الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

لماذا تركت تويتر؟ و لماذا يجب عليك فعل ذلك؟




تويتر ليس كالفيسبوك .. الفيسبوك مأساة كارثية .. لا أعرف لماذا لا يزال البعض يستخدمه إلى يومنا هذا .. كيف يتحملون الفوضى التي تملأه!!

تويتر مختلف .. و لأني كنت شخصياً دائما مقتنع بأن تويتر يقدم قيمة أعلى بحيث إنك تقرأ (تتابع) من تريد متابعته و هو من يضيف لك فائدة أو معلومة أو حتى ليضحكك

حتى القلة الذين لا يدخلون تويتر كنت أحاول جذبهم إليه .. تقريباً كل المشهورين موجودين فيه بل كثير منهم يتفاعل معك بشكل جيد

المشكلة هي إذا ما تحول الأمر إلى إدمان المتابعة .. المشكلة عندما تستوعب إن هؤلاء الذين تتابعهم و إن كانوا يقدمون قيمة ممتازة لك إلا إنها ليست أفضل ما يمكن أن تقرأه

حتى مع وجود برامج رائعة مثل تويت بوت لتحجب عنك الأمور الغير مهمة مثل هاشتاق معين .. او تلك التي تُصمت شخص ما لفترة معينة بحيث تختفي تغريداته .. او حتى مع الميزة الأخيرة التي توقف عملية الريتويت للأشخاص الذين تختارهم .. مع هذا يظل لديك شغف المتابعة و حبك لأن من صمم تويتر أو القائمين عليه يريدون إدمانك هذا .. بقاءك و إلتصاقك بتويتر هو عامل نجاح لهم .. و لذلك مثلاً تجدهم يوفرون لك خدمة رؤية الردود على تغريدة شخص و هو ما يأكل بعض وقتك .. ثم يظهر لك هاشتاق ظريف فتدخل من باب الفضول و هكذا

لكن لنكن واقعيين .. كم من الوقت ممكن أن تقضيه في قراءة تويتر خلال يومك؟ لو كان مجموع ما تقرأه هو ساعة فهذا رقم كبير .. لأنه أصلاً نحن نتخلف عن عمل الكثير من الأمور بحجة عدم وجود الوقت الكافي لعملها !

بجانب ان تويتر و الانستقرام و غيرها من وسائل التواصل الاجتماعية تأكل الكثير من وقتك إلا إنها كذلك تعطيك معلومات سطحية .. حسناً سألطف الكلمة .. معلومات غير عميقة .. غير متعوب عليها .. هذا لو إفترضنا صحتها

لو تقارن عشرة تغريدات ذات 140 حرف كُتبت من وحي لحظة مع مقال متعوب عليه .. من باب دقة المعلومة .. المراجعة و التصحيح .. التفكير كثيراً في جعل المقال يظهر بشكل أفضل .. ستجد عندها إن المقالات أعمق من التغريدات ..

إذا كنت ترى مثلي ذلك فسأدلك على موقع قووقل ريد:

تحتاج أن يكون عندك إيميل من قووقل كي تستخدم هذه الخدمة و هي بإختصار موقع يسحب آخر المقالات من المواقع التي تنتقيهاد دون الحاجة لزيارة تلك المواقع

و إذا كنت تستخدم هاتفك النقال للقراءة فتطبيق
سيخزن لك المقالات التي تريد في هاتفك النقال لتقرأها متى ما شئت

إذا كنت مثلي ترى إن الكتب فيها عمق أكبر من المقالات ناهيك عن التغريدات و إن الوقت الذي كان يمكن أن تقضيه في قراءة تويتر الأفضل أن تخصصه لقراءة الكتب .. لأن الكاتب تعب بشكل أكبر كي يخرج لك هذا الكتاب ولا يقارن ذلك بتعب مغرد فبرامج القراءة في الهاتف النقال كثيرة و الكتب الورقية أكثر

مع هذا قد يقول قائل إني استخدم تويتر لإيصال أفكاري الشخصية لأكبر شريحة .. حسناً الأمر بسيط .. أنا حللت المسألة من خلال تطبيقات هاتفية لا تعرض لك التغريدات و لكنها توفر لك خدمة التغريد المبرمج .. أشهر هذه التطبيقات هو
و لو كنا نتكلم عن برمجة تغريدية عن طريق موقع فهذا أفضل المواقع

إن اليوم محدود بأربعة و عشرين ساعة .. لا تعشها خلف الشاشة .. الحياة أمتع و القراءة من الكتب أعمق

و الخيار لك
Continue Reading...

السبت، 27 أكتوبر 2012

عدو البيئة الأخضر B+F



تناولت العشاء في مطعم أجربه لأول مرة و فاجأني حرص المطعم على إظهار إنه حريص على البيئة بدرجة مبالغ فيها, فالصحون كرتونية و الملاعق خشبية و حتى إن أحذيتهم لونها أخضر كدليل على البيئة الخضراء, استغربت الحقيقة من هذا التوجه لأن هم التاجر في المقام الأول هو الربح و الحقيقة إن موضة الحرص على البيئة شبه مفقودة في مجتمعنا إذ يندر أن تجد أحد يفضل مطعم على آخر لأنه أكثر حرصاً على البيئة .. قد تجد هذا في نيويورك و لكن لن تجده هنا.
 
الأمر الذي دعاني لكتابة هذا المقال هو إن حتى و إن بدى المطعم حريص على البيئة ظاهرياً فهو أكثر ضرراً عليها من غيره .. سألت أحد العاملين هناك .. هل ترمون هذه الصحون البلاستيكية و الملاعق الخشبية؟ قال طبعاً .. قلت له و كم شجرة تقتلون في استخدامكم لهذه الأدوات التي تصنع من الخشب أساساَ؟ قارن هذا بمطعم بجانبه يستخدم الأطباق السيراميكية التي يعاد إستعمالها و لن تحتاج إلى قتل أي شجرة أخرى.
 
ابتسم الموظف خجلاً و لم يتمكن من الرد :-/
 
أحياناً نظن إننا بأفعالنا ننقذ الموقف و لكن في الواقع نسيء له أكثر من الوضع الطبيعي .. يظهر هذا جلياُ في الأمور البيئية
Continue Reading...

السبت، 13 أكتوبر 2012

قانون الجذب لا يعمل


زاد الحديث لفترة عن ما يسمى بقانون الجذب خاصة بعد فلم السر.. أعرف إن الموضوع متأخر لكنه لا زال حي و أسعى هنا لقتله
:)

لا تغضب علي هدفي لقتله قبل أن تعرف بأن القانون نفسه يقتل روح المثابرة لديك .. فمن غير المعقول أن تنجذب لك الأشياء دون عمل! التاريخ نفسه لا يؤكد عمل هذا القانون

الذي أظنه إن تواتر حدوث الأشياء (التي تظن بأنك جذبتها) في حياتك تكون نتيجة إنك تركز عليها في هذه الفترة .. ربما لاحظت إنك عندما تشتري سيارة من نوع معين تجدها كمية كبيرة منها في الشارع و كأنهم إزدادوا فجأة بينما في الماضي لم تلفت انتباهك أي من هذه السيارات ..

شخصياً يحدث معي أن تتكرر ملاحظتي للساعة 09:11 عندما أكون في السيارة أو عندما أكون في العمل , يصادف كثيراً إني أراجع الساعة فإذا هي 09:11 و هذا الرقم مرتبط في ذهني بتفجير برجي التجارة العالمية .. شخصياً أعرف الكثير ممن يتكرر معهم نفس هذا الرقم ! هل معنى هذا إن الرقم مقدس أو له معنى سري أو شبحي؟ لا بالتأكد عدد مرات ظهور أرقام أخرى كانت مثله لكني لم أربطها بشيء فلا أركز عليها و لا أتذكرها بالتالي.

لذلك قد تظن إنك جذب حدث و لكنك بالمقابل كنت تركز عليه فقط .. و إلا لماذا لم تتحقق إمنياتك الكثيرة الأخرى التي نسيتها و لم تركز عليها؟

بل الحجة الأكبر هي لماذا لا تنجذب الكوارث للمصابين بالوسواس القهري؟ هناك كثير من الناس مصابين بوسواس احتمال انفجار منزلهم إذا لم يغلقوا أنبوبة الغاز .. و يعودون ليتأكدوا من إغلاقها أكثر من مرة .. أو هناك من يتخيل حدوث حادث مروري في موقع معين .. الكثير من التخيلات الكارثية المصاحبة بمشاعر قوية تكون مرتبطة مع الأشخاص المصابين بالوسواس. هل تحدث تلك الحوادث على أرض الواقع لهم؟ لا .. أليس هذا ما يدعيه أصحاب هذا القانون , تخيل الصورة و صاحبها بمشاعر قوية؟

أنت تعلم إن النجاح ليس بهذه السهولة (تخيل و سوف يتحقق هدفك) و إلا لما كانت هناك متعة في إنجاز المستحيل أصلاً.


Continue Reading...

الخميس، 11 أكتوبر 2012

بجانبي يجلس


بجانبي يجلس شخص ذو وزن ثقيل ..

يشرب كوب من الكاكاو الساخن بكل سعادة .. 

أتشوق لمثل هذه المتعة لكني أحافظ على وزني و صحتي..

انتهى من كوبه خلال دقائق ..

انتهت متعته .. و استمرت متعتي بالصحة و الوزن السليم لباقي ساعات اليوم.

Via iPhone.

Continue Reading...

Blogroll

About