الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

خلق العدو من لا شيء


في أيام الحرب العالمية الثانية و عندماكان تركيز اليابانيين منصب على الحرب أكثر من أي شيء آخر .. كانوا يستخدمون اسلوب مميز في عملية تجنيد أسراهم .. ففي حالة كان لديهم جماعة من الأسرى من نفس البلد كانوا يقومون بعزل واحد منهم و محاورته بطريقة فذة حول رأيه في بلده و التركيز على مواطن التذمر عنده حول بلده ثم يثنعونه بطريقة ما بكتابة رأيه الحقيقي حول هذه النقاط التي يشتكي منها .. لاحقاً يعرضون ما كتبه على باقي الأسرى الذين كانوا معه و يصدمون من هذا النقد المكتوب من قبل صاحبهم ثم يعيدون صاحبهم إلى نفس المجموعة و بدون أي تدخل من قبل اليابانيين يحدث صدام بين الطرفين. الجماعة تعتبر إن هذا النقد يعتبر خيانة عظمى و الشخص يدافع بشراسة بأن هذه هي الحقيقة و لا حاجة لإخفاءها عن أحد .. في النهاية تقع المجموعة في خطأ فادح و هي عزل هذا الشخص و إعتبار إن نقده لأشياء سلبية في بلده (خيانة عظمى) .. هذه اللحظة المناسبة تماماً لتجنيد هذا الشخص و أخذه في أحضان اليابانيين بعد فشل الجماعة التي كانت معه بإحتوائه.

رغم إن القصة السابقة كانت جزء من حرب عالمية كبرى إلا إن نفس السيناريو يتكرر في كل زمان .. عندما تفشل مجموعة في إحتواء طرف محايد أو (ضعيف) المعارضة لفكرة ما .. حتى في الشركة الواحدة عندما يحتدم النقاش حول قرار مصيري معين .. يظهر ناس لا رأي لهم في القضية , أمر طبيعي أن يكون هناك أطراف محايديين في كل نقاش .. لكن يقع أحد الأطراف المتنازعة بخطأ كبير و هو إبعاد هذا الطرف المحايد بدل من إحتوائه .. هنا داخلياً يشعر الأطراف المحايديين بأنه هناك طرف يهاجمهم و أنهم بحاجة لتبرير موقفهم المحايد .. ثم يتطور الموضوع ححتى يتحول إلى دفاع عن الحجة الأخرى و هكذا حتى يتحول المحايد إلى عدو جديد

في الإجتماعات .. وجهات النظر .. الحوارات .. تتكرر مثل هذه الحالة ..

راقب

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

احراج


تلك المتعلقات ليس كمثلها متعلقات نحيا بها و نعيش وهم انتعاش فوق المخزون الحالي للإنسان

...

إذا كنت لم تفهم ما المقصود في الجملة السابقة و استمريت معي إلى هذه الجملة فهذا أمر أشكرك عليه، نعم توقعت أن تفهمها في السطر التالي، وثقت بي لكن في محاظرات حية كثيراً ما لا نفهم و "نطوف" .. لأننا نشعر بالخجل من ظهورنا أمام البقية بمظهر الغبي أو الأحمق أو الذي سأل سؤال سخيف..

المشكلة إن هذه المخاوف تمنعنا من الفهم أكثر.. نظن إننا سنحرج أنفسنا ، ربما يحدث ذلك .. ربما تسمع ضحك جماعي من الحظور .. لكن كم سيستمر ذلك؟

هل سيصبح سؤالك الغبي مادة جيدة للنميمة؟ هل من المنطقي أن يدرجك أحد الحظور في حديثه مع أصدقائه في اليوم التالي بأن شخص ما سأل البارحة سؤال غبي؟ هل من الموضوع مثير أو شيق لهذه الدرجة؟؟ ماذا بعد سنة هل سيستمر الضحك على نفس السؤال؟؟ هل سيتذكرون الموقف؟ هل سيتذكرون المعلومة تلك أصلاً؟؟

في الغالب إنهم حتى لن يتذكروا المعلومة ، لكنك ستتذكرها جيداً لأنك انت من استفسرت عنها و كانت تهمك .. كان الثمن المحتمل ضحكات لمدة ثلاث ثوان .. ثم ينتهي كل الأمر.

أليس ذلك بثمن بخس للمعرفة؟ فكر


الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

ما لم تقر بذلك




 
إكتشف في مرحلة متأخرة إني شخص ملول .. سريع الملل من الأشياء .. تقريباً كل الأشياء حتى الجميل منها .. أتحمس بشدة ثم أمل ..

أنا سعيد بهذا الإكتشاف المتأخر .. و المبكر لأبي .. الذي لاحظ ذلك في فترة مبكرة من عمري حينما بدأت هواية تربية الطيور ثم تجمعت لدي كمية كبيرة منها ثم أصابني الملل .. عندما ورطت نفسي و ورطت تلك الحيوانات الأليفة بعد أن ألفت المكان و الطعام و الماء .. أصابني الملل فتركتها فصرخ علي بأنك سرعان ما تمل الأشياء ..

هذه دراسة تؤكد بأن الإنسان يعرف نفسه داخلياً بالمشاعر أكثر من غيره من الناس و لكن في الخارج يعرفك الناس أكثر و يعود ذلك لأن عقلك يعميك عن رؤية بعض الأشياء
http://psycnet.apa.org/journals/psp/98/2/281/

تحدثت طويلاً جداً مع أحد أقربائي عن موضوع معين بشكل مشكلة لديه من وجهة نظري , رغم إني لا أعطي النصيحة لمن لا يطلبها إلا إني كسرت القاعدة لأن الخصلة السيئة هذه كانت فيه بشكل واضح و مؤثرة بشكل كبير على حياته .. انتهيت إلى أنه غير مقتنع بوجود المشكلة من أساساً بينما كنت أنا أحاول إقناعه بتغيير سلوكه! كل منا يغني في حارة مختلفة

مشكلتي مثلاً مع سرعة الملل من الأشياء تمثل تهديد حقيقي لبناية أي موهبة مستقبلاً بالنسبة لي .. فأحد أهدافي المستقلبية أن أتعلم و أتقن مهارة صناعة الخزف و التفنن فيها .. إن كنت لا أعرف بأني سريع الملل فإنني ربما ألقي الهواية وراء ظهري وراء أول ظهور لأعراض الملل هذه .. و لا توجد في العالم هواية تنضج و تتطور دون ممارسة مستمرة حتى في شدة أوقات الملل و لوعيي لهذه المشكلة صرت أضغط على نفسي في تعلم الأشياء و اختيار طرق مختلفة لتعلمها كي أجدد حماسي لها

 في نهاية الأمر قلت لقريبي الذي كان يعاني من مشكلة .. إنك إن لم تعترف أصلاً بوجود المشكلة لن تسعى لحلها

الخميس، 8 نوفمبر، 2012

حالة انكار



حالة إنكار .. كتاب رائع من كتاب جريدة نيويورك تايمز مايكل سبيكتر .. يناقش الكتاب حالة تمر فيها الشعوب عندما تنكر حقيقة واضحة وضوح الشمس أو تلك المدعمة بعشرات الدراسات و الأدلة مقابل حجج ضعيفة مهلهلة .. يعني مثلاً الهبوط على سطح القمر .. هناك بعض الأصوات التي تنكر و تذكب ذلك و لكن الهبوط تم وهو حقيقة و جميع مكذبين أو ((منكري)) الحقيقة هذه ليسوا علماء .. العلماء دائماً مستعدين لدحض الحقائق بعد تطبيق شروط علمية قاسية عليها .. و بالمناسبة إثنى عشر رجل أمريكي مشى على سطح القمر على فترات متباعدة .. إذا كان هناك من يكذب رحلة نيل أرمسترونق و آلين باز فماذا عن الباقي من الذين هبطوا؟ هذه للذين هبطوا من الناس .. اما جميع مرات الهبوط بالإضافة للمركبات الغير مأهولة فمجموعها 17.

كي لا أبتعد كثيراً عن الفكرة الرئيسية .. حالة إنكار .. 

لا يوجد مثال لحالة انكار أوضح لدينا من موضوع مصير النفط في الكويت ..

أفضل سيناريوهات استنفاذ جميع النفط في الكويت هو بعد 112 عام تقريباً .. أسوءها هو بعد 47 عام .. 

بأخذ زيادة إنفاق الحكومات و حساب زيادة سحب المخزون و استهلاكه سنصل إلى سنة 2017 و هي سنة قريبة جداً من الوصول إلى استنفاذ جميع ايرادات النفط حتى في ظل أسعاره المرتفعة الحالية .. سننفق 25 مليار و نصاب بعجز قدره 7 مليار .. (المصدر)

كل هذا مقبول لدى الناس و مدركين خطوة الموقف .. ممكن العجز يتأخر .. ممكن أسعار النفط ترتفع .. الكثير من الممكن و لذلك يبقى أكثر الممكن رعباً ..

ممكن أن يأتي عالم مهووس ببديل رخيص و سهل الاستبدال للنفط .. تخيل تحويل مياه البحر إلى طاقة .. أو ذرات الهواء .. أو غيره .. قد يطيل عمر النفط أو نزيد انتاجه أو .. أو .. لكن من يمنع الشركات التي تعمل بجهد و كد لتظفر ببديل رخيص عن النفط و تربح مليارات المليارات من وراءه ؟ علماً بان أمريكا وحدها ضخت في عهد أوباما فقط 90 مليار دولار على تطوير طاقات بديلة للاستغناء عن النفط ..

إن طرح موضوع الإختراع البديل يواجه عادة بحالة إنكار .. و كأن الناس تضمن الغيب .. لو قيل في زمن الأحصنة إن هناك قطعة حديد يركبها الناس و تزيد عن سرعة الحصان بعشرات الأضعاف لما صدقوك .. لم يصدق المشركين الرسول -عليه الصلاة و السلام- عندما قال إنه أسرى به إلى المسجد الأقصى في ليلة .. و اليوم تعتبر مدة ليلة أمر طويل جداً في ظل وجود الطائرات العادية ناهيك عن تلك الحربية الأكثر سرعة منها ..

نعم نستمر في حالة من الإنكار .. لا نريد تصديق إن هذا سيحدث أو يمكن يحدث .. و حدوثه حافز كبير لشركات مختلفة من العالم .. لكننا ننكر

لقضاء على حالة الإنكار نقول كما قال فهمي هويدي بعد الثورة المصرية:
إننا نريد من المسئول أن يستنفرنا ويستنهض همتنا لا أن يدغدغ مشاعرنا، وأن يصدمنا بصراحته وبجرأته فى مواجهة التحديات لا أن يأسرنا بطيبته ورسائله العاطفية.

الأحد، 4 نوفمبر، 2012

شركات الطيران الأفضل


أهدي هذا المقال إلى أخي الحبيب عبدالله العثمان كرد على مقاله الذي أهداه لي..
ربما نحن في الخليج مصابين بداء حب السفر .. ربما هو منتشر بين العالم و لكني أعلم يقيناً إننا نعشق السفر و لا نفوت أي فرصة للسفر , و الأأمر الذي يشكل أهمية كبيرة من حياتك يجب أن تتعلم الكثير عنه .. سيزيد هذا من متعتك و فعالية صرف أموالك
شركات الطيران هنا تتفاوت في جودتها و لها و عليها الكثير .. في مقالي هذا (إن كنت مهتم حقاً بموضوع السفر) سأبين لك الفروقات بين شركات الطيران و كيف تستطيع أن تضع مقاييسك الشخصية على ذلك ..
لأن البحرين بلد قريب من الكويت و لأن لي تجارب في السفر إلى هناك فإخترت أن أضع مقارناتي بين البحرين و الكويت من ناحية شركات الطيران..
أولاً يجب أن تحصر جميع شركات الطيران التي تسافر إلى البلد الذي تريد و في نموذجنا هنا سوف تكون كالتالي:
(طيران الخليج, الخطوط الكويتية, طيران البحرين, طيران الجزيرة, يونايتد أيرلاين)
سأستثني طيران يونايتد آيرلاين لأني لم أجربه نظراً لإرتفاع سعره و مبالغة عملية التفتيش فيه حيث إن الطيران هذا أمريكي و لكنه يتخذ من الكويت أو البحرين محطه له ليواصل سفره إلى أمريكا و لقد ذكره من باب العلم
النظافة:
الطيرانات منخفظة التكلفة مثل طيران البحرين يقوم على فلسفة أن المظيفين الجويين هم من ينظف بعد المسافرين و لكن واقعيين .. المظيفين أصلاً مرهقين من عملهم الرئيسي لذلك سيكون من الأكيد أن مهمة التنظيف التي وضعت عليهم ستكون مرهقة عكس الطيران العادي مثل الخطوط الكويتية.. تفوز هنا شركة طيران الخليج لأنها الأكثر حرص على نظافة الكراسي و بقايا المسافرين دون الدخول في تفاصيل :)
بطاقات الولاء:
في السابق كانت شركات الطيران منخفضة التكلفة لا تفرق بين المسافر العادي و الموالي لها .. لن يفرق لو سافرت مرة أو عشرين مرة .. تظل مسافر عادي .. مؤخراً إنتبهت تلك الشركات لذلك و قامت بعمل نظام تجميع بطاقات الدخول للطائرة (بوردنق) و تعطي مقابلها المسافر تذكرة مجانية غير شاملة الضرائب .. نصيحة مهمة و هي لا تسافر إلا مع شركات الطيران التي تضعك في خزانة معلوماتها و تعطيك بطاقة ولاء .. ستأتيك خصومات و عروض و ترقيات لدرجة رجال الأعمال و دخول قاعات فخمة كل ذلك مجاناً لو فعلاً كنت موالي للشركة .. مثال على ذلك طيران الخليج و الخطوط الكويتية .. هنا تفوز الأخيرتان بقوة
الإلتزام بالمواعيد:
لا أعتقد بأن الأمر بحاجة إلى شرح و هنا لم أواجه تأخر بالمواعيد يذكر إلا إني تعرضت لتجربة سيئة مع الخطوط الكويتية في السابق عوضوني عنها .. اما الباقي فلا بأس و إن كان كل يدعي بأن مواعيده جداًَ دقيقة إلا إني قرأت تقرير يدعي بأن طيران الخليج هو الأكثر إنضباطاً في المواعيد على مستوى الخليج و مع هذا حدث أكثر من مرة أن تم تغيير الموعد أو تأخير الإقلاع لنصف ساعة من أجل عيون بعض الركاب .. أعتقد هنا تفوز الجزيرة لأنها صارمة جداً في شأن المواعيد و قد حرموني من الطيران لأني تأخرة مرة دقائق بسيطة للغاية و لم تكن معي حقائب تذكر
مواعيد الإقلاع:
بعض الشركات توفر رحلات كثيرة خلال اليوم , مثلاً الخليج توفر أربع رحلات يومية من البحرين إلى الكويت و العكس مقابل رحلتين لطيران البحرين و رحلتين للجزيرة و شبه واحدة للكويتية .. لأنها لا تضع مواعيد ثابته و لا يمكن الإعتماد عليها بشكل ملتزم في المواعيد .. لذلك يتفوق طيران الخليج هنا
الترفيه:
الترفيه الأشهر في الطائرات هو الشاشة التي أمامك و ما تحتويه .. في الجزيرة و طيران البحرين يضعون شاشة مشتركة فيها مواقف كوميدية لا تحتاج معها إلى سماعة أذن و الخطوط الكويتية توفر شاشة أمامك في الغالب لا تعمل .. مقابل شاشة أمامك في طائرات طيران الخليج فيها برامج متنوعة و ألعاب و أفلام و المزيد .. تعرف الآن من الفائز :)
تغيير مواعيد السفر:
أحياناً تضطر لتغيير مواعيد السفر لضرورة ملحة .. الحقيقة و حسب ما أذكر إنهم جميعاً يشتركون في مجانية التغيير الأول و من ثم أي تغيير آخر يتم فرض غرامة عليك .. الجميع تقريباً متساوي هنا .. يبقى ربما مرونة التغيير هل من مكان محدد أم عبر الهاتف بسهولة
العروض الموسمية:
هناك تنافس واضح في عملية العروض و ربما أفضلها هو عروض طيران الخليج مرة أخرى يليه طيران البحرين و الخطوط الكويتية فيها عروض يعمل على نشرها بعض موظفيها المخلصين لكنها بسيطة نوعاً ما .. لكن أكثر شركة تعطي عروض و في نفس الوقت هي أسوء العروض هي الجزيرة .. فيها استغفال للناس بشكل كبير و الغير متابع ربما تنطوي عليه .. نصيحتي هنا أن تزور كل شركة طيران تسألهم عن عروض خاصة أو باقة رحلات سفر .. ستتفاجأ بأن هناك عروض غير معلنة بسعر زهيد للمسافرين بشكل مستمر
ازدحام الطائرة نفسها:
إعلم بأن الشركة إن قامت بتوفير عروض و خصومات ستجذب لها مسافرين أكثر و بالتالي ازدحام الطائرة .. هذا أمر .. الأمر الآخر هو إن شركات الطيران عابرة القارات تحمل على متنها مسافرون أكثر .. فمثلاً طيران الخليج مليء بالمسافرين لأنه يحملها من الهند إلى البحرين و الكويت و العكس .. نفس الشيء مع الخطوط الكويتية .. و الأقل هي طيران الجزيرة لأنها لا تعبر القارات مثلهم كما إنها ذات سعر مرتفع حتى مع أفضل عروضها
سهولة الدفع:
الذي يوفر لك أكثر الطرق في الدفع هو الأفضل و هنا تفوز الخطوط الكويتية و طيران الخليج .. حيث إن الجزيرة لا توفر الدفع بالبطاقة العادية و طيران البحرين لا توفر الدفع ببعض أنواع كروت الإئتمان الخاصة
الدخول للطائرة:
إعلم إن بلد المنشأ للشركة في الغالب يوفر تسهيلات خاصة للشركة من خلال كبائن أكثر لها .. لكن لا يوجد منافس لطيران الجزيرة و طيران الخليج .. حيث يمكنك طباعة بطاقة دخول الطائرة في المنزل بدون المرور على أي موظف تابع للشركة
جودة الطعام:
على متن الطائرة تتشابه الأطعمة, فمثلاً تتعامل طيران الخليج مع طيران البحرين مع نفس الشركة المزودة بالطعام و الجزيرة على نفس مستوى الطعام .. هناك عيب في طيران البحرين حيث إن بعض الطعام يتم بيعه و هذا نظام الجزيرة في السابق ثم توقفت عن فعل ذلك .. أفضل طعام هنا بدون منازع هو طعام الخطوط الكويتية
الأمر الأخير إن كان يهمك هو الخروج و الدخول إلى الطائرة:
الشركات الإقتصادية كالجزيرة و البحرين توفر بعض المال من خلال استخدام الباصات التعيسة لتوصلك إلى الطائرة و تخرجك منها أيضاً و هذا ما لا تفعله (في الغالب) طيران الخليج و الخطوط الكويتية
أتمنى إني غطيت هنا بعض النقاط المفيدة و لا أدرى مدى فائدة هذا المقال للقاريء و لكن إن وصلت لهذا السطر ففي الغالب إن ما جاء في المقال قد أفادك .. إذا أردت المزيد يمكنك دائماً مراسلتي


alshati (at) gmail.com

إذا كان بجوارك معرض للكتاب إذهب إلى دار نوڤا و إسأل عن كتاب "الصندوق الأسود للمسافرين" فيه الكثير جداً من النصائح الأخرى

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

لماذا تركت تويتر؟ و لماذا يجب عليك فعل ذلك؟




تويتر ليس كالفيسبوك .. الفيسبوك مأساة كارثية .. لا أعرف لماذا لا يزال البعض يستخدمه إلى يومنا هذا .. كيف يتحملون الفوضى التي تملأه!!

تويتر مختلف .. و لأني كنت شخصياً دائما مقتنع بأن تويتر يقدم قيمة أعلى بحيث إنك تقرأ (تتابع) من تريد متابعته و هو من يضيف لك فائدة أو معلومة أو حتى ليضحكك

حتى القلة الذين لا يدخلون تويتر كنت أحاول جذبهم إليه .. تقريباً كل المشهورين موجودين فيه بل كثير منهم يتفاعل معك بشكل جيد

المشكلة هي إذا ما تحول الأمر إلى إدمان المتابعة .. المشكلة عندما تستوعب إن هؤلاء الذين تتابعهم و إن كانوا يقدمون قيمة ممتازة لك إلا إنها ليست أفضل ما يمكن أن تقرأه

حتى مع وجود برامج رائعة مثل تويت بوت لتحجب عنك الأمور الغير مهمة مثل هاشتاق معين .. او تلك التي تُصمت شخص ما لفترة معينة بحيث تختفي تغريداته .. او حتى مع الميزة الأخيرة التي توقف عملية الريتويت للأشخاص الذين تختارهم .. مع هذا يظل لديك شغف المتابعة و حبك لأن من صمم تويتر أو القائمين عليه يريدون إدمانك هذا .. بقاءك و إلتصاقك بتويتر هو عامل نجاح لهم .. و لذلك مثلاً تجدهم يوفرون لك خدمة رؤية الردود على تغريدة شخص و هو ما يأكل بعض وقتك .. ثم يظهر لك هاشتاق ظريف فتدخل من باب الفضول و هكذا

لكن لنكن واقعيين .. كم من الوقت ممكن أن تقضيه في قراءة تويتر خلال يومك؟ لو كان مجموع ما تقرأه هو ساعة فهذا رقم كبير .. لأنه أصلاً نحن نتخلف عن عمل الكثير من الأمور بحجة عدم وجود الوقت الكافي لعملها !

بجانب ان تويتر و الانستقرام و غيرها من وسائل التواصل الاجتماعية تأكل الكثير من وقتك إلا إنها كذلك تعطيك معلومات سطحية .. حسناً سألطف الكلمة .. معلومات غير عميقة .. غير متعوب عليها .. هذا لو إفترضنا صحتها

لو تقارن عشرة تغريدات ذات 140 حرف كُتبت من وحي لحظة مع مقال متعوب عليه .. من باب دقة المعلومة .. المراجعة و التصحيح .. التفكير كثيراً في جعل المقال يظهر بشكل أفضل .. ستجد عندها إن المقالات أعمق من التغريدات ..

إذا كنت ترى مثلي ذلك فسأدلك على موقع قووقل ريد:

تحتاج أن يكون عندك إيميل من قووقل كي تستخدم هذه الخدمة و هي بإختصار موقع يسحب آخر المقالات من المواقع التي تنتقيهاد دون الحاجة لزيارة تلك المواقع

و إذا كنت تستخدم هاتفك النقال للقراءة فتطبيق
سيخزن لك المقالات التي تريد في هاتفك النقال لتقرأها متى ما شئت

إذا كنت مثلي ترى إن الكتب فيها عمق أكبر من المقالات ناهيك عن التغريدات و إن الوقت الذي كان يمكن أن تقضيه في قراءة تويتر الأفضل أن تخصصه لقراءة الكتب .. لأن الكاتب تعب بشكل أكبر كي يخرج لك هذا الكتاب ولا يقارن ذلك بتعب مغرد فبرامج القراءة في الهاتف النقال كثيرة و الكتب الورقية أكثر

مع هذا قد يقول قائل إني استخدم تويتر لإيصال أفكاري الشخصية لأكبر شريحة .. حسناً الأمر بسيط .. أنا حللت المسألة من خلال تطبيقات هاتفية لا تعرض لك التغريدات و لكنها توفر لك خدمة التغريد المبرمج .. أشهر هذه التطبيقات هو
و لو كنا نتكلم عن برمجة تغريدية عن طريق موقع فهذا أفضل المواقع

إن اليوم محدود بأربعة و عشرين ساعة .. لا تعشها خلف الشاشة .. الحياة أمتع و القراءة من الكتب أعمق

و الخيار لك

السبت، 27 أكتوبر، 2012

عدو البيئة الأخضر B+F



تناولت العشاء في مطعم أجربه لأول مرة و فاجأني حرص المطعم على إظهار إنه حريص على البيئة بدرجة مبالغ فيها, فالصحون كرتونية و الملاعق خشبية و حتى إن أحذيتهم لونها أخضر كدليل على البيئة الخضراء, استغربت الحقيقة من هذا التوجه لأن هم التاجر في المقام الأول هو الربح و الحقيقة إن موضة الحرص على البيئة شبه مفقودة في مجتمعنا إذ يندر أن تجد أحد يفضل مطعم على آخر لأنه أكثر حرصاً على البيئة .. قد تجد هذا في نيويورك و لكن لن تجده هنا.
 
الأمر الذي دعاني لكتابة هذا المقال هو إن حتى و إن بدى المطعم حريص على البيئة ظاهرياً فهو أكثر ضرراً عليها من غيره .. سألت أحد العاملين هناك .. هل ترمون هذه الصحون البلاستيكية و الملاعق الخشبية؟ قال طبعاً .. قلت له و كم شجرة تقتلون في استخدامكم لهذه الأدوات التي تصنع من الخشب أساساَ؟ قارن هذا بمطعم بجانبه يستخدم الأطباق السيراميكية التي يعاد إستعمالها و لن تحتاج إلى قتل أي شجرة أخرى.
 
ابتسم الموظف خجلاً و لم يتمكن من الرد :-/
 
أحياناً نظن إننا بأفعالنا ننقذ الموقف و لكن في الواقع نسيء له أكثر من الوضع الطبيعي .. يظهر هذا جلياُ في الأمور البيئية

السبت، 13 أكتوبر، 2012

قانون الجذب لا يعمل


زاد الحديث لفترة عن ما يسمى بقانون الجذب خاصة بعد فلم السر.. أعرف إن الموضوع متأخر لكنه لا زال حي و أسعى هنا لقتله
:)

لا تغضب علي هدفي لقتله قبل أن تعرف بأن القانون نفسه يقتل روح المثابرة لديك .. فمن غير المعقول أن تنجذب لك الأشياء دون عمل! التاريخ نفسه لا يؤكد عمل هذا القانون

الذي أظنه إن تواتر حدوث الأشياء (التي تظن بأنك جذبتها) في حياتك تكون نتيجة إنك تركز عليها في هذه الفترة .. ربما لاحظت إنك عندما تشتري سيارة من نوع معين تجدها كمية كبيرة منها في الشارع و كأنهم إزدادوا فجأة بينما في الماضي لم تلفت انتباهك أي من هذه السيارات ..

شخصياً يحدث معي أن تتكرر ملاحظتي للساعة 09:11 عندما أكون في السيارة أو عندما أكون في العمل , يصادف كثيراً إني أراجع الساعة فإذا هي 09:11 و هذا الرقم مرتبط في ذهني بتفجير برجي التجارة العالمية .. شخصياً أعرف الكثير ممن يتكرر معهم نفس هذا الرقم ! هل معنى هذا إن الرقم مقدس أو له معنى سري أو شبحي؟ لا بالتأكد عدد مرات ظهور أرقام أخرى كانت مثله لكني لم أربطها بشيء فلا أركز عليها و لا أتذكرها بالتالي.

لذلك قد تظن إنك جذب حدث و لكنك بالمقابل كنت تركز عليه فقط .. و إلا لماذا لم تتحقق إمنياتك الكثيرة الأخرى التي نسيتها و لم تركز عليها؟

بل الحجة الأكبر هي لماذا لا تنجذب الكوارث للمصابين بالوسواس القهري؟ هناك كثير من الناس مصابين بوسواس احتمال انفجار منزلهم إذا لم يغلقوا أنبوبة الغاز .. و يعودون ليتأكدوا من إغلاقها أكثر من مرة .. أو هناك من يتخيل حدوث حادث مروري في موقع معين .. الكثير من التخيلات الكارثية المصاحبة بمشاعر قوية تكون مرتبطة مع الأشخاص المصابين بالوسواس. هل تحدث تلك الحوادث على أرض الواقع لهم؟ لا .. أليس هذا ما يدعيه أصحاب هذا القانون , تخيل الصورة و صاحبها بمشاعر قوية؟

أنت تعلم إن النجاح ليس بهذه السهولة (تخيل و سوف يتحقق هدفك) و إلا لما كانت هناك متعة في إنجاز المستحيل أصلاً.


الخميس، 11 أكتوبر، 2012

بجانبي يجلس


بجانبي يجلس شخص ذو وزن ثقيل ..

يشرب كوب من الكاكاو الساخن بكل سعادة .. 

أتشوق لمثل هذه المتعة لكني أحافظ على وزني و صحتي..

انتهى من كوبه خلال دقائق ..

انتهت متعته .. و استمرت متعتي بالصحة و الوزن السليم لباقي ساعات اليوم.

Via iPhone.

الأحد، 16 سبتمبر، 2012

كيف تنجز الامور مع العربي؟



تعاملت شخصياً مع جنسيات كثيرة جداً بعلاقات عمل و ليس صداقة فقط و رغم إننا نحن العرب نتفوق في أشياء طيبة على كثير من جنسيات العالم مثل الكرم الذي لا مثيل له و تقديم المساعدة أو النخوة و صفات أخرى جسمية مثل تمكن اللسان من نطق جميع أحرف لغات العالم دون صعوبة, و أذكر مثلاً مرة كنت في دورة لغة و كنا فيها خليط من الجنسيات فقالت مدرسة اللغة البريطانية الأصل: إن العرب هم أفضل من يتكلم الإنجليزية و يسهل فهمنا لهم لكنهم ليسوا الأفضل في كتابتها (ثم أضافت بخبث) و أسوء من ينطق الإنجليزية هم الفرنسيين.

هذا كي لا أتهم بجلد الذات .. الأمر السيء المشهور و المتكرر عند العرب هو ضعف الفعالية و الإنجاز و المواعيد المطاطة و الروتين .. لا أعرف لماذا تتكرر هذه الصفات لدينا نحن العرب , كنت أتوقعها لعنة المال عند الخليج لكني وجدتها تتكرر عند باقي الدول العربية الغير غنية كذلك. أذكر مرة قرأت مقابلة مع رئيس شركة صناعية كبيرة و لا يحظرني إسمها الآن إنهم فتحوا مصنعين واحد في سيريلانكا و آخر في مصر .. لاحظوا إنهم عندما عندما يشغلون الأغاني لعمال المصنع السيريلانكي فإن إنتاجيتهم تزيد أما المصنع المصري فإنه عندما يشغلون الأغاني فإن العمال يقومون بالرقص!

حسناً يبدو إني إصبت بداء الكلام مرة أخرى كحال أي عربي .. سأذكر هنا من خلال تجربة خمسة عناصر لزيادة فعالية العرب من خلال تعامل شخصي مع مختلف الجنسيات العربية:

1- عندما تتفق حول موضوع ما مع جهة عربية .. لا تكتفي بإرسال الكتب الرسمية .. يجب أن تقويها بإتصالات هاتفية .. يجب أن تكون إتصالاتك متكررة تطارد الكتاب الرسمي و تعرف مصيره.

2- إطلب من الشخص أن يعطيك هو موعد لمتابعته مجدداً .. إذا أعطيته مهمة أو طلب منه طلب فسأله: متى ستنتهي منه؟ إذا قال لك بعد إسبوع .. قل له: تم. قبل الموعد بأيام أرسل له رسائل تذكره باليوم المحدد للطلب و إنك سوف تسلمه منه.

3- إذا أردت أن ترفض طلب شخص أو تعيقه , أطلب منه كتاب رسمي .. سواء كان شخص أو جهة .. الكتب الرسمية داء و مرض و كابوس لكل شخص محترم .. طلبك و إصرارك على كتاب رسمي هو بمثابة رفض مهذب لطلب الشخص الذي تتعامل معه.

4- إذا أردت أن تحصل على موافقة بشأن أمر مهم فإبحث عن الشخص المناسب ذو النفوذ لا المنصب. الشخص المناسب يمكنه أن يعطيك موافقة فورية لو اتبعت الطرق التقليدية لإحتجت شهور لإتمامها .. هذا إن تمت.

5- عند إعطاءك مهمة لشخص لا تشرك شخص آخر معه في نفس المكان .. يمكنك أن تشرك شخص آخر في مكان آخر .. لكن إحذر من إشراكه في نفس المكان .. العرب يعشقون الثرثرة و غالباً سيضيع الوقت في الثرثرة أكثر منه في إنجاز المهمة .. حتى لو كان الشخص مشغول لا بأس أن تزيد عليه المهام وحيداً .. هذا أفضل من إشراك شخص آخر معه في نفس المكان.

أعلم إن هذه النقاط قد تزيد من فعالية جميع الأعراق و لكنها ستؤثر في العرب بشكل واضح جداً.

الاثنين، 20 أغسطس، 2012

كيف تتعلم الأشياء؟



طبعاً هنا لن أتحدث عن تعلم الأشياء نفسها .. فالانترنت وحده مليء بمصادر التعلم, من تعليم أكاديمي كأكاديمية خان أو موقع إصنع أو موقع كيف تعمل الأشياء .. إلخ

أنا أتكلم عن المعلومات العامة و التي يختلف عليها الكثير مثل المعلومات الصحية مثلاً

قبل عشر سنوات كانت كلمة (أثبتت الدراسات) وحدها كفيلة بإقتناعي .. كانت على الأقل أكبر حجية من معلومة سمعتها في مقهى ..

ثم تعلمت إن هذه الكلمة (إن صدقت) فهي مطاطة جداً .. 

تعلمت إن هناك دراسات (شيل و مشي) و هي التي تأخذ عينات صغيرة للدراسة أو تركز على منطقة واحدة في دراستها أو لا تطالع تاريخ العينات السابق كي تبني عليه المعلومة ..

و غالباً تأتي هكذا دراسات من مراكز غير معروفة أو حتى مدعومة من شركات لتسويق منتجاتها, فيفترض بدراسة تخرج من جامعة ستانفرد مثلاً أن تراعي معايير كثيرة تجعلها تحافظ على سمعتها كواحدة من أفضل جامعات العالم و هو ما يجعلها تصدر دراسات يتم نشرها في مجلات (محكمة) أي ذات معايير قاسية في النشر و بالتالي مصداقية عالية جداً و حديثاً حدثني دكتور عظام صديقي إن الدراسات المنشورة يومياً كثيرة جداً و لا يسعه الوقت أن يطلع عليها كلها لذلك هو يقرأ في الدراسات المنشورة في المجلات المحكمة.

مع ذلك تظل هناك معلومات متضاربة أو فالنقل إن الدراسات المتوفرة غير معروفة المصدر و هذا أشهر شيء .. غير ذلك إن المؤسسات المعروفة لم تصدر شيء بخصوص ما أنت تبحث عنه. ما الحل إذاً؟ 

إذا كان الموضوع لا يهمك كثيراً فالاستئناس بالمعلومات لا بأس به و أقوم مثلاً شخصياً بتأكيد بأن المعلومة هذه غير دقيقة أو غير معتمدة أثناء حديثي .. كما هو معروف عند مشايخ الفقه عندما يريد تضعيف حديث فإنه يدرجه بصيغة ضعف مثل (يروى) .. (قيل) .. إلخ.

لو كانت المعلومة مهمة فهي حتماً ستستحق البحث عنها خاصة إذا كانت تمس حياتك بشكل يومي ثم إجعل لك مراجع كبيرة معتبره في هذا المجال .. في الإستثمار مثلاً أستأنس برأي ثلاثة أشخاص بشكل دائم و الصحة كذلك و لو صرحوا بشيء أو أدلوا بشيء حول قضية معينة فرأيهم معتبر جداً عندي عن رأي عشرات من أقرانهم و هو المرجح في أي قضية.

لسوء الحظ أنه حتى بين هؤلاء الثلاثة يحصل أن يختلفون بالرأي .. هنا تضطر أن تستفتي قلبك و لو أفتاك الناس و أفتوك :)


الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

تلك الأشياء الصغيرة


تابع شخص مهتم بصحته لسنوات و ستلاحظ ..

عندما يمارس رياضة الجري فإنه يطبق نفس المسافة الماضية .. ربما يزيد .. نعم لا يتوقف قبل أن ينهي آخر كيلومتر .. لا لن يقول إن الكيلومتر الأخير غير مؤثر ..

عندما تعرض عليه الحلويات الصغيرة .. تجده يرفض .. صعب أن تجده يقبل بتلك الحلويات الصغيرة رغم صغر حجمها .. رغم تكرار من حوله إنها مجرد قطعة صغيرة لن تؤثر ..

عندما يزدحم جدول يومه فإنه لابد أن يمارس الرياضة .. مهما كان الثمن .. نعم ستظن إن تطنيش يوم من الرياضة لن يؤثر .. هو يعتقد العكس

غير تلك الأشياء أشياء كثيرة .. صغيرة .. قد تظن إنها لن تؤثر عليه ..

أنت مخطيء .. 

 نعم إنها لن تؤثر على وزنه أو عضلاته .. لكنها حتماً تؤثر على عضلة الإرادة لديه و هذا ينطبق على كل شيء آخر غير الرياضة.


الجمعة، 6 يوليو، 2012

فرصة عظيمة بإنتظارنا!

يعلم من هو في بلادي و خارجه مدى جو الإحباط الموجود حولنا من وقوف كل شيء كما هو دون تطور بل بتراجع و يرجع ذلك كثيراً إلى سلوك الناس ..

في يوم كنت خارج بلادي و تحديداً في دولة خليجية مجاورة و شاهدت صدفة شابين يعبران الطريق أمامي .. قلت في نفسي : أراهن إنهما من بلدي.

و رغم إن الخليجيين يتشابهون في الملامح و يصعب التفريق بينهم إلا إن (بديهياً) عرفت إنهما من بلادي بسبب طريقة لبس معينة مشهورة في بلدي ..

لحظة .. مشهورة في بلدي ؟ هناك الكثير من الأشياء المشهورة و المتشابهه بين مواطني بلدي صح؟ هناك عدوى سريعة الانتشار في بلدي صح؟ يشتهر مطعم معين فجأة بين أفراد الشعب الصغير؟ و يشتهر إفيه أو كلمة معينة فجأة؟ و لبس معين؟ و مكان سياحي معين؟ إن العادات كذلك سريعة العدوى في بلدي ..

ربما لأنه بلد صغير .. لكن لحظة هذا شيء حسن

هناك فرصة عظيمة في انتشار عدوى توجه معين لضبط سلوك أو هدف معين في البلد

فرصة عظيمة في إنتظارنا جميعاً .. جو الإحباط و الروتين و البلاده يسود و لكن لماذا أغفلنا جانب انتشار عدوى العادات؟

فرصة عظيمة بالفعل تنتظر من يأخذ خطوات كبيرة واسعة و مؤلمة لكنها ستؤدي إلى تغير في عادات و سلوك الشعب ..


العدوى لشعب صغير ميزة .. إفرحوا

:)

الاثنين، 2 يوليو، 2012

روح الهندي

عندما قرأت قصة عبدالله الملغوث مع سائق الشاحنة عرفت حقاً مدى الجهد الذي يبذلونه للحصول على مبلغ مالي يسد رمقهم

السائق كان يعمل بشكل متواصل مع صراخ متواصل من قبل مسؤوله للاسراع في توصيل البضائع و عندما سأله عبدالله عن أمنيته قال: أن أنام أكثر من أربع ساعات

قابلني موظف في شركة للتصليح السيارات فأخذ يدقق على سيارتي التي أودعتها عندهم للصيانة و عندما نسيت بعض أغراضي ذكرني بها و جلس يقفز من السيارة إلى المكتب و ينادي بخدمتي بالشاي و القهوة و كنت قد أتيتهم صباحاً فقال لي اتصل بي متى ما تشاء أنا هنا حتى السابعة ليلاً و كان يومها عطلة لكنه كان يعمل دون أدنى تذمر
بعد الحسبة همس بأذني بأنه أرخص لي لو أشتريت قطع الغيار بنفسي ثم قال سأعطيك كذلك خصم على العمالة و سأحاول أن أزيد بالخصم في كلامي مع المدير
كان الحماس يشع من عينيه و الابتسامة لا تفارقه
الشاحنة

تكرر نفس المشهد معي مراراً مع هنود محاسبين و عمال مهنيين و صباغين و حرفيين ..إلخ

كان العمل المستمر بكفاح سمو غالبة عليهم .. قد ينافسهم عليها بعض الشعوب الأخرى مثل الشعب الياباني أو الألماني لكن من يقبل بمثل ذلك الهندي الذي جلس عندي قرابة الساعة يصلح المجاري -أجلكم الله- ثم أخذ مني ثلاثة دنانير!؟

إن الكفاح و الإصرار مع القناعة بالقليل تثبت لي إن للهنود روح لا ينافسهم عليها أحد

اللهم فإرزقنا شيء من روح الهندي

الجمعة، 4 مايو، 2012

أكبر خمس أشياء قد تندم عليها


ممرضة استرالية عايشت خلال عملها الكثير من المرضى قبل موتهم و لأنها كانت تستمع إليهم , لاحظت تكرار بعض الأفكار  التي يطرحونها قبل موتهم , سجلت ذلك في كتاب بعنوان "أكبر خمس أشياء قد تندم عليها قبل موتك" .. التالي هي الخمسة أشياء التي ذكرتها:

 ١-  تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعيش كما أشياء لا كما ينظر إلي الناس

كانوا يندمون على أحلامهم التي تبخرت بسبب نظرة الناس التي قيدتهم و ظلوا أسرى لها

٢- تمنيت لو إني لم أعمل بكل جهد

تقول الممرضة إن هذه العبارة بالذات جاءت على لسان كل الرجال قبل موتهم.  كانوا يندمون على قضاء كل الوقت في العمل بدل من العمل بإعتدال مع قضاء باقي الوقت مع عائلتهم

٣- تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعبر عن مشاعري

الكثير أخفى مشاعره حول قضايا معينة فقط لكي لا يغضب الذي يحاوره و كان لكتب تلك المشاعر أثر سلبي عليهم

٤-  تمنيت لو كنت على إتصال مع أصدقائي

تمنوا لو قضوا أوقات أكثر مع أصدقائهم .. خاصه القدامى منهم و فضلوا عليها أشياء أخرى في الحياة أقل أهمية

٥- تمنيت لو كنت أكثر سعادة

هذه العبارة كانت مشهورة بين المرضى قبل موتهم, لم يكن يدرك الكثير منهم إن السعادة أمر إختياري .. كانوا ملتصقين بعادات ثابته و حياة تجبرهم على التصنع حتى بالضحكات .. فالشيء المضحك لم يكن من اللائق الضحك عليه بصوت عالي و لا يوجد مجال للسخافة و هي جزء من الحياة لا تحتاج أن تخفيها

الكتاب رائع و إن كنت تريد أن تعرف المزيد عنه هذا هو رابطه:

كتاب آخر رائع لريتشارد كاريلسون الذي توفى في سن صغير , هو عبارة عن رسالة كتبها لزوجته في أحد أعياد زواجهما و كانت بعنوان .. لو كان لدي ساعة لأحيا .. الرسالة أبكت زوجته كثيراً إذ إنها توقعت أن يكون مصاب بمرض خطير دعاه لكتابتها و لكنه لم يكن كذلك و سبحان الله مات بعد فترة قصيرة من كتابة هذه الرسالة لزوجته


An Hour to Live, an Hour to Love: The True Story of the Best Gift Ever Given

الكتاب أيضاً ممتاز و مؤثر .. نشرته زوجته بعد وفاته و يمكن قراءته بجلسة واحدة




مناهج بنكهة ستيف جوبز





 كتاب مذكرات ستيف جوبز عدد صفحاته أكثر من ٦٥٠ صفحة مع هذا كان ينتظره الجميع بهلفة و شوق و كثير من القراء إنتهى من قراءته خلال إسبوع و الأهم من هذا كله .. إن الأفكار و القصص التي فيه رسخت في ذهب القراء.


 كتاب الرياضيات مثلاً عدد صفحاته تعادل نصف عدد صفحات كتاب مذكرات ستيف جوبز و مع هذا لا ينتظر الناس صدور الكتاب بلهفة و لا يقرؤونة خلال اسبوع (هذا إن قرأوه أصلاً) و الأهم إنهم في النهاية لا يتذكرون شيء منه!

لماذا يحصل هذا؟ مع معظم المواد الدراسية؟؟

لأنها غير ممتعة .. لأنها غير ملهمة بالقصص.. لأنها ما فيها غالباً غير قابل للتطبيق .. غير واضح .. لا يصنع الفرق و لا يحمسني لشيء في المستقبل ..

هل يمكن أن يأتي كتاب تعليمي بقوة تلك الكتب الملهمة التي يتهافت عليها الناس ؟ الحقيقة هناك محاولات و لكن المشكلة الأكبر في التعليم هي إن المناهج هي الحلقة الأضعف لدينا .. لأن تطوير التعليم يقوم على عدة عواميد .. منها تطويل اليوم الدراسي و تقليل الإجازة الصيفية .. و منها تطوير المعلم و وضع قوانين صارمة للتعليم ممكن أن تؤدي لفصل المعلم الغير متميز .. أو رقابة شديدة على الإدارة المدرسية 

و كل ما سبق لأنه يدخل في تطوير السلوك الإنساني فإنه يواجه بمقاومة شديدة من قبل العاملين في سلك التعليم قد تؤدي إلى معركة بين الطاقم التعليمي و مطوري التعليم مما يستدعي إلى تدخل الضغط السياسي الذي يبحث عن أي تكسب انتخابي  .. و عليه

تقوم الحكومات بالضغط الشديد لتطوير المنهاج التعليمية لأنها الحلقة الأضعف و لأن الأوراق لن تشتكي و لأن الموضوع خارج نطاق السلوك الانساني فتكون النتيجة عامود مرتفع مع عواميد منخفضة و مبنى غير صالح للسكن..!!



الخميس، 26 أبريل، 2012

لكن هناك فرق



عندما تشاهد عمال النظافة أو عمال البناء كمثال أوضح فلابد و إنك قد حدثت نفسك يوماً ما متسائلاً .. لماذا يعمل هذا العامل كل هذا العمل الشاق و أنا أعمل بعمل أريح بكثير و مع هذا أنا أتلقى راتب أكبر منه؟

الجواب واضح و هو إن حظ هؤلاء جعلهم هناك و حظك أنت جعلك في موضع أحسن

و رغم إن هذا هو أهم ما في الموضوع لكن ليس هذا كل ما في الأمر

الحقيقة إن هؤلاء و إن أشفقت عليهم فيجب أن تشفق الحقيقة ليس على حظهم ولكن الأهم أن تشفق على عدم علمهم بأن بإمكانهم صناعة التغيير .. هل تسمع تلك القصص عن النجاحات التي يحققها سين من الناس الذي بنى ثروته من الصفر أو قروى صار أستاذ جامعي كبير .. مثل هذه القصص غير مشهورة هناك في عالمهم حتى و هم بيننا .. الأفكار هي ما يفتقدونه .. الأفكار المؤثرة لا حصر أفكارهم بأن الموضوع مجرد حظ و السلام 

لكل واحد من أؤلائك وقت فراغ .. ماذا يفعل فيه؟ البعض لا يفعل شيء .. البعض الآخر يحاول العمل بأي وظيفة و السلام ..  رغم إن الأسلم أن يفكر الواحد منهم : ما هو الشيء الذي إذا عملته في وقت فراغي هذا سأكون أكبر نجاحاً؟

 إنهم يفتقدون إلى فكرة نوعية العمل أهم من كميته

سلوك البعض فيه غلضة أو شدة و يفتقد البعض لفكرة إن التطوير لا يكون في المهارات فقط و لكن في تهذيب النفس و السلوك مما يفتح باب أكبر للوظائف

إنهم يفتقدون إلى فكرة تهذيب السلوك ممكن و مهم

إن كثير منهم محبطين أثناء عملهم لأن عقلهم مشغول بالأفكار السلبية المحبطة خاصة و هو يقارن نفسه فيمن هو يعمل في وظيفة أفضل مع جهد أقل

إنهم يفتقدون إلى فكرة إن الأفكار السلبية يمكن السيطرة عليها و إن التفكير فيها غير مفيد

إن الحقيقة المرة الرئيسية مهما ذكرنا من أسباب هي إن أؤلائك لا يؤمنون أبداً بإمكانية أن يغير الإنسان مستقبله بيده .. ربما لم يسمعوا بشيء من هذا في حياتهم

إن أثمن ما يفتقدونه هو إن كل انسان بيده فرصة لتغير وضعه

في المرة القادمة عندما ترى من يعمل في مهنة شاقة .. أرجوك لا تزدري وضعه أو تنظر إليه بشفقه .. حاول أن تزرع فيه أمل و فرصة للتغير فإن عجزت فسأل الله أن يرزقه فكرة تغير حياته

السبت، 14 أبريل، 2012

ليتني كنت قد أسرعت



لابد و إنك تمر بشكل مستمر بموقف كهذا: تجهز حقيبة سفرك و تشعر بأن الوقت يداهمك و تحاول أن تسرع من استعدادك و لو كنت متزوج و لديك أطفال ستشعر بغضب و أنت تستعجلهم و في الطريق إلى المطار تأتيك صدمة حقيقية , و هي زحمة المرور التي أمامك بسبب وجود حادث مروري لم تحسب حسابه .. الوقت يمر تصل المطار متأخراً ثم ..

يبلغك موظف الشركة بأن باب الطائرة قد أغلق للتو و إنه لا يمكنك أن تطير على الطائرة ! الحل الوحيد هو أن تنتظر ساعتين لتطير على الطائرة التالية ..

الآن تخيل نفس الموقف وصلت متأخر و كل حساباتك تشير إلى أنك لن تتمكن من صعود الطائرة  بسبب تأخرك .. ثم تصل عند باب الموظف و تتأهب لسماع الخبر فيرد عليك: هناك خلل بسيط في الطائرة و تم تأجيل الإقلاع لمدة ساعتين

ما الذي ستشعر فيه؟ هل هناك فرق؟؟

مع إنك قمت بنفس الخطوات التي أدت إلى تأخرك و إن النتيجة واحدة في كلا الحالتين و هي إنك ستنتظر ساعتين إلا إنك تشتاط غضباً من نفسك في الحالة الأولى و تشعر بسعادة حقيقية في الحالة الثانية

إن تعاملك مع ذاتك هو الفرق هنا .. لو كنت في موقف مثل الموقف الأول فالأفضل لك أن تتذكر (و هو ما أفعله شخصياً لتهدأت نفسي) هو إنك لم تقم بتأخير نفسك متعمداً و لم تقصد أن تطير عنك الطائرة و كل الخطوات التي قمت بها طبيعية تحمل نوايا حسنة و استخلص الدروس المستفادة ما الذي يمكن أن يسرع من عملية الإستعداد و غيرها من الصور الذهنية التي يمكن أن تفكر فيها لتحسن نفسيتك

لأنه سواء غضبت من نفسك أو من عائلتك أو فرحت  فإن ذلك لم يعيد فتح باب الطائرة ..

و خيارك أن تفرح خير

الخميس، 22 مارس، 2012

ممارسة الشهرة



سيناريو يتكرر كثيراً ..

شخص يحب هواية معينة و لنقل التصوير , يمارسها بإستمرار ثم يأخذه الحماس فيقيم دورة ثم يأتيه عدد قليل و ..

تصيبه خيبة الأمل!

أرى والله أعلم لو اتبع الخطوات التالية سيزيد فرصته بالنجاح:

١- إنشر علمك بالتصوير "مجاناً"  بشتى الطرق للناس (تويتر , مدونة, فيسبوك, يوتوب)  ء

٢- اليوتوب سيسبب لك قفزة نوعية فإحرص على أن يتميز فيديوك بالمتعة و الجديد و السريع القابل  للتطبيق بأسهل و أقل الأدوات

٣- لا تظهر في اليوتوب و إجعل عملك يتكلم عنه.. أظن إن الناس تتأثر بصورة الشخص في اليوتوب فيأخذ حيز تحليل الشخص جانب من تفكيرها أثناء مشاهدة اليوتوب .. جربت ذلك بنفسي من خلال مشاهدة برامج تعليمية فيها أشخاص يعلمون المادة و أخرى لا يظهرون بالفيديو و إنما تظهر لوحة يكتبون فيها ..هناك فرق كبير و أظن ذلك يعود لما ذكرت و هو إن العقل يحلل ما يرى و بالتالي مطلوب منه تحليل صورة الشخص بجانب مادته.

٤- يحتاج الأمر منك أن تنتظر فترة كي يسمع الناس بك و ينجذبون إليك

٥- إبدأ بالظهور في وسائل إتصالك كي تعرفك الناس

٦- إبدأ بإقامة دورة و إحرص على جاذبية الموضوع و حداثته مثل "دورة أسرار التصوير بإستخدام كامرة الآيفون فقط"و لتكن صورتك فيها لا تتعدى ١٠٪ من حجم الإعلان فأنت لازلت غير مشهور

٧- تستطيع بعد أن يزيد عدد الناس الذين يقبلون عليك زيادة حجم صورتك

٨- مع زيادة عدد الناس المقبلين عليك , سيتلاحظ بأن الكثير سيبدأ بأخذ المشورة منك .. حتى لو كان العدد كبير لا تهملهم فأنت بتواصلك و ردك معهم تنمو .. و أسهل طرق التواصل هو تويتر أما ما يصعب شرحه فإذكر ذلك لهم و إعتذر منهم بلطف

٩- كرر ظهورك و انتشارك فلو تمللت أو وقفت فترة سيأخذ سوق التصوير شخص آخر منك و يسحب جمهورك منك

بالتوفيق :)

الأحد، 18 مارس، 2012

التثبت من المعلومة أصعب



يكاد لا يخلوا حوار مع أي شخص إلا و فيه معلومات عامة .. غلباً لا يمكن التثبت من صحتها

دع عنك المعلومات الموجودة في الحوارات .. المعلومات الموجودة بين ثنايا الصحف أيضاً لا يمكن التثبت منها

 أعطيك مثال..

تخيل لو إنك كنت تتناقش مع أحد عن المهاجرين إلى بريطانيا و عن قوانين الهجرة الجديدة هناك .. ثم حدث أن طرح أحدهم معلومة تقول أن القوانين هناك تغيرت و صاروا لا يعطونك الجنسية إلا كنت مسيحي مثلاً

غالباً لن تسأله عن مدى صحة أو دقة المعلومة

أحياناً تسأل و يرد عليك إنها مرت عليه و لكن لا يذكر أين .. هنا تكون دقة المعلومة ضعيفة

أحياناً تسأل و يقول لك إن مصدرة خبر في الجريدة .. مع علمنا إن كتاب الأخبار مجرد إناس مثلنا يعلمون إن ٩٩٪ من القراء لن يفتش عن مدى صحة معلوماتهم حتى لو كانت من العم قووقل

أحياناً تسأل و يرد عليك بأن هذه المعلومة قالها له أخوه الذي يدرس في بريطانيا ..و رغم إن هذا المرجع في ظاهره يوحي بأن المعلومة دقيقة إلا إنها بالواقع غير ذلك إلا لو كان أخوه قد قدم طلب رسمي للهجرة و إلا ربما كان يقضي أيام دراسته هناك مرحاً دون حتى أن يكلف نفسه الإطلاع على معلومة مثل هذه لأنها ببساطة غير مهمة أو حتى قد يكون قد كذب على أخوه عندما سأله لأنه لا يريد أن يظهر بمظهر الغبي الذي كان يدرس في بريطانيا و لا يعرف قوانين الهجرة البريطانية .. رغم إن عدم معرفة معلومة غير ضرورية بالنسبة للشخص أمر طبيعي جدا!

لذلك أقول المعلومة سهلة .. قووقلها و توكل و لكن من يضمن لك صحتها؟

أعطيك مثال شهير جداً لدقة المعلومة, خذ عندك البروتين البودر .. هناك معلومتين متناقضتين عن البروتين البودر واحدة تقول إن البروتين البودر هو من أعظم الأغذية و أكثرها فائدة للصحة و تخفيف الوزن ..إلخ و المعلومة الأخرى تقول بأن هذا البروتين يسبب مشاكل كثيرة بالجسم و يسبب ضغط على الكلى لتنقي الجسم منه

صدقني معلومة البروتين هذه سمعتها من دكتورين أمريكيين كل يناقض الآخر .. أحدهم يؤيد و الآخر يرفض

كما إني سمعتها كذلك من دكتورين في الكويت و هما إستشاريين كل يناقض الآخر

في موقف مثل هذا كيف تتأكد من المعلومة؟

١- لا تتأكد من كل معلومة ..ليست كل المعلومات مؤثرة عليك ..لكن خذ موقف الحياد منها و لا تقوم بنشرها حتى و إن كانت غير مهمة .. فهي قد تكون مهمة جداً لشخص آخر .. لكن لا تضيع وقتك بالبحث وراء مصداقية كل معلومة إبحث وراء المعلومات المؤثرة عليك و المهمة بالنسبة لك .. لا يمكن مثلاً أن تأخذ معلومة صحية من صديق دون مراجعتها و التأكد من صحتها لأنها ستؤثر عليك بدون شك

٢- الصادق بمعلومته يأخذ نسبة أعلى .. يعني لو تعرف شخص يستخدم عبارات مثل لا أعرف أو لا أعلم أو يقول إنه يحتاج التأكد من هذه المعلومة ..أعطيه مصداقية أعلى لأنه حريص على ما يقول , عكس من يردد كل ما يسمع و يقسم لك بأغلض الأيمان إنها صحيحة فقط لأنه سمعها من فلان في مجلس!

٣- حدد المجالات المهمة في حياتك و إجعل لديك ناس ثقات فيها .. قولهم فصل , مثلاً بالنسبة لي في مجال الصحة و القلب بالذات فإن دكتور أوز لديه مصداقية عالية جداً و قوله فصل في أي مسألة

٤- تحتاج أحياناً أن تجرب الأشياء .. مثلاً لو قرأت إن الفيتامينات غير مفيدة و إنها مجرد حبوب لا يمتصها الجسم فلربما تريد أن تجرب ذلك بنفسك فإن رأيت تغير واضح فإن جسمك يتفاعل مع الفيتامينات و لا يمكن أن تصدق شخص و تكذب جسمك


موقف حدث معي شخصياً , و هو إني أستمتع لبرنامج د. صبري الدميرداش في قناة الراي و لأنه يطرح معلومات كثيرة , خفت أنها غير دقيقة مثل الكثير ممن يفعلون ذلك سامحهم الله تنخدع بجمال إسلوبهم و العلومات خطأ.. المهم إني جلست في حلقة أسجل كل معلومة يقولها ثم بحثت عن صحة معلوماته فتبين لي أخيراً إنها سليمة و إن الرجل لديه ذاكرة خارقة و عليه أعتبره اليوم محل ثقة عالية ..البحث لم يأخذ سوى دقائق لكن جعلني مطمئن لهذا الرجل
 

السبت، 10 مارس، 2012

المعلم الغبي



كنت أستمع إلى برنامج إذاعي عن طريق البودكاست الخاص بالآيفون , و كان هناك نقاش بين المذيعيين حول أهمية الإصرار و المثابرة على تحقيق الهدف ..

كانت إحدى المذيعات و هي في الخمسين من عمرها قد قررت أن تبدأ في دراسة الفلسفة لأنها تحبها و قد إختارت المواد الأولى للفلسفة و تقول إنه رغم إن هذه المادة هي أولى المواد و هي مدخل لعلم الفلسفة إلا إنها لم فهم شيء من المادة رغم إنها حاولت مراراً أن تحظر و تستمع للبروفيسورة إلا إنها ظلت لا تفهم شيء ..  

كانت تقول المرأة إنها أحست إنها في هذا العمر لن تستطيع أن تفهم شيء و إنها أصبحت غبية .. هكذا بكل بساطة يقوم الناس بإتهام أنفسهم بالغباء رغم إنها أغلى ما يملك الإنسان

حسناً

غالب مشاكل التدريس تأتي من المعلم نفسه .. 

كم معلم إستطاع أن يحبب طلبته بالمادة مما جعلهم يغيرون مسار حياتهم إلى نفس المادة التي درسها هذا المعلم لإعجابهم فيه .. أنا شخصياً درسني من كان يأتي في أيام عطلته و راحته ليدرسنا مجاناً و هناك من كان يدفع من جيبه ليشتري لنا الحلويات ليحببنا بالمادة و هناك من كان يخصص وقت إضافي ليعطينا ما لا تغطيه المادة فقط لنتعلم ما سنواجه بالحياة ..

مشكلة المعلم هي مشكلة موجودة عند العرب و الغرب و الغير متابع يسهل عليه أن يتهم العرب بالفشل و إن الغربيين ناجحين جدا في تحوصيل المعلومة .. تعميم مثل هذا تعميم خاطيء , يكفي أن تشاهد بعض المواد العلمية في اليوتوب و تقرأ تذمر بعض المعلقين من إنهم يتمنون لو أن معلمهم كان بإستطاعته أن يشرح لهم المادة كما شرحها هذا الفيديو

لأننا نعيش في عصر الإنترنت فنحن محظوظين جداً بأنه لدينا الملفات و اليوتوب لتفهيمنا في حالة كان المعلم غير ناجح في توصيل معلومته ..

خذ مثلا أكادمية خان .. شاب هندي ذو عقلية فولاذية في العلم و أفضل منها في الشرح .. يشرح تقريباً جميع العلوم بشكل ممتع جدا .. لذلك حصل على دعم من مؤسسة بيل غيتس

http://www.khanacademy.org/

أنا لا أستطيع أن أتقبل أو أفهم مادة بشكل كامل إذا لم يربطها المعلم بواقع الحياة و لا يمكن أن يكون الملعلم ناجح مالم يستطيع أن يفعل ذلك .. أو كما يقول أنتوني روبنز : المعلم الناجح هو الذي يتمكن من ربط ما يشرح بشيء بسيط كالبرتقالة ..

أتمنى إن لم يفهم أحد مادة معينة أو إشتكى من مادة قريب لديكم أن تبحثوا عن معلمين إفتراضيين (اليوتوب مثلاً) قد تجدون الأمر ممتع و مفيد جداً بالنسبة لهم .. و أسوء ما يمكن عمله هو وصف من لا يفهم من معلم معين بأنه تلميذ غبي

الجمعة، 9 مارس، 2012

خمسة لبنانيين


لأن عالم السياسة أمر صعب إحداث التغيير فيه , خاصة إذا أخذنا الأمور من منظور فرد واحد .. سأعطيك اليوم نبذة عن أهل بلد معروف بصخبة و مشاكله الداخلية السياسية على مستوى العالم و التي لا تنتهي و لا يبدو إنها ستنتهي قريباً

إنهم لبنانيين خارج وطنهم



كارلوس لبناني الأصل نجح في المكسيك , صار أغنى رجل في العالم بثروة تقريبية ٦٨ مليار دولار , يمنكنك أن تقول مختلف الطرائف حول ثروته لكنها لن تنتهي.



رئيس أكبر شركات السيارات في العالم , نعم شركات و ليس شركة واحدة .. شركة نيسان اليابانية و رينو الفرنسية .. أنقذ نيسان من مرحلة الخسائر إلى مرحلة الأرباح و كان يطير إسبوعيا بين فرنسا و اليابان ليدير الشركتين فلك أن تتخيل طاقة هذا الرجل



دكتور نسيم كان أحد العاملين في مجال الإستثمار في أمريكا و هو تقريباً الوحيد الذي تنبأ بالأزمة الإقتصادية العالمية من خلال كتابه "البجعة السوداء" و قد ذكر تميزه المفكر المميز مالكوم قلادويل, دكتور نسيم اليوم يعمل كأستاذ جامعي في نيويورك.


كيفن ليس لبناني و لكن أمه لبنانية و قد إنفصلت عن أبوه و علمته كل أسرار التعاملات المالية و أقرضته من مالها ليبدأ حياته المالية و هو اليوم ملياردير و شخصية مؤثرة في وسائل الإعلام الكندية و الأمريكية


لا يمكن أن تذكر تميز لبنانيين خارج بلادهم دون أن تذكر أحمد الطرابلسي .. أن يتميز المرء بشيء واحد في حياته لهو إنجاز في حد ذاته لكن أن تتميز بثلاث مجالات فهو العجيب حقاً .. أحمد الطرابلسي كان حارس مرمى المنتخب الكويتي الذي تأهل معه لكأس العالم و صاحب إنجاز قياسي في عدم دخول مرماه أي هدف في إحدى دورات كأس الخليج و هو إسطورة في حراسة المرمى .. ثم تميز بحفظ القرآن فكان المؤذن الرسمي للدولة و محكم في كثير من مسابقات القرآن الكريم ناهيك عن ما حصده من جوائز فيه بجانب إنجازاته في السلك العسكري عندما كان ضابط فيه.


تلك نماذج لبلد عاش عقود من الصراعات السياسية و لا زال يعانيها و عندما ركز أبناءه على شيء آخر خارج السياسة أحدثوا الكثير من التغيير .. لذلك أردد دائماً بأن السياسة أمر غير مفيد .. غير فعال .. لن يضع لك بصمة بالحياة .. صدقني و تذكر الأمثلة أعلاه

السبت، 3 مارس، 2012

الماضي الجميل .. ماضي مليء باللامبالاة




كثيراً ما أسمع الناس تشتكي و تتذمر من الزمن و ودوا لو يعودون للزمن الجميل ..

دعني أكشف لك هذه الحقيقة

الفرق الكبير بينك اليوم أيها القاريء و بينك أنت عندما كنت طفلاً .. هو عدم المبالاة .. كما هو الحال في الصورة في الأعلى تماماً

لاحظ الأطفال كيف يأكلون و يتسخ كل شيء .. لا يركزون إلا على ما يفعلون .. .. الطعام و أي شيء آخر لا يهم

أما أنت فتأكل و قواعد الأكل في ذهنك و ملابسك نظيفة و ربما تتابع التلفاز في وقت واحد

الطفل لا يفعل هذا .. شيء واحد يأخذ تركيزه و لا يبالي بأي شيء آخر

دعك من الأكل .. لاحظ هذا السلوك الشهير من قبل الأطفال عندما يمشون .. من السهل تجدهم ينظرون إلى اليمين و ينشغلون به و في نفس الوقت يمشون للأمام .. و غالباً ما ينتهي هذا السلوك بتعثرهم و سقوطهم فتصرخ أنت : إذا مشيت طالع أمامك لا يمين أو يسار

نفس الشيء مع العلاقات .. أنت تهتم بكل الظروف المحيطة , نبرة الصوت .. طريقة كلامك .. مع من تتكلم .. إمائاتك مهمة

الطفل لا يهتم .. لا يركز على ماذا يلبس .. كيف يدخل في الموضوع .. كيف يتحدث بإسلوب لبق .. هل يستخدم هذه العبارات أو تلك .. كل ذلك غير مهم بالنسبة له و لأنه لا يلقي بالاً لكثير من الأشياء فهو لا يعاني و لا يقلق لما تقلق ..

لا أعرف إذا كان هذا مفيد حقاً و سيسبب لك النجاح و لكن هذا الفرق الرئيسي و الذي يدعوك للتعجب من (((براءة))) الطفولة

ستيف جوبز مثلا كان شخص ناجح للغاية .. لكنه مات بالسرطان و أظن إنه مرتبط بسبب حرصه المبالغ للتفاصيل .. فحتى عندما أدخل للمستشفى في أيامه الأخيره .. مرت عليه ٦٧ ممرضة إختار منهم ثلاثة لرعايته و عندما كانوا يريدون أن يضعوا له قناع الأكسجين طلب منهم التوقف للحظة و عرض عليه خمسة أقنعة على الأقل ليختار الأفضل من بينها !!
لأنه يحب أن يختار الأفضل و يدقق بالتفاصيل بشدة و هو ما قد يضغط عليك نفسياً و ريسبب لك بعض الأمراض

أنا لا أقول إن هذا صح أو ذاك .. أنا هنا أطرح الفرق .. عندما تسمع عبارة الزمن الجميل و الطفولة البريئة .. تذكر إنها كانت شيء آخر غير متعلق بالبراءة  


الاثنين، 27 فبراير، 2012

التغيير يبدأ بدائرة التأثير


عنوان المقال هو أحد مباديء كتاب إفعل شيئاً مختلفاً لصديقي عبدالله العبدالغني ..

تقول الفكرة بإختصار بأنه يمكنك إحداث التغيير لكن ليس تغيير كبير و إنما في محيط دائرة تأثيرك

لعدة شهور كنت ألاحظ سيارة مطعم دومينوز تكسر القانون بكل جرأة و تقف فوق رصيف الدولة مع إنعدام الإحساس






لأن وضع كهذا لا يمكن أن يكون في ظل تطبيق حازم للقانون, كان أمامي عدة حلول أسوءها أن أتذمر بصمت  و أهز رأسي بأسى لمثل هذا المنظر .. لكني تذكرت إن هناك دائرة تأثير موجودة

فكرت بأن الشركة كبيرة و عقوبة القانون أهون لديها من عقوبة السمعة فقلت لأصور المنظر و أنشره في تويتر و أرسل الصورة لحساب الشركة في تويتر.

كان الرد سريع منهم كالتالي:
"نعتذر عن ذلك, تم تسجيل الملاحظة مع إرفاق الصورة لإدارة دومينوز, لا يجب على السائق عمل ذلك "

إذا الأمر أبسط مما تتصور .. دائرة تأثيرك تبدأ بكامرة هاتفك الجوال .. 

صور و إنشر 

الأحد، 19 فبراير، 2012

خمس أشياء لتطوير أي دولة


صحيح إن الإنسان مسؤول عن تطوير ذاته و من ثم تتطور الأمم لكن هناك أشياء حقيقية لو تطورت تقفز بأي دولة إلى مصاف دول أخرى .. يقول عنها توماس فريدمان إنها سر الدول الحضارية ..

 ١- الصناعة, و بالمناسبة نشر البنك الدولي مرة تقرير يفيد أن الدول لا تنمو بالمشاريع الصغيرة .. يجب أن تكون هناك مشاريع صناعية ضخمة
٢- الهجرة .. سأخصص موضوع بهذا الشأن
٣- البنى التحتية فلا يمكن اليوم بقبول انترنت ضعيف مثلاً و يعتمد على مصدر واحد و إذا حدث له شيء يلقون الائمة على سمك القرش!
٤- القوانين الصارمة .. ربما لا يوجد شيء يطمأن الناس على وضع نقودها لديك مثل تطبيق القانون و استقلال القضاء
٥- دعم الحكومات للبحوث العلمية .. لكن يجب أن توضع أهداف واضحة و موعد نهائي للنتائج و إلا لكان حالنا مثل آلالاف مراكز الدراسات المنتشرة لدينا ولا تسمن من جوع.

و بما إن تلك النقاط هي (سر) الحضارات الجديدة فالموضوع سري لذلك لا تتوقع أن يتحدث عنه مسؤول كبير 
:)

الأحد، 12 فبراير، 2012

حل معادلة الطائفية



كانت عندي مشكلة مع نفسي .. أتضايق جداً و أتأثر عندما أرى منظر يعبر عن عدم النظافة في الشارع .. سواء رمي قراطيس أو علك على الرصيف أو مهملات لم تزال منذ بداية الدهر 

أعرف تماما و يقيناً أن هذا الشيء أمر داخلي و يجب أن أتعامل معه بيني و بين نفسي .. ما دام إني لا أستطيع أن أغير شيء على الواقع فلا حاجة من التأزم النفسي لأن الغضب سيضرني و لن ينفعني

مع هذه المقدمة أستطيع أن أخمن بأنك متأزم نفسياً بسبب ما يحصل من ثورة عنصرية , طائفية , دينية في مجتمعك .. أعني إنه لا يمكن أن تذهب اليوم إلى مجلس إلا و يكون هناك حديث حول الطائفية و عادة ما يختم هذا الحديث بأن الماضي كان أجمل من هذا و يا ليت الزمان يرجع للوراء

الحقيقة المرة إن الماضي لم يكن بهذا الجمال .. إن التعنصر بالماضي كان أشد بكثير من اليوم , يكفي أن تنظر إلى تمركز الناس في الماضي حسب الطائفة .. يكفي أن تقرأ حروب القبائل المسلمة بالسيوف و كلا الطرفين مسلمين مقابل استحالة حدوث هذا اليوم و أقصى ما يمكن أن يحدث هو التقاذف اللفظي .. يكفي أن تقرأ حكم و المقولات المأثورة الماضية و الألغاز التي لو قلتها في زمننا هذا لجائتك تهم بالعنصرية بكل سهولة, , بل حتى الحلويات كانت تحمل نفس عنصري بغيض!!  .. 

ثم ماذا عن الفتاوي المتشددة حول الطرف الآخر و كيف كان من السهل إحتقار ديانة أو طائفة أو حتى الدعاء بالهلاك عليهم بينما اليوم نحن في الكويت مثلاً نحزن أشد الحزن على مرض الدكتور عبدالرحمن السميط و هو الذي صب كل تركيزه على المساعدات الخيرية البحته للمسلمين و غيرهم و لم يكن لنصيب الكويتيين من تلك المساعدات شيء

الماضي لم يكن يوماً أكثر عنصرية و إن خيل لك هذا .. الذي يحدث اليوم هو الصراخ الذي كنا نهمس به في الماضي .. في الماضي كان من السهل نسج خيوط المؤامرة و النظريات العجيبة حول الطرف الآخر .. كان من السهل أن نسمع إن الطائفة الأخرى يقوم متدينوها بعمل كذا و كذا و كان لابد لنا من التصديق أو في أقل تقدير عدم التكذيب لأنه لن يجروء أحد على سؤال شخص من طائفة أخرى عن مدى صحة ذلك .. و لذلك كان كل طرف يعيش في حالة هاجس حول الطرف الآخر

اليوم قلت العنصرية بسبب أداتين رئيسيتين (الوتساب و اليوتوب) قد تتعجب من إن هذين الشيئين يعود لهما الفضل في في تخفيف العنصرية إلى حد كبير في المجتمع , اليوم أمي و أبي يمتلكان آيفون و فيه خدمات التراسل التي يعتبر الوتساب أشهرها و فيه تتناقل  الرسائل فيديوات تعري الطائفة أو الديانة الأخرى موثقة بالصور .. صحيح إن المشاهد لتلك الصور يتعجب و لكنه مع الوقت سيتعرى الطرف الآخر أمامه بكل مراراته .. لن يكون هناك هاجس و أفكار خيالية غريبة حول أولائك .. سيظهر الفيديو بالوثائق أقصى ما يمكن إظهاره .. و لن يكون شيء بعدها ثم

ثم تخف العصبية شيئاً فشيء ..

لا لن تموت هذه الروح .. لأن بلد يفوق عدد مواطنيه المليون لابد أن يكون فيه مجانين طائفيين .. لأن حالها كحال العلك الذي أراه مرمي على الطرق .. يضايقني و لكنه سيتكرر و إذهب بنفسك إلى نيويورك أحد أكبر المدن المالية و الحضارية لتشاهد بنفسك عدد العلوك المرمية على الأرض

و الحل؟

الحل عند المسؤول هو نفس الحل الذي قلل العنصرية خلال الزمان .. تقوية القضاء مع وضع القوانين الصارمة و تشديد تطبيقها مع رفع سقف الحرية و لا حل أمام المتضرر إلا اللجوء إلى القضاء

لو كنت فرد عادي من المجتمع ؟

إفعل نفسي مع ما كنت أفعله مع العلك و المهملات في الشارع .. أدرب نفسي على تجاهلها و أذكر نفسي بأن لنفسك عليك حق و يجب أن تراعيها أولاً عندما لا يكون بيدك الحل فلا تبكي و لكن تمتع فالحياة مليئة بالمتع

آه لحظة .. و تجنب فتح الفيديوات الطائفية فلن تزيدك إلا تعاسة

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

عن أي شيء يشمتون؟


قصة حقيقية حدثت معي اليوم أثناء ممارستي لرياضة الجري المفضلة لدي  ..
كنت أجري في الممشى الذي خصص لرياضة المشي أو الجري و في المقابل كان يمشي بإتجاهي رجل يلبس الملابس التقليدية (دشداشة - ثوب - كندورة) و هي غير مناسبة أبداً للرياضة ..

كنت في المقابل ألبس التالي :

حذاء (أعزكم الله) من ماركة بروكس التي تعتبر من أفضل الأحذية لممارسة الرياضة و جوارب نايكي مخصصة للرياضة.

ملابس رياضية بالكامل

نظارات رياضية تحمي من الأشعة فوق البنفسجية

حامل آيفون في ذراعي كنت أسمع خلال الركض كتاب صوتي عن طريقه

و واقي مانع للغبار لأن الغبار كان شديد اليوم

و لأني أمارس هذه الرياضة منذ سنوات و أحبها فأنا أدرك قيمة هذه الأدوات .. لكن ما حدث إن هذا الرجل كان ينظر إلي بنظرات ساخرة و يضحك بينه و بين نفسه و أنا في قمة إستغرابي فكرت قليلاً ثم ضحكت من فكرة إني أنا المفروض من يضحك لكن العكس هو الذي حدث !!

رغم كل تجهيزاتي و إستعداداتي و تواضع إستعداداته .. كان هو الشامت!!

تذكرت و تحسرت على كثير من أصدقائي الذين تخلوا عن أحلامهم رغم جمالها بسبب مثل هؤلاء

أتمنى في المرة القادمة عندما تقوم بعمل تحبه و تؤمن فيه (مهما كان غريب) أن تتذكر هذا الموقف و تتأكد بأن كثير من الشامتون حمقى بالضرورة

الاثنين، 6 فبراير، 2012

لماذا لا يمرض الهنود؟

 
 
العمالة الهندية عندنا أكثر من أي شيء آخر , لا يمكن أن تقول لي إنك لم تلاحظ شيء مميز فيهم.. 
نعم إنهم لا يمرضون و يبدو إن هذا ملاحظ في مختلف دول العالم, فالدكتور أندرو وايل العالم الأمريكي الكبير يقول بأن السر في الكركرم , الهنود يغرقون أطعمتهم بالكركرم و هو مضاد حيوي طبيعي و فعال جدا

البعض يعود ذلك إلى الحركة .. فهم في بلادهم كثيروا الحركة و التنقل 

البروفيسور قاري وينك يقول بأن قلة الطعام هي أساس الصحة و العمر الطويل و يمكن إسقاط ذلك على الهنود
 
دراسة قرأتها تقول بأن شيء من قلة النظافة جيد للصحة , حيث إن جهاز المناعة لدى الإنسان يقوى بالتعرض لمختلف أنواع الميكروبات
أنا شخصياً أعتقد بأن كل ما ذكر بالأعلى فيه نسبة من الصحة لكن السبب الحقيقي و الرئيسي هو قاعدة البقاء للأقوى

كانت تعمل عندنا عاملة هندية و رغم نظام أكلها البسيط التقليدي كانت لا تمرض مثلنا و كنت في حيرة إذ إن طعامي أكثر صحة منها لكني أمرض أكثر و هذا ما قد ينسف الكثير من أفكاري حول الصحة

بالنهاية إتضح إن كانت تمتلك إخوين توفيا في الصغر و ظلت هي .. البقاء للأقوى إذ إن سوء الخدمات الصحية في الهند يعني بالضرورة أن لا يعيش ضعاف المناعة و البنية و يبقى على قيد الحياة من قد ولد قوي عكس الحاصل في الدول الجيدة صحياً إذ إنه حتى الضعيف و الذي لا يقوى على الحياة يحاولون معه المسحيل كي يبقونه على قيد الحياة من خلال أدوية و أجهزة حديثة و لو كان قد ولد في الهند لكانت أيامه معدودة

الهنود الذين تراهم هم الأقوى بين الأطفال الذين ماتوا


مركز التدريب الأكبر على الإطلاق




قد لا تلاحظ ذلك .. لكنك أمام أكبر مركز تدريبي على الإطلاق .. يقدم دوراته بسعر مجاني

لا ليس في الأمر خدعة أو خدمة متواضعه

إذا أردت أن تتعلم التسويق فإذهب إلى أشهر المحلات و التي تبيع أكثر البضائع و لاحظ كيف يتصرف موظفوها معك .. حظر أسأئلة قوية و إنظر ردة فعلهم .. ناقشهم حول المنافسين و إنظر كيف يرونك تفوق بضاعتهم على غيرهم .. أحرجهم بأن سعرهم مرتفع و سجد ردود جيدة , تعلم منهم

إذا أردت أن تتعلم السيطرة على الغضب فقط طبق مهارات التعامل مع الغضب مع أي مدير سيء لديك

إذا أردت أن تمارس القيادة , طبق المباديء و ركز و لاحظ تأثيرها على من يعمل لديك حتى لو كان خادم

إذا أردت أن تكسر الخجل فإتصل على أصدقاءك الذين لم تكلمهم منذ سنوات للسؤال عنهم

إذا أردت كسر حاجز الخوف فإذهب إلى أقرب شخص يقوم بإلقاء ورق في الشارع أو يدخل في مكان ممنوع و كلمه حول ذلك

إذا أردت أن تزيد ثقتك في نفسك فإنتهز أي تجمع مع أصدقاءك أو عائلتك لتعبر عن قضاياك التي تؤمن بها و قد لا يوافقك حولها الكثير

إذا أردت ..

ماذا تريد بعد .. كل شيء مفتوح .. المدربون من حولك بإنتظارك ..

فرصة ..

قم و طبق.

الأحد، 29 يناير، 2012

هل لديك الاستعداد لتنضم إلينا؟




الايفون جهاز رائع و ذكي يعشقه الملايين و للذلك نحبه

إرتبط مع الآيفون قصة مؤسس الشركة ستيف جوبز و إرتبطة قلوب العالم لعبقريته المبهرة

و لكن هذا ليس كل شيء

عشق ستيڤ جوبز يأتي الكثير منه من أننا نريد ان نكون مثله و نحقق مثل انجازاته و نسعى بمثل كفاحه

نريد تحقيق شيء يخلدنا في العالم , نريد أن نصبح ممن يصنعون الفرق

غالباً لن تكون مثل ستيف جوبز .. لكن ألا يمكن أن يكون لك إنجاز كأيفوك الخاص؟

قبل سنوات طويلة إتقفنا أنا و صديق لي على تأسيس صندوق خيري مختلف عن ما هو موجود حولنا  سميناه صندوق أجور

الفرق أن يكون للمساهم بالصندوق الحق في مشاهدة و لمس أثار الصندوق بعينه في حياته الواقعية.. لن يكون الأمر مجرد صور أو تقارير ورقية .. المشارك بالصندوق سيعطي المبلغ سيجلس مع المحتاجين , سيتكلم معهم

أحد هذه الأسر التي دخلت تحت دعم الصندوق هي أسرة تتكون من أب طاعن بالسن أفغاني الجنسية و أولاده الصغار و كانوا أولاده وقتها قد دخلوا بالفعل مرحلة الدراسة التي يجب أن يلتحق بها من هم في سنهم لكنه لم يدخل أحد منهم بحجة قلة ضائقة اليد..

كان أحد أهداف الصندوق أن ندخل على الأقل واحد من أطفاله بإختيار هذا الأب .. كان المبلغ ليس بالسهل و لكننا تمكنا من فعل ذلك و بدأ أحد أطفاله بالدراسة

المفاجأة كانت في السنوات اللاحقة إنه استطاع أن يلحق كل أطفاله بالمدرسة و بدل من أن يكونوا جهلة و عالة على المجمتع اليوم , صاروا من المتعلمين و سعادتهم لا حدود لها بذلك
استطاع الأب أن يدخل باقي أبناءه لما وجده من أثر عليهم و لم يكن يملك المال و لكنه لم يترك باب و لا جمعية أو مكان إلا و طلب مساعدتهم من أجل أن يدخل بقية أبناءه و هكذا نجح الصندوق في تحفيز الأب في تعليم بقية أبناءه

اليوم ألاحظ بأن الكثير منا لديه كمبيوتر محمول (لاب توب) قديم لا يستخدمه و لا يريد أن يرميه لسبب غير محدد .. نفكر في صندوق أجور أن نهدي أطفال هذه العائلة كمبيوترات محمولة قديمة .. نعلم بأن إدخال هذه التكنولوجيا على هذه الأسرة سيكون دافع لجعل الأطفال يتواكبون مع الحياة كما إنه سيضيف لهم قيمة مضافة لما يتمكنون من هذا الجهاز و من يدري ماذا يقدر الله لهم بعد ذلك

أني أدعوكم إلى التبرع بأي جهاز كمبيوتر محمول قديم لكي نهديه إلى هذه الأسرة كي يصنع منهم شيء مذكورا و لأنه (كما ذكرت في البداية) في الغالب إنك لن تصنع الفرق مع ملايين البشر و تغير حياتهم كما فعل ستيف جوبز

اليوم لديك الفرصة بأن تغير حياة واحدة على الأقل و هذا ما لا يعادله شيء آخر

أتمنى أن تتحمس معنا للفكرة و تراسلني على:
alshati@gmail.com

دعنا نحدث الفرق

السبت، 28 يناير، 2012

عندما تصرخ على الأصماء




لو كانت تأتيتك الأفكار الإبداعية في خطبة الجمعة فتأكد بأن الخطيب كان ممل لدرجة السرحان. علمياً تأتي الإنسان الأفكار الإبداعية في عدة أماكن أشهرها المحاظرات المملة.

كثير من الناس يتضمن عملهم شيء من المحادثة أو الخطابة, أتمنى أن تنتبه لو كنت واحد منهم لظاهرة بعض الأفكار التوعوية بالذات و الفضفاضة التي تتكرر منذ جيل جدك و لا زالت لا تؤثر بالناس, إذا كنت لا تملك فن التأثير فأتمنى أن تطور نفسك ليس من أجل الناس و لكن من أجل نفسك و قوة الأثر الذي ستتركه للناس..

عند الكلام بحديث فضفاض و عام بفس الصيغة المكررة المملة فتأكد بأن العيون تراك و الأذن لا تسمع و العقل مشغول بأفكاره الخاصة.. 

لكي لا تخاطب الأصماء فإن أبسط ما يمكن عمله هو تنويع نبرة الصوت , إختيار قصص جديدة (حقيقية) و استشهادات قرآنية و أحاديث غير مألوفة عند الناس .. فإن كانت مألوفه فتكلم عنها بنظرة غير مألوفة

الأمر أسهل مما تتصور لكن له تأثير الملح على الطعام

الخميس، 26 يناير، 2012

الآيباد هو أداة التركيز القادمة


في نظري لا توجد أداة حديثة تساعد على التركيز مثل الآيباد

في البداية كنت أعتقد بأن هذا ليس إلا آيفون كبير , ثم سمعت أحد الأخوة و هو يقول لن تستطيع الحكم على الآيباد إلا عندما تجربه بنفسك

قمت بتجربته و إكتشفت إنه أداة ممتازة في الحقيقة

الآيباد يفتح لك برنامج أو كتاب بكامل الشاشة دون تشتيت من أي برنامج أو شيء آخر و بالتالي يرغمك على التركيز و قد كان البعض يعيب على الآيباد على صعوبة أو لنقل عدم سلاسة الإنتقال من برنامج لكني اليوم أتمنى أن يظلوا على هذا النظام

من يريد الدراسة أو حتى تذكر ما درسه فإن أبل تقدم خدمة متميزة , واضحة على الآيباد أكثر من غيره و هي خدمة (آيتونز يو*) التي تجعل محاظرات أفضل جامعات أمريكا بين يديك بل و كورسات كاملة تستطيع مشاهدتها أو سماعها مجاناً عن طريق هذه الخدمة, و الشيء بالشيء يذكر فطالب الجامعة سيكون من المفيد له أن يستخدم الآيباد كأداة معينة فهو يساعد على قراءة الكتب بتركيز و يبحث لك بداخلها دون إضاعة وقت بجانب إنه يمكن مشاهدة المحاظرات في مجال ما يدرسه الطالب من خلال الخدمة التي ذكرتها بالسابق

أمر آخير و هو  صفحات متصفح السفاري في الآيباد تصل بحد أقصى إلى 9 صفحات و لا يمكن أن تفتح صفحات إضافية دون غلق صفحات سابقة.. هل ترى في ذلك عيب ؟ إنه التركيز بعينه .. هل تذكر عندما إبتدعوا فكرة التاب .. صرت (و أتكلم عن نفسي هنا) أفتح مئات التابات دون مبالغة للقراءة لاحقاً أو مشاهدة أمر ما لاحقاً .. مع الآيباد لن يمكنك عمل هذا حتى تنتهي من الصفحات التي قد فتحتها مسبقاً

و بالمناسبة خدمة الأفلام و لنقل الوثائقية أو برامج الأطفال المتوفرة في الآيتونز يمكن وصلها بأي شاشة تلفزيون بسهولة و مشاهدة آخر البرامج في أمريكا بكل سهولة .. أعلم ستقول هذه النقطة ليس لها علاقة بالتركيز و لكن إشغال الأطفال بشيء مفيد كي لا يؤذونك أليس طريقة من طرق التركيز المتلوية
 ;)

*iTunes U

الأربعاء، 25 يناير، 2012

قاعدتين حول الخوف



١- جميع البشر, المشهور منهم و المغمور في جميع المواقف الجديدة يشعرون بمشاعر الخوف الداخلي .. الفرق بينهم هو مدى تمثيلهم و إخفاءهم لهذا الخوف حتى لا يشعر به من حولهم

٢- تكرار نفس المواقف يقلل المخاوف فهي كالدائرة تكبر مع زيادة الإقدام و المواجهه و تصغر بالهروب من المواقف

الأحد، 22 يناير، 2012

إستئذان بالرحيل ..!


عندي عادة سيئة للغاية , بجانب فوضى المكتب المكدس بكل أنواع الورق و قصاصات الجرائد والكتب, و هي إني أكدس الأشياء إلكترونياً أيضاً و أخزنها و أربطها ثم لا يحدث لها شيء و تبقى حتى يتراكم عليها الغبار الإلكتروني ..

رغم إني أحاول الهروب من التكنولوجيا و نجحت في ذلك جزئياً إلا إنها ما زالت تزاحمني في كل شيء تقريباً .. إنها تؤثر على تركيزي فمع صغر عدد الكلمات و سرعة تغير المواضيع في موضة تويتر , صار من الممل قراءة مقالة , ناهيك عن كتاب !

صار الإنتقال من معلومة إلى أخرى بسرعة أكثر من أي وقت مضى لكنها أفقدتني التعمق بالقراءة و التمتع و التحليل و لربما جعلت التحليل لأوقات خارج الاتصال بالانترنت ..

صار الكتاب صعب القراءة و يبدو قراءة صفحتين منه إنجاز كبير قبل أن ألقي به على جنب .. و عقولنا صارت كالقرد تقفز من مكان إلى آخر بكل سطحية !

أول ما انتبهت شخصياً لهذه الظاهرة كان عندما قرأت خلاصة كتاب "سطحية العقول" للكتاب نيكولاس كار و كان من المضحك إنه لم يستطيع انهاء كتابه إلا عندما إعتزل في جبل منقطع عن الانترنت تماماً .

لحسن حظي إن خدمة الانترنت ستنتهي قريباً لدي و قد كنت مشترك بنظام السنوات بعقد لمدة سنتين , سأكون مضطر للتوقف لمدة عشرة أيام بإنتظار معرض التقنيات (أو سمه ما شئت) للحصول على العروض الأفضل و لذلك سأكون مضطر للإنقطاع لأيام .

أحب هذا النوع من التجارب و أنصحك حتى قبل أن أبدأ أن تقوم أنت كذلك بذلك , حان الوقت لترتيب الحسابات مع الأهل و الكتب و الترتيبات و بالطبع مغامرة أخرى.


السبت، 21 يناير، 2012

كيف يكتب ستيفن كنج؟



كتاب (حول الكتابة) هو الكتاب الذي كتب فيه ملك روايات الرعب ستيفن كنج حول كيفية الكتابة و لأنه صريح و شديد بفقال إنه يمكنك الإكتفاء بما سأقوله لك فكثير مما يوجد بالسوق مجرد هراء , و لأني معجب جداً بكتابات هذا العبقري قررت قراءة أو سماع الإصدار الصوتي من هذا الكتاب مرتين و إليكم نصائح من كتابه:


  • الطريقة المثلى لأن تصبح كاتب عظيم هي إقرأ كثيراً و اكتب كثيرا لا يوجد طريق مختصر
  • إذا تعذرت بأنه لا وقت لديك للقراءة, لا تحلم ان تكون كاتب
  • ستيفين كنتج يسمع كتب صوتية من  ٦ إلى ١٢ سنوياً
  • قم بعمل تمارين رياضية على الدراجة و انت تقرأ
  • يمكنك القراءة في كل مكان السر ان تقرأ فقرات صغيرة بين فترة و اخرى
  • يعتبر نفسه قاريء بطيء لكن يقرأ ٧٠ كتاب سنويا معظمها روايات
  • ليس لدراستها و لكن للتمتع بها
  • الكتاب السيء يعلمك اكثر من الجيد
  • احد الكتاب البريطانيين كان يكتب ساعتين و نصف قبل ذهابه للعمل في مكتب البريد
  • بعضهم كان يكتب بأسماء مختلفة مثل ستيفين كنج كي لا يغرقوا السوق برواياتهم
  •  اعتاد أن يقول في المقابلات انه يكتب كل يوم عدى الكريسمس و ٤ يونيو و عيد ميلادي..
  • كانت تلك كذبة كي لا يتهمونه بالجنون ، هو يكتب كل يوم
  • رواية الهارب كتبها باسبوع فقط
  • لا تبقى (نسخة ما قبل التنقيح) اكثر من ٣ شهور
  • ستيفين كنج يكتب ١٠ صفحات كل يوم حتى لو لم تكن لديه الرغبة في ذلك
  • لما يسألونه عن سر الكتابة يجاوبهم: باهتمامي بصحتي و زوجة مخلصة تعينني
  • القراءة تكون في كل مكان ، الكتابة عادة تكون بمكانك الخاص (شقة او مكتبة مثلاً)
  • لا تحتاج مكتب خاص للكتابة، فقد كتب روايتين عند غسالة الملابس و طفل بحظنه
  • المهم ان تغلق الباب كي تلتزم و تعطي رسالة للناس
  • ممكن تاخذ يوم واحد بالاسبوع بدون كتابة لا اكثر و الا ستفقد الدافعية
  • لا هاتف او تلفزيون و اغلق الستائر .. ابعد المشتتات
  • انت تنفصل عن العالم و تصنع عالمك الخاص
  • كتابتك لازم تكون بنفس الوقت بالضبط مثلها مثل موعد نومك بنفس الوقت
  • الان ماذا ستكتب عنه؟
  • الجواب اي شيء ما دام حقيقة
  • ماذا عن الخيال العلمي مثلاً؟!
  • اكتب بالمجال الذي تعرف عنه 
  • لا تكتب بمجال فقط لكي تربح من وراءه
  • هناك فكرة في كتابك لازم توضحها
  • ربط الشخصيات عامل مهم للغاية.
  • إعادة التنقيح ثلاث مرات لكن يختلف من كاتب الى آخر
  • بعد اغلاق الباب إكتب ما بعقلك بسرعة
  • لا تعرض بداية كتابك على احد ، انتظر لما تنتهي
  • اذا قالولك جميلة دون ذكر التفاصيل فربما هي ليست كذلك
  • لا تعرض كتابك و انساه بعد العرض و اعمل شيء مختلف كالصيد كراحة يومين للعقل
  • لا تزيد انتظار كتابك بعد الانتهاء من كتابته عن ٦ اسابيع
  • امسك كتابك في جلسة واحدة و حاول تعديله بقلمك، سيكون بعد ٦ اسابيع مختلف لكنك ستشعر بأنه من انتاجك هنا ستتأكد من انه جاهز للتعديل.
  • اذا عثرت على الثغرات لا يمكن ان تلوم نفسك عليها، تذكر التايتانيك صنعت عملاقة و سموها التي لن تغرق.
  • كل الروايات هي رسائل شخصية بالواقع
  • لازم عندك قاريء مثالي تفكر كيف ردة فعله على هالفصل
  • زوجته هي القاريء المثالي لستيفن كنج
  • لازم هذا القاريء يعطيك رأي واضح صريح
  • قم بعمل ٦ - ٨ توزيعات كي تسمع اراء اصحابك الصريحة قبل الجمهور
  • ركز على القاريء المثالي مجدداً
  • لازم تحاول ابهار قارئك المثالي
  • التنقيح الثاني سينقص ١٠٪
  • اكتب رسالة فيها فكرة الرواية للناشر و ارفق الرواية فيها ايميلك و رقم تلفونك و عدد الاحرف و الصفحات مكتوب في الغلاف
  • اقرأ مجلات تخصصك بالكتابة فهذا سوقك
الخلاصة هذه لا تغني بأي حال عن قراءة الكتاب الأصلي فهو غني و سمين و ممتع بحد ذاته 
:)