة شيء طبيعي لمعظم الناس