الخميس، 26 يناير، 2012

الآيباد هو أداة التركيز القادمة


في نظري لا توجد أداة حديثة تساعد على التركيز مثل الآيباد

في البداية كنت أعتقد بأن هذا ليس إلا آيفون كبير , ثم سمعت أحد الأخوة و هو يقول لن تستطيع الحكم على الآيباد إلا عندما تجربه بنفسك

قمت بتجربته و إكتشفت إنه أداة ممتازة في الحقيقة

الآيباد يفتح لك برنامج أو كتاب بكامل الشاشة دون تشتيت من أي برنامج أو شيء آخر و بالتالي يرغمك على التركيز و قد كان البعض يعيب على الآيباد على صعوبة أو لنقل عدم سلاسة الإنتقال من برنامج لكني اليوم أتمنى أن يظلوا على هذا النظام

من يريد الدراسة أو حتى تذكر ما درسه فإن أبل تقدم خدمة متميزة , واضحة على الآيباد أكثر من غيره و هي خدمة (آيتونز يو*) التي تجعل محاظرات أفضل جامعات أمريكا بين يديك بل و كورسات كاملة تستطيع مشاهدتها أو سماعها مجاناً عن طريق هذه الخدمة, و الشيء بالشيء يذكر فطالب الجامعة سيكون من المفيد له أن يستخدم الآيباد كأداة معينة فهو يساعد على قراءة الكتب بتركيز و يبحث لك بداخلها دون إضاعة وقت بجانب إنه يمكن مشاهدة المحاظرات في مجال ما يدرسه الطالب من خلال الخدمة التي ذكرتها بالسابق

أمر آخير و هو  صفحات متصفح السفاري في الآيباد تصل بحد أقصى إلى 9 صفحات و لا يمكن أن تفتح صفحات إضافية دون غلق صفحات سابقة.. هل ترى في ذلك عيب ؟ إنه التركيز بعينه .. هل تذكر عندما إبتدعوا فكرة التاب .. صرت (و أتكلم عن نفسي هنا) أفتح مئات التابات دون مبالغة للقراءة لاحقاً أو مشاهدة أمر ما لاحقاً .. مع الآيباد لن يمكنك عمل هذا حتى تنتهي من الصفحات التي قد فتحتها مسبقاً

و بالمناسبة خدمة الأفلام و لنقل الوثائقية أو برامج الأطفال المتوفرة في الآيتونز يمكن وصلها بأي شاشة تلفزيون بسهولة و مشاهدة آخر البرامج في أمريكا بكل سهولة .. أعلم ستقول هذه النقطة ليس لها علاقة بالتركيز و لكن إشغال الأطفال بشيء مفيد كي لا يؤذونك أليس طريقة من طرق التركيز المتلوية
 ;)

*iTunes U