الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

احراج

Share it Please

تلك المتعلقات ليس كمثلها متعلقات نحيا بها و نعيش وهم انتعاش فوق المخزون الحالي للإنسان

...

إذا كنت لم تفهم ما المقصود في الجملة السابقة و استمريت معي إلى هذه الجملة فهذا أمر أشكرك عليه، نعم توقعت أن تفهمها في السطر التالي، وثقت بي لكن في محاظرات حية كثيراً ما لا نفهم و "نطوف" .. لأننا نشعر بالخجل من ظهورنا أمام البقية بمظهر الغبي أو الأحمق أو الذي سأل سؤال سخيف..

المشكلة إن هذه المخاوف تمنعنا من الفهم أكثر.. نظن إننا سنحرج أنفسنا ، ربما يحدث ذلك .. ربما تسمع ضحك جماعي من الحظور .. لكن كم سيستمر ذلك؟

هل سيصبح سؤالك الغبي مادة جيدة للنميمة؟ هل من المنطقي أن يدرجك أحد الحظور في حديثه مع أصدقائه في اليوم التالي بأن شخص ما سأل البارحة سؤال غبي؟ هل من الموضوع مثير أو شيق لهذه الدرجة؟؟ ماذا بعد سنة هل سيستمر الضحك على نفس السؤال؟؟ هل سيتذكرون الموقف؟ هل سيتذكرون المعلومة تلك أصلاً؟؟

في الغالب إنهم حتى لن يتذكروا المعلومة ، لكنك ستتذكرها جيداً لأنك انت من استفسرت عنها و كانت تهمك .. كان الثمن المحتمل ضحكات لمدة ثلاث ثوان .. ثم ينتهي كل الأمر.

أليس ذلك بثمن بخس للمعرفة؟ فكر


Blogroll

About