الجمعة، 4 مايو 2012

أكبر خمس أشياء قد تندم عليها


ممرضة استرالية عايشت خلال عملها الكثير من المرضى قبل موتهم و لأنها كانت تستمع إليهم , لاحظت تكرار بعض الأفكار  التي يطرحونها قبل موتهم , سجلت ذلك في كتاب بعنوان "أكبر خمس أشياء قد تندم عليها قبل موتك" .. التالي هي الخمسة أشياء التي ذكرتها:

 ١-  تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعيش كما أشياء لا كما ينظر إلي الناس

كانوا يندمون على أحلامهم التي تبخرت بسبب نظرة الناس التي قيدتهم و ظلوا أسرى لها

٢- تمنيت لو إني لم أعمل بكل جهد

تقول الممرضة إن هذه العبارة بالذات جاءت على لسان كل الرجال قبل موتهم.  كانوا يندمون على قضاء كل الوقت في العمل بدل من العمل بإعتدال مع قضاء باقي الوقت مع عائلتهم

٣- تمنيت لو كانت عندي الجرأة لأن أعبر عن مشاعري

الكثير أخفى مشاعره حول قضايا معينة فقط لكي لا يغضب الذي يحاوره و كان لكتب تلك المشاعر أثر سلبي عليهم

٤-  تمنيت لو كنت على إتصال مع أصدقائي

تمنوا لو قضوا أوقات أكثر مع أصدقائهم .. خاصه القدامى منهم و فضلوا عليها أشياء أخرى في الحياة أقل أهمية

٥- تمنيت لو كنت أكثر سعادة

هذه العبارة كانت مشهورة بين المرضى قبل موتهم, لم يكن يدرك الكثير منهم إن السعادة أمر إختياري .. كانوا ملتصقين بعادات ثابته و حياة تجبرهم على التصنع حتى بالضحكات .. فالشيء المضحك لم يكن من اللائق الضحك عليه بصوت عالي و لا يوجد مجال للسخافة و هي جزء من الحياة لا تحتاج أن تخفيها

الكتاب رائع و إن كنت تريد أن تعرف المزيد عنه هذا هو رابطه:

كتاب آخر رائع لريتشارد كاريلسون الذي توفى في سن صغير , هو عبارة عن رسالة كتبها لزوجته في أحد أعياد زواجهما و كانت بعنوان .. لو كان لدي ساعة لأحيا .. الرسالة أبكت زوجته كثيراً إذ إنها توقعت أن يكون مصاب بمرض خطير دعاه لكتابتها و لكنه لم يكن كذلك و سبحان الله مات بعد فترة قصيرة من كتابة هذه الرسالة لزوجته


An Hour to Live, an Hour to Love: The True Story of the Best Gift Ever Given

الكتاب أيضاً ممتاز و مؤثر .. نشرته زوجته بعد وفاته و يمكن قراءته بجلسة واحدة




Continue Reading...

مناهج بنكهة ستيف جوبز





 كتاب مذكرات ستيف جوبز عدد صفحاته أكثر من ٦٥٠ صفحة مع هذا كان ينتظره الجميع بهلفة و شوق و كثير من القراء إنتهى من قراءته خلال إسبوع و الأهم من هذا كله .. إن الأفكار و القصص التي فيه رسخت في ذهب القراء.


 كتاب الرياضيات مثلاً عدد صفحاته تعادل نصف عدد صفحات كتاب مذكرات ستيف جوبز و مع هذا لا ينتظر الناس صدور الكتاب بلهفة و لا يقرؤونة خلال اسبوع (هذا إن قرأوه أصلاً) و الأهم إنهم في النهاية لا يتذكرون شيء منه!

لماذا يحصل هذا؟ مع معظم المواد الدراسية؟؟

لأنها غير ممتعة .. لأنها غير ملهمة بالقصص.. لأنها ما فيها غالباً غير قابل للتطبيق .. غير واضح .. لا يصنع الفرق و لا يحمسني لشيء في المستقبل ..

هل يمكن أن يأتي كتاب تعليمي بقوة تلك الكتب الملهمة التي يتهافت عليها الناس ؟ الحقيقة هناك محاولات و لكن المشكلة الأكبر في التعليم هي إن المناهج هي الحلقة الأضعف لدينا .. لأن تطوير التعليم يقوم على عدة عواميد .. منها تطويل اليوم الدراسي و تقليل الإجازة الصيفية .. و منها تطوير المعلم و وضع قوانين صارمة للتعليم ممكن أن تؤدي لفصل المعلم الغير متميز .. أو رقابة شديدة على الإدارة المدرسية 

و كل ما سبق لأنه يدخل في تطوير السلوك الإنساني فإنه يواجه بمقاومة شديدة من قبل العاملين في سلك التعليم قد تؤدي إلى معركة بين الطاقم التعليمي و مطوري التعليم مما يستدعي إلى تدخل الضغط السياسي الذي يبحث عن أي تكسب انتخابي  .. و عليه

تقوم الحكومات بالضغط الشديد لتطوير المنهاج التعليمية لأنها الحلقة الأضعف و لأن الأوراق لن تشتكي و لأن الموضوع خارج نطاق السلوك الانساني فتكون النتيجة عامود مرتفع مع عواميد منخفضة و مبنى غير صالح للسكن..!!



Continue Reading...

Blogroll

About