الأربعاء، 30 يناير 2013

كيف يكتب الروائي نيكولاس سباركس ؟



أكتب اليوم عن طريقة عمل الروائي نيكولاس سباركس بعد عدد الزيارات العالي جداً لمقالة كيف يكتب ستيفن كينج؟

نيكولاس تشارلز سباركس من أكثر الكتّاب العالميين الأمريكيين المعاصرين مبيعاً, ألف ١٧ رواية , تحول منها ٨ إلى أفلام و ترجمت مؤلفاته إلى ٣٥ لغة (منها العربية).

يقول سباركس .. أقرأ أكثر من ١٠٠ كتاب في السنة. إذا ما أردت تحسين مهارة الكتابة لديك, حاول أن تفكر بجواب للأسئلة التالية عند قراءتك لكل كتاب أو رواية جديدة: كم عدد الشخصيات؟ قليل جداً أم كثير جداً؟ كم كان طول الرواية؟ كم عدد الفصول؟ هل العدد مناسب أم كثير أم قليل؟ كيف استطاع الكاتب أن يشوقك؟ هل أتى الكاتب بمفاجأة غير متوقعة؟ أم إنه لمح لك في البداية عن أشياء مستقبلية؟ إذا كانت هناك تلميحات فكم عددها؟ أين وضعها في الرواية؟ هل كانت لحظات التشويق أثناء السرد أم الحوار؟ أم جمع بينهما؟ هل كان هناك طريقة أفضل لكتابة الرواية؟ من أين أتت الشخصيات الشريرة؟
في البداية؟ في الوسط؟ متى أول مرة يتعرف القاريء على الشخصيات الطيبة؟ ماذا حدث؟ هل عرف القاريء إن الشخصيات الشريرة تمتلك صفة الشر في البداية؟ أم إنهم تظاهروا بالطيبة في البداية؟

إسأل هذه الأسئلة باستمرار أثناء قراءة كل رواية و ستتطور ..

ثم يقول عن طريقة كتابته, أكتب خمس إلى ست أيام في الاسبوع مع حد أدنى ٢٠٠٠ كلمة في اليوم, أحياناً أكثر من هذا الرقم. كلما انتهيت من كتابة شيء .. أبدأ بكتابة الشيء التالي .. جميع الذين اشتهروا ككتاب يكتبون بشكل مستمر .. أما الذين يأخذونها كهواية فهم لا يكتبون باستمرار.

٢٠٠٠ كلمة ممكن تأخذ مني ثلاث إلى ثمان ساعات .. أحب الأيام التي أكتب فيها ٢٠٠٠ كلمة خلال ثلاث ساعات و لكني في الغالب أكتب تلك ال٢٠٠٠ كلمة خلال خمس ساعات. سرعة الكتابة تتفاوت إعتماداً على ماذا أكتب؟ هل المشهد يصعب حبكه؟ لكني بكل الأحوال أحافظ على الكتابة المستمرة.

Continue Reading...

الجمعة، 25 يناير 2013

عاشق لعار التاريخ - 1920



وقف رجل أنيق أمام سقراط و أخذ يتبختر في مشيته و يتباهي بمظهره, فقال له سقراط: تكلم حتى أراك.

لا يستند إلى العوامل الخارجية لإبراز علو كعبه إلا الفشلة .. أولئك الذين يحتمون بكل أشكال الحمايات الخارجية .. سيارة من نوع معين .. جنسية معينة .. وظيفه والده .. أصل جده .. عوامل خارجية .. هو مجوف لا شيء في التاريخ .. إنه عار

أولئك يجب أن لا يقرؤا حتى لا يصغر آباؤهم .. يجب أن لا يصدم بحقيقة أن التاريخ يسجل على صفحاته الرئيسية أولئك المؤثرين فيه .. أما من إختبأ خلف عوامل خارجية فهو مسموح أن يسقط من هوامش كتاب التاريخ .. فلا يحاسب على نسيان من لا يذكره أحد ..

أولئك يسعون لدخول عقول الناس علهم يحتلوا التميز بشيء مزيف .. يأتي مجوف فيدعي تفوقه لأن جد جده من تلك الأراضي دون غيرها .. لا سواهم إلا من أتى من نفس تلك الأرض و من داخلهم صراع حتى تصل للأشبار المقدسة في الأراضي ..

سبعة مليار انسان على ظهر الأرض في كل قطب و قارة و جزيرة و غابة و مدينة يوجد إنسان .. إلا إنه ميز نفسه لأصل مدينة همشها التاريخ لولا فضل قووقل ماب عليها لدُكت .. قووقل ماب صنيعة من صنع التاريخ بيديه لا بيد وجوه لم يراها حتى ..

أن العقل يحتله من يأتي إليه أولاً .. من يدعي علو فضله و فوقيته على سبعة مليار آدمي بسبب إن آبائه ذوي أعين حمراء .. يمكنه إدعاء هذا .. سيحاول تبيان فضله و فوقيته عليهم لكنه لن ينال شرف حقيقي لأنه يلبس قناع الزيف و على كتفيه جلد ميت..

إن كثير من الشعوب التي يحتقرها العرب .. تحتقر العرب بالمقابل .. و لكن لأن كثير من العرب جلهة لا يجيدون سوى لغتهم و تاريخهم لا يعلمون عن هذا ..

إن فلسفة إحتقار الآخر بسبب الدم الذي يجري في جسدك هي صرخة ألم للناس .. إنك لا شيء .. مجوف .. لا انجاز تستند إليه .. تحاول أن تثبت أهميتك .. فشلت و تمسكت بفكرة إخترعها فاشل آخر .. لتأتي أجيال كاملة تولد و ترضع هذا الشرف و هذه المكانة حتى لا يعود هناك حاجة لأن تبرز في أي مجال .. أنت ولدت بكل هذه الأصالة و الفخر و العزة لماذا تحتاج أن تبرز؟ هل احتاج نيل أرمسنرونق النزول على القمر مرة أخرى؟ لا يكفيه مرة واحدة فقط .. إنجاز عظيم واحد .. هكذا خلده التاريخ ..

المجوف ولد و صدق بأنه أعلى .. لماذا يحتاج انجاز آخر ؟!

أرجوك لا تقرأ التاريخ حتى لا يصغر آباؤك ..  أنت لا تدري إن كان ما تعتقده إكذوبه أو حقيقة .. لا تعلم .. و خير لك أن لا تعلم .. إن الأشياء المسكوت عنها في التاريخ أكثر من تلك التي قيلت .. إن رؤيتك لسلسلتك الذهبية لابد أن تجبرك أن ترفع من مكانة كل هؤلاء في السلسلة .. لكن اقترب من تلك السلسلة .. تحسسها .. ستصدم .. ستدهش .. ستبكي ربما .. لأنك ستجد الساقطين فيها ..

لن يعني وجود خلل في تلك السلسلة شيء لو إنك سيد إنجازاتك .. أما أن تدعي الفضل لسلسلة جاءت من ديار قدستها فهذا يجبرك أن تتعلق في تلك السلسلة .. من المؤلم أن يخدشها أحد .. من العار أن يكشف مساوئها الحقيقية أحد .. و إن فعل ما أنت بفاعل؟

تاريخ و ماضي و عار ذهب .. كيف ستغير من ما ذهب؟

إن أولئك الذين يقفون فوق إنجازاتهم هم الذين يصلحون فيها .. هم الأكثر فخراً و الأكثر تقديراً ..

إن اينشتاين مقدر في اليابان و بورما و أفريقيا و شعوب الأسكيمو .. ذلك رجل سيد صنيعته و لا يستند لأحد .. من هو جد اينشتاين؟ لا أحد يعرف ..

من أي فخذ باراك أوباما؟ لا أحد يعلم ! لماذا؟ لأن ذلك غير مهم .. المهم هو .. من هو .. كيف أصبح هو هو .. و ماذا فعل هو لنا و لهم ..

عزيزي المجوف .. ستظل في رأيك التعيس .. تعيش على الوهم .. حتى ينحسر الماء .. عندها سيرى الجميع من كان يسبح عرياناً

Continue Reading...

الأحد، 20 يناير 2013

الفرق بيننا و بينهم




كنت محظوظ بما فيه الكفاية بأن عملت مع 28 جنسية مختلفة , يابانيين .. كوريين .. باكستانيين .. من أفريقيا .. أوربا وصولاً حتى  أمريكا ..

حسناً إليك الأخبار الجيدة، يبدو أن البشر يشتركون بصفات سيئة عديدة .. مختلف الجنسيات تشترك بالتذمر من كثرة العمل، تكره العمل المملل، تهرب أحيانا من العمل، ينسون المواعيد، يهملون متابعة الاجتماعات، لا يتعلمون من أخطائهم القديمة و لديهم الكثير من القصور الذي يمكن تطويره في بيئة العمل ..

أظنك تفاجأت أليس كذلك؟

نعم أنا مثلك ظننت إن بنو بلدي فقط هم من يتبنى هذه الصفات السيئة .. ثم عممتها على العرب .. و كانت صورة العمل الأجنبي جداً مثالية في ذهني و لا يمكن حتى الاقتراب منها.

إليك الأخبار السيئة..

رغم اشتراك كثير من جنسيات العالم بتلك الصفات السلبية إلا إنني أجد صفتين أو ثلاث سلبيات نتمتع بها نحن عن بقية من تعاملت معهم ..

1- الموظف العربي يشعر بالفخر بالاهمال و يعلن ذلك. يبدو إن العرب يرون ذلك كنوع من الذكاء و الإحتيال على النظام الرقابي , رغم إن هناك مهملين حتى من أفضل الجنسيات في نظرك إلا إنهم يخبئون ذلك و يشعرون بالعار من الإشهار به.
2- يسهل على العرب كسر القوانين وعدم الالتزام بها فقط لشعوره بالظلم .. حتى و إن كان هذا الشعور مزيف .. غياب المحاسبة على الإهمال تشجع ذلك.
3- نحن العرب ظاهرة صوتية بامتياز .. لم أجد جنسيات في العالم تعشق الثرثرة مثلنا .. نثرثر في أوقات العمل كما لا تفعل أي جنسية أخرى .. خارج العمل لا ألومهم ربما هو نوع حميمي من العلاقات لكن داخل العمل أمر غريب!

سأل الدكتور دان آريلي أحد الرياضيين الذين كانوا يأخذون منشطات غير قانونية عن سبب ذلك فرد: "جميع الرياضيين يتعاطون هذه المنشطات" 
يعلق د.دان هنا: عندما يتقبل المجمع أمر ما رغم خطأه و مخالفته القانون .. تختفي المحاسبة الشخصية و تأنيب الضمير.
Continue Reading...

الأربعاء، 16 يناير 2013

أرامكس ضلت الطريق



قامت شركة أرامكس مؤخراً بزيادة أسعارها مجدداً .. و الذين يحبون شراء منتجات من أمريكا بإستمرار يعرفون جيداً إن زيادات أسعار أرامكس تمت بشكل متكرر حتى نسينا عددها ..

هناك مسئول غبي في أرامكس .. رغم إن الزيادات التي يفرضونها تعتبر قليلة (نسبياً) في كل مرة .. إلا إنها زيادات قليلة متكررة ..

مع كل زيادة لأسعارهم تأتيهم الشتائم و التذمر من عملائهم .. و هذا التذمر يحدث مع الزيادات القليلة و الكبيرة .. 
 
إلا إن المسئولين هناك بغباء يكررونها مراراً .. كنوع من التذكير المستمر بآلام الزيادات السابقة التي كدنا أن ننساها ..
 
كل زيادة صغيرة تعني إعادة فتح لجروح قديمة .. ما الحكمة من عمل هذا؟!
 
كيف لا ينسى الانسان شيء ما؟ عندما يكرره .. هذا بالضبط ما تفعله أرامكس لعملائها الساخطين!
 
 
 
 
على الهامش: كإستغلال ذكي من أحد منافسين أرامكس الجدد .. طرحت شركة DHL كود خصم كتعبير إمتنان لعملائها .. ثم أعطت أرامكس لكمة أخرى من خلال عمل مقارنة بين أسعار الشحنات بينها و بين أرامكس لتثبت إنها الأرخص.
Continue Reading...

الثلاثاء، 15 يناير 2013

79 موضوع


 
لدي 79 موضوع لم ينشروا بعد .. موجود و مخبئين خلف أبواب هذه المدونة ..

ليست المشكلة في قلة المواضيع أو البحث عن مصادر أو وجود فكرة جديدة .. 

المشكلة الحقيقية هي عدم الكتابة .. 

لا يجود لدي تفسير حقيقي لذلك .. الأكيد إن هناك فكرة و أفكار تتولد يومياً لدي و لديك .. الأكيد إن عقلك يأتي بحلول مبتكرة لأشياء كثيرة أو ربما تمتلك نظرة مختلفة للأمور التقليدية .. أنا مثلك .. لدي ما أفكر فيه و لا أكتبه .. تبقى الأفكار و يذهب التطبيق منها ..

تذكر كم مرة فكرت في فكرة تجارية ممتازة .. ثم لم تطبقها بل و حتى لم تخبر بها أحد .. لكن (و يا للفاجأة) وجدت أحدهم يطبقها على أرض الواقع ..

الأفكار الذهبية لا تأتي وحدها .. تلك الأفكار يأتي معها حماس مختلف .. إن لم تطبق ما تفكر به فإنه في الغالب ستقتل أفكارك حماسك .. الأفكار ليست شريرة و لكنها تحتاج إلى تغذية و مراعاة ..

لا تحتاج الفكرة إلى المزيد من التفكير و إلا ستموت أيضاً .. لا تتغذى الأفكار على المزيد من التفكير .. 

الأفكار تأتي بالحماس و يغذيها العمل .. ثم تأتي المزيد من التساؤلات و منها المزيد من الإطلاع و التساؤل .. ثم المزيد من الأفكار 

أسهل عمل يغذي الفكرة هو أن تكتبها .. و الكتابة مجرد رضعة أولى
Continue Reading...

الأحد، 13 يناير 2013

لماذا لا نقاطع إلا بالقوة؟ حالة كي دي دي




بعد أن قربتنا وسائل التواصل الإجتماعي .. إكتشف الناس في الكويت إن شركة كي دي دي التي تصنع منتجاتها محلياً .. تبيع منتجاتها في الخارج بسعر أقل من سعر الكويت (بلد المنشأ)!! فماذا حدث؟
 
وفقاً لنظرية الألعاب و هي أحدى نظريات السلوك الاقتصادي تعتمد على توقعات الطرف الآخر للقيام بخطوتك أنت , و هي طويلة و متفرعة و تدخل فيها الرياضيات (تستطيع أن تشاهدها باستمتاع أكثر من خلال فلم  A beautiful mind حيث تمثل شخصية الفائز بنوبل للإقتصاد فيها).

في أحد أمثلة هذه النظرية ما يسمى بمعضلة السجينين .. وتقوم اللعبة على وضع سجينان في مكانين منعزلين والبدء باستجوابهما, ثم ضع خيارات أمام كل سجين .. الخيار الأول: لو صمت الطرفين سيخرجان براءة .. الخيار الثاني: لو إعترف واحد و سكت الثاني فإن المعترف سيأخذ حكم سجن ٥ سنوات و الذي سكت سيسجن ١٥ سنة .. الخيار الثالث: لو إعترف الطرفان فإن كل منهما سيأخذ حكم بالسجن ١٠ سنوات .. لاحظ إن هناك فرصة ذهبية بأن يصمتا و لكن لا يمكن الوثوق بأن الطرف الآخر سيصمت أيضاً!

نفس النظرية هنا تنطبق على مقاطعة منتجات كي دي دي .. لأنها سلعة مرنة و ليست سلعة دوائية مهمة جداً أو سلعة غذائية لا غنى عنها مثل الخبز فإن خيار المقاطعة ليس خيار مصيري و لكنه مهم لرفع درجة المتعة اللاحقة بالمستهلك..

لكن أين المشكلة هنا مع هذا النوع من السلع المرنة أو الثانوية؟ 

المشكلة إن المستهلك مثله مثل السجين المنعزل .. لو قاطع أحد المستهلكين منتجات كي دي دي .. فإنه سيحرم نفسه من متعة هذه المنتجات التي تعود عليها منذ الطفولة .. لكن لو خفض سعرها نتيجة للمقاطعة (الشعبية) فإنه متعته ستزداد ..

الآن هذا المستهلك المقاطع سيشكك في قرارة نفسه عن مدى جدية بقية المستهلكين .. هل هم يقاطعون معه نفس الشركة؟ هل هناك من يدعي إنه مقاطع و لكنه في الباطن يخونهم و يشتري منتجات كي دي دي؟ ماذا لو استمر هذا المستهلك في مقاطعته للمنتج و من ثم لم يتغير سعر منتجات كي دي دي ؟! معناته إنه ضحى بمتعته مقابل خيانة بقية المستهلكين له .. 

و بفضل هذه الشك بين المستهلكين تنجح شركة كي دي دي في عملية زيادة أسعارها .. حتى و إن تجرعت الكثير من الخسائر .. فلو فقط تظاهرت بأنها لم تتأثر و إن بقية المستهلكين يخونون عملية المقاطعة فإنها في النهاية ستنجح

لكن ماذا حديث في الكويت؟ 

الكويتيين يعتمدون بشكل أساسي على الشراء من أماكن تسوق تسمى بالجمعيات التعاونية .. و هي منفذ أي تاجر يريد الوصول إلى جيب المواطن و زيادة أرباحه .. هذه الجمعيات تعمل تحت مظلة إتحاد .. هذا الإتحاد طلب من الجمعيات رفض التعامل مع منتجات هذه الشركة .. عدد الجمعيات التعاونية يقارب الخمسين جمعية في بلد صغير مثل الكويت .. تخيل الضرر الذي أصاب شركة كي دي دي ..

صار المستهلك يعلم يقيناً إن البقية لن تخونه .. أو على أقل تقدير ((أكسل)) من أن يخونون عملية المقاطعة .. حيث إن الذهاب إلى متجر بعيد لشراء عصير أمر غبي أو لا يستحق العناء .. بالذات مع السلع المرنة .. 

لذلك يقول البعض بأن رفع الأسعار لم يقتصر على هذه الشركة أو إن هناك شركات أخرى كويتية المنشأ تبيع منتجاتها خارج الكويت بسعر أقل .. أو دعوا الحرية للمستهلك يختار المنتج الأرخص إن أراد

صحيح الحرية للمستهلك أمر جيد و لكن هل ستستمر بقية الشركات على أسعارها عندما لا تجد ردة فعل قوية اتجاه من رفع سعره أو يبيع منتجات محلية في الخارج بسعر أقل؟
بالطبع لا بل ستنضم لقافلة رفع الأسعار .. لكن من الأفضل دائماً أن تكون المقاطعة بفرض القوة و ليس من خلال حرية الاختيار 

لكن في البداية لماذا تبيع كي دي دي منتجاتها التي تصنعها في الكويت بسعر أغلى من السعر المباع في الخارج؟؟ سأجاوب على هذا في موضوع آخر
Continue Reading...

الجمعة، 11 يناير 2013

أخبروني بالله عليكم




أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما لم يصف يوماً في صف الطابور مع المراجعين و يتجرع مرارة الألم و مشقة الإنتظار و سوء المعاملة ؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما يسمع فقط لما يحب و يتحاشى سماع ما يبغض و يخدر نفسه بالداء و يتحاشى الدواء؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما يضع باللوم على البيئة و تفكير المراجعين و سوء الوزارات الأخرى و حرارة الجو و المؤامرات و القائمة تطول و ينسى ما تحت يديه من صلاحيات و ينسى استخدام فن الممكن؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما يثق بعدم محاسبته من مسئول و يثق بعدم قدرته على تغيير أي مسئول تحته؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما  يقضي طوال عمله في رحلة الغوض وسط كومة من الأوراق و توقيع الدفاتر ما بين ما يستحق و بين التوافه من الأمور؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما يعشق الفوضى و يدمنها و يعطر كل جوانب عمله بها؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما  يتمسك بكرسيه الدافيء و لو حملت حقبته الخطايا و لو حمل تاريخه العار و إزيل من سجله شرف الإنجاز؟

 أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما يغلق عقله مع آخر مراحل ما درس و يتحسس من أي دراسات علمية و يتهم بالعمالة أي جديد؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما  يعادي التكنولوجيا و يقرب الورق و يعرقل الموجز و يطيل المختصر؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما  يعمل لأجل جميل المكافأة و المدح و ينتظر المقابل المادي و العاطفي وراء كل همسة نجاح و عطسة تطور؟

أخبروني بالله عليكم كيف يصلح المسئول حينما  يرى من فوقه هو المسئول الحقيقي و عن كل ما يجري هو غير مسئول!

خبروني و سأخبركم حينها متى يُختصر المشوار
Continue Reading...

الأربعاء، 2 يناير 2013

10,000 ساعة




في كتابه الأكثر من رائع (الناجحون)* يقول مالكوم قلادويل إن أفضل الناس في مجال معين أو كما نسميهم النخبة يجب أن يكونوا قد استمروا على ممارسة مهارتهم و تطويرها لمدة لا تقل عن عشرة آلاف ساعة .. أنا أتكلم هنا عن علية القوم في أي مجال , مثل بيل غيتس عندما نتحدث عن الكمبيوتر أو موزارت عندما نتحدث عن الموسيقى أو ميسي في كرة القدم و الحقيقة هو شخصياً ذكر عدة أمثلة في ذلك ..

من الصعب و أحياناً من الممل أن تمارس أمر ما لتطوير نفسك أكثر من ٥٠٠ ساعة , عادةً الناس تصل إلى رقم مثل هذا ثم تغير مجالها .. إلا إن هناك من هم بيننا من إستطاع أن يصل إلى مستوى العشرة آلاف لكنه للأسف في مجال سيء .. أشهرها التشائم .. أعرف شخصيتان دربا أنفسهما على التشائم بشكل كبير أظنهم مارساه لما يزيد عن العشرة آلاف ساعة .. يرون المشكلة في قلب كل شيء جميل .. لا يمكنهم مدح شيء حتى أجمل الأشياء في العالم .. هي أشياء قابلة للذم عندهم .. أو في أحسن الأحوال تمر دون تعليق .. إن ممارسة قاعدة العشرة آلاف لا تقتصر على البيانو أو الكمبيوتر أو كرة القدم أو الرياضيات .. القاعدة يدخل من ضمنها تلك العادات السيئة .. 

!هناك محترفون في السوء حولكم .. إحذروهم





*الكتاب مترجم لدى جرير و إسمه الإنجليزي 
Outliers 
Continue Reading...

Blogroll

About