الجمعة، 27 يونيو، 2014

كيف تتخلص من التسويق الهاتفي؟






آخر خمس سنوات إشتهرت بشدة عمليات التسويق عبر الهاتف و بالذات بعد أن أصبح الإتصال من الهاتف الأرضي إلى الجوال مجاني..
غالبها إعلانات لتسويق أشياء غير مجدية و الناس تعرف هذا .. لكن ما يواجه الناس حقاً هو الإحراج أو عدم معرفة الطريقة المثلى للتخلص من عمليات التسويق هذه.
 أنا شخصياً أعاني منهم , لأن رقمي نفسه منذ ١٩٩٩ و هذا أدى إلى إنتشاره بين هؤلاء .. لذلك سأخبرك بالطريقة المثالية للتخلص منهم:
١-عند إكتشافك إنهم مسوقين عبر الهاتف قل لهم: شكراً , لست مهتم
٢- كرر لهم العبارة مع كل جملة يقولونها: شكراً, لكني لست مهتم .. شكراً, لكني لست مهتم .. شكراً, لكني لست مهتم
٣- ستجد أحياناً بعض المسوقين المحترفين يقولون لك: لماذا أنت لست مهتم؟ هل ممكن أعرف لماذا, أرجوك فقط أخبرني لماذا؟
رد عليهم: آسف لكن عندي ظروفي الخاصة, و كررها عليهم.
٤- إذا كانوا شديدي الإحتراف فأفضل حل أن تقول لهم: لحظة من فضلك , ثم تلقي الهاتف على جنب .. سيغلقون السماعة من أنفسهم! هذه الطريقة عقاب ممتاز للنصابين الذين يتصلون من أرقام هواتفم دولية .. حيث إنها تستهلك من رصيدهم.
  ٥- ممكن أن تشترك في خدمة البريد الصوتي التي تقدم مجاناً من قبل جميع شركات الاتصال .. و لا ترد على أي رقم غريب .. إن كان شخص تعرفه فسيترك لك رسالة و إن كان مسوق هاتفي فها أنت قد تخلصت منه دون أي صداع.
لا أنصحك بالكذب أبداً مثل أن تقول لهم إنك مفلس و أنت لست كذلك, لعدة أسباب:
١- إثم أنت لست بحاجه له 
٢- الكذب سيكون عندك عادة لأشياء أخرى مستقبلاً
٣- قول الصدق سيقويك على شجاعة المواجهة
٤- أن كثرة الاطالة مع المسوق سيفتح لك الباب ليعطيك حلول كثييير قد تم تحظيرها مسبقاً للإجابة على مثل هذه الأعذار. 
٥- خير لك من الكذب أن تغلق سماعة الهاتف و تنهي المكالمة .. فالبنهاية الطرف الآخر لا تعرفه شخصياً.

الشيء بالشيء يذكر .. هل تعلم إن المحترفين في التسويق الهاتفي يجمعون أعذار بإستمرار و يخرجون بدليل حول الردود المناسبة لكل عذر. إنهاء المكالمة لن يجعل لهم أي مجال لإعطاءك ردود و إضاعة وقتك. 
ملاحظة أخيره: على الرغم من إن بعض شركات التسويق تتصل بعشوائية إلا إن معظمها تحصل على الأرقام من قبل شركات أخرى و ربما تلاحظ هذا من خلال معرفتهم بإسمك! , الحل الأمثل أنك عندما تطلب منك أي شركة أو خدمة أن تكتب رقم هاتفك فلا تفعل إلا في الأماكن الضرورية , كعيادة الطبيب أو الأماكن الحكومية .. لأن تلك الشركات تبيع البيانات التي لديها لشركات تسويق و تحقق من وراءك أرباح.