الأحد، 17 مايو 2015

سوق داخل المستشفى




يتداخل الاقتصاد و الطب في أمور كثيرة يصعب على كثير من العاملين في الجانبين تخيلها, خاصة لو لاحظنا الدول التي تزدهر بها صناعة الطب مثل أمريكا ففي النهاية يتحول الطب إلى سوق كبير و كل سوق له حواديته. حتى الدول التي توفر علاجات مجاني و مبتعدة عن الصناعة الطبية و كل هذا تحت ظل حكومي مشدد, تجد إن هناك سوق بشكل أو بآخر. هل تعلم إن القانون في ايران يسمح بتجارة الكلى؟ 

تظهر حواديت في الاسواق التي تجد فيها اختفاء للمعلومات و بالتالي لا تكون سوق فعال. فمثلاً يعتبر سوق الأسهم لدى كثير من الاقتصاديين هو سوق فعال لأن جميع المعلومات متوفرة و لا يمكن أن يمتلك أحد معلومات دون غيره (هكذا يفترض) و لا يوجد فرق من أي شخص اشتريت الأسهم و لا جودت أسهم شركة عن بقية الأسهم في نفس الشركة!

و على سبيل المثال على اختفاء المعلومات في سوق الطب فلابد أنك قد مررت أو حتى سمعت بذلك الطبيب في المستشفى الخاص الذي شكوت له ألم بسيط فطلب تحاليل ما أنزل الله بها من سلطان و طبعاً كل شيء بثمنه و لأنك تجل علم الطبابه فلابد إنك في مثل هذا الموقف أن تحتار ما إذا كان اهذا الطبيب نصاب بلباس محترم مدفوع من قبل إدارة المستشفى على دفع المرضى لإجراء أقصى عدد من الفحوصات أو ما إذا كان الأمر الذي فيك خطير و يستحق ذلك! و حتى و إن افترضنا إن الفحوصات المطلوبة هي فعلاً ما يجب أن يتم فحصه لمن يحملون الأعراض التي ذكرت و لكن هناك فحوصات لأمراض نادرة أو حتى نادرة للغاية فليس من الحكمة طلبها الآن قبل فحوصات أولية! أماذلك الطبيب صاحب العيادة الخاصة فإنه لربما يصر على وصف دواء معين لك و لربما هناك ما هو بنفس الفاعلية و لكنه أرخص منه و أنت تتسائل إذا ما كان يجهل وجود الدواء الآخر أم إن هناك شركات أدوية تدفع له مقابل تسويق هذا الدواء!  بل حتى أدهى من ذلك و هو ما تقوم به شركات دوائية من خلال دفع مبلغ للطبيب كي يعرض فوائد دوائها الجديد على مجموعة صغيرة من المرضى لمدة عشر دقائق بمقابل مادي محترم و السر هو إن تلك الشركات تفعل هذا كي تقنع الطبيب لا المستمعين للمحاظرة فالطبيب نفسياً سيقنع نفسه بفوائد الدواء هذا و إلا لما كان قد سوق له!

و قبل أن تبدأ بالتذمر من فساد الطب و البدء بإستطوانة "أين أطباء الماضي؟" دعني أخبرك عن حالة غريبة حدثت في أمريكا قبل سنة 2002 تحديداً كانت هناك واسطات بين أطباء أمريكا, تحديداً في عملية نقل الكبد بين المرضى فالقانون في أمريكا يمنع بيع الكبد و في المقابل هناك قائمة متبرعين قصيرة و قائمة محتاجين طويلة فما المعيار لترتيب تلك القائمة من المحتاجين لكبد جديدة؟

في البداية كان الترتيب يتم عن طريق الأطول انتظاراً يحصل على أولوية لأخذ كبد جديدة من متبرع مجهول, صار الأطباء في أمريكا يحرصون على تسجيل مرضاهم مبكراً كي يحصلوا على أولوية قبل غيرهم (أو كما نسيمها لدينا واسطة) , ثم اكتشف هذا الموضوع فتغير النظام لتكون الأولوية لمن يعطى أدوية و أوكسيجين أكثر , فماذا فعل الأطباء؟ نعم كما توقعت بدؤوا بإعطاء مرضاهم أوية أكثر كي يحصلوا على أولوية في قائمة الانتظار و لم تتوقف العملية حتى جاء مراقبة مشددة من جهة خارجية على أسماء المرضى و ماذا تم وصفه لهم من أدوية!

عملية نقل الأعضاء أيضاً تأتي تحت ظل أعمال الأسواق و هذا ما دفع الاقتصادي ألفين روث (الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد) بتصميم برنامج يتغلب على هذه المعضلة من خلال تمكين تبادل التبرعات دون تدخل مالي, فمثلاً تخيل لو أن إمرأة احتاجة لنقل كلية و أعلن زوجها استعداده عن التبرع لها بكليته لكن الأطباء أخبروه إنه لا يمكنه ذلك لأن كليته لا تتطابق مع جسم زوجته فيمكن هنا أن يقوم هو بالتبرع لشخص آخر مقابل أن يقوم هذا الآخر بإعطاءه كلية من شخص كان لديه الاستعداد للتبرع له و تعارض جسد المريض الثاني مع المتبرع الثاني.

بالعودة إلى موضوع التأمين الطبي و قبل حتى أن تكيل الشتائم للجتمع الطبي التجاري عليك أن تتسائل عما إذا ما كان المريض أيضاً يتحايل على هذا المجتمع؟ فلو تخيلت إن هناك مريض يحمل أمراض عدة و ذهب إلى شركة تأمين صحي و طلب الاشتراك بتأمين صحي يغطي مصاريف علاجه فلاشك إنه سيقارن سعر التأمين الذي سيدفعه (افترض ٥٠٠ دينار) مع المصاريف التي كان من الممكن أن يدفعها لعلاجه في المستشفى الخاص (نفترض ٨٠٠ دينار) و هنا يكون قد وفر ٣٠٠ دينار و خسرة شركة التأمين ذلك المبلغ. و صدق أولا تصدق إن هذا فعلاً ما يحدث في مثل هذا السوق الغامض بالمعلومات فمع وجود هذا النوع من الزبائن أو المرضى و تسببهم بخسارة شركة التأمين الصحي بمقابل اشتراك الأصحاء من المرضى و دفع مبلغ (٥٠٠ دينار)  و عدم الاستفادة منها لأنهم لم يعانوا من شيء فإن ما يحدث هو إن الأصحاء سيرون إن الصفقة خاسرة و عليه فإنه ليس من الحكمة تجديد دفع الاشتراك من جديد لشركة التأمين أما المرضى الذين تسببوا بخسائر لشركات التأمين الصحي فإنه سيسرهم تجديد اشتراكهم. هذا ما يسمى بالخيار السلبي بالاقتصاد و بالتالي يزيد عدد هؤلاء الذين يرهقون ميزانية شركات التأمين و هروب الأصحاء حتى تبدأ شركات التأمين بالتوقف عن العمل و التركيز على مجال تأمين آخر و هو ما شاهدته بعيني في بلدي. أما لماذا؟ لأنه ببساطة شركات التأمين لا تتابع سجل المريض السابق قبل الاشتراك و لا تضعه تحت فحص طبي دقيق و تسعر الجميع (الصحيح و المريض) بنفس التسعيرة!!

صحيح إن التسعيرة الموحدة للتأمين (على السيارات مثلاً) هي قانون (في بلدي على الأقل) لكن هناك شركات تمكنت من الإلتفاف عليه من خلال الروتين و البيروقراطية و المماطلة في التسويات مما يجعل احتمال قيامك بحادث ثاني أقرب من تسوية موضوعك المالي مع شركة التأمين كما إن هذا الروتين و المماطلة تدفع الناس إلى دفع ثمن التصليح من جيبها الخاص على أن تدخل في هذه الدوامة التي هي أقرب للثقب أسود حقيقي لا يمكن الافلات منه! و عليه قدمت شركات التأمين حل سحري يسمى بالتأمين الذهبي و هو ما يسرع كل شيء فجأة و يحميك تقريباً من كل شيء (عدا تلك الشروط اللعينة التي تكتب بخط صغير جداً جداً).

في العموم الشركات دائماً أسرع بالقرارات و اتخاذ الخطوات من أي حكومة في العالم!



Continue Reading...

الاثنين، 11 مايو 2015

مقارنة نظام تشغيل الآيفون بنظام الأندرويد




مقال مختلف قليلاً عن نوعية المقالات التي إعتدت أن أطرحها هنا و لكن لأن لم أجد هكذا مقارنة فكرة في كتابة هذا الموضوع .. و أنا لست متطفلاً في هذا المجال فلدي مشروع خاص تقني و عملت في التقنية منذ 1995.

كان الآيفون مصاحب لي منذ الإصدار الثاني منه .. في الواقع كنت من حملة جهاز (i-mate) ((الإصدار الأول))!!

لا أعرف إن كان القاريء يعرف هذا الجهاز و لكنه بإختصار من أوائل الهواتف الذكية ربما أولها بعد نوكيا كوميونيكيتر. الجهاز يعمل تحت ظل نظام تشغيل وندوز للهواتف و لكن لبدائية صنعه كان يعاني من مشكلة مضحكة فعلاً .. إذا انتهى شحن البطارية تطير كل المعلومات منه تخيل!! يرجع كيوم ولده المصنع!

كان يستغرب منه الكثير (لحجمه بالدرجة الأولى) حينما يرونه في يدي (حجمه مثل حجم الآيفون 4 مع سمك أكبر قليلاً).

حسناً أعود للموضوع الأصلي, لن أغطي الهاردوير لأن هذا ما يفعله غالب المراجعين للهواتف..  أنا من وجهة نظري نظام التشغيل هو الأهم , لأن الهواتف اليوم مواصفاتها بالعموم ممتازة جداً.



نبدأ مع  نظام تشغيل (iOS) الآيفون:



  • كعادة أبل في تصاميمها تهتم في كون الجهاز جميل في تصميمه الخارجي و في تصميمه الداخلي (أيقوناته مثلاً ذات الأطراف الغير حادة).
  • بسيط .. أعطه لأي جاهل سيتعلم عليه بسرعة,  أن تجعل الجهاز بمواصفات ممتازة و بسيط عملية ليست سهلة كما تظن (إسأل أي مبرمج) فهذا تشكر عليه أبل.
  • محمي و آمن و طبعاً هذا أحد أهداف أبل في أجهزتها
  • مشاركة موقع أو فيديو أو غيره عملية أصعب من الأندرويد بشكل ملاحظ
  • التنبيهات صممت بحيث تبقى على الشاشة, أيضاً ممكن أن يعتبرها البعض ميزة و ممكن أن يراها البعض ازعاج
  • التطبيقات ترتب بعضها بشكل آلي قد يتحول إلى عيب لو أن البعض أراد عكس ذلك
  • أرتباطه مع أجهزة أبل أفضل و سلسل جداً و هكذا تقريباً جميع الشركات فلا شك إن ارتباط أجهزة الوندوز مع وندوز سيكون أفضل أيضاً.
  • من السهل أن تعرف اذا عندك مكالمة مفقودة فالأمر واضح
  • تنزيل التطبيقات أصعب و مزعج في مسألة طلب الكلمة السرية (طورت أبل العملية نوعاً ما لكنها ظلت مزعجة).



الأندرويد (أتكلم عن الأندرويدالخام هنا الذي ينزل كما أرادته قووقل)



  • جبار مع تطبيقات قووقل .. لا أدري إن كانت قووقل تتعمد وضع مزايا أفضل في تطبيقاتها في الاندرويد. طبعاً في المقابل قووقل تغلق عليك أي محاولة عبث في موادها مثل تنزيل فيديوات اليوتوب الأمر صعب في الأندرويد و سهل في الآيفون. التشابك مع قووقل جبار بحيث لا يمكن أن تشعر به حتى تجربه.
  • خاصية البحث بقووقل في الأعلى قوية , فالأمر منطقي لماذا أحتاج إلى فتح متصفح و البحث عن شيء! أندرويد يوفر مربع البحث جاهز أمامك.
  • عملية تشابك و ربط الصور و نشرها مع التطبيقات الآخرى أمر سلسل للغاية و الملاحظ إن قووقل تحاول تقليل خطوات عمل مهمة معينة أفضل مما هو موجود في الآيفون.
  • الأزرار السفلية رهيبة باللمس خاصة مع زر مثل الرجوع .. الأمر سلس مجرد لمس لا تحتاج إلى ضغطتين لزر حقيقي. كما إن الغرض الذي تؤديه الآزرار (اللمسية)  ممتاز ولا يوجد مثله في الآيفون
  • درجة الحماية أقل خاصة مع إمكانية تنزيل تطبيقات من خارج متجر قووقل.
  • قلة البرامج و هي أسوء عيب في الأندرويد بدون مبالغة. عنما يتم الإعلان عن تطبيق جديد أو ينتشر تطبيق بين الناس , يتم تجاهل متجر قووقل و تظل أحياناً الشخص الوحيد الذي لا يستخدم هذا التطبيق مع من حولك من حملت الآيفون.
  • تنزيل التطبيقات أسهل لأنه لا يحتاج إلى كلمة سر و هناك طرق مختصرة حتى لتنزيل التطبيقات
  • الايميل يعمل أفضل خاصة إن كان ايميلك على الجيميل
  • كثرة الدعايات. نعم تذكرت هذا أسوء عيب و ليس قلة البرامج. لا تنسى قووقل شركة اعلانات بخلاف أبل. فأي تطبيق ستنزله سيكون مزعج بالاعلانات و هو قل ما ستراه في تطبيقات الايفون
  • جميع التنبيهات و الصفحات ممكن تلغيهم عن طريق زر واحد بخلاف الآيفون.
  • كثرة و تنوع أجهزته يعني قلة الاكسسوارات لكل جهاز بخلاف أبل المنتشرة أجهزتها ذات مقاس موحد و بالتالي كثرة الاكسسوارات لديها. 

أعرف إن هذا ليس كل شيء و لكن هذه ملاحظات سريعة مني علها تفيدك في قرارك. و إن أردت النصيحة فإني أدعوك لتغيير جهازك في المرة القادمة و أن تجرب شيء جديد مهما كان جهازك الحالي , يجب أن تخرج من دائرة الارتياح هذه و تجرب فللتجارب لذة و متعة و هو نوع من المغامرات المصغرة و طبعاً هذا ديدن الناجحين.


Continue Reading...

السبت، 2 مايو 2015

لماذا الاقتصاد السلوكي مهم؟






يشتهر علم الاقتصاد بكونه علم كئيب بين الناس .. فهو إما متشائم عادة من التضخم أو محبط من البطالة و الأمر يندر أن يكون بإعتدال!

ذلك ما يسمى بالاقتصاد الكلي و لو سألت أي شخص لم يدرس الاقتصاد لقال لك إن هذا الاقتصاد , و لو كان فعلا ملتبسه عليه الأمور لأشار لك نحو سوق الأوراق المالية (البورصة) و قال هذا هو الاقتصاد!

الاقتصاد علم قديم أنجب علوم أخرى تحته مثل التمويل و غيره. هنا سأعرض عليك فرع جديد مثير للإهتمام لأنه يؤثر على الناس بشكل مباشر كما إنك يمكن أن تستخدمه لصالحك.

إنه الاقتصاد السلوكي هو يهدف إلى تكييف البيئة المحيطة بالناس للتحكم في قراراتهم. هذا بإختصار و هو تعريفي الخاص.

هناك مباديء لهذا العلم الجديد , منها مثلاً:

١- قرارات الناس بالخسارة أسوء من قراراتك بالربح.

عادة ما يكون القرار خطأ عندما يواجه الناس خسارة أشياءهم و العكس صحيح , القرار يكون أفضل عندما يكونون في موقف قد يربحون فيه شيء جديد.

مثال قام باحثون بإعطاء خصم لطلبة بأن تكون تكلفة رحلتهم ١٠٠ دولار لحجز منتزه جيد, و هذه المبالغ غير مستردة. بعد أيام عرض الباحثون خصم يعطيهم فرصة شراء تذكرة لمنتزه رائع ب٥٠ دولار فقط لكن يجب أن تكون الرحلة في نفس يوم المنتزه الأول! .. أغلب الطلبة إختار البقاء مع المنتزه الأول رغم إنه أسوء من الثاني لكن لأنهم كانوا سيخسرون ١٠٠ دولار ففضلوا البقاء مع شيء عادي!

استخدمت شركة جمع ضرائب العبارة التالية في رسائل أرسلتها لتحفيز المواطنين على دفع ضرائب سياراتهم المتأخرة 

" إدفع ضرائبك المتأخرة أو تفقد سيارتك" 

ثم وضعوا على الرسالة صورة سيارة كل متخلف عن الضرائب .. فتضاعف عدد المتخلفين عن السداد!

٢- قرارات الناس غالباً قصيرة المدى.

مثال لو خيرت ما بين أن أعطيك ٥ دنانير اليوم أو ١٠ بعد سنة ففي الغالب ستختار ال٥ دنانير اليوم , رغم إن الحكمة تقول إنه بعد سنة ستتضاعف أرباحك ١٠٠٪!

طبعاً تستغل الشركات هذا المبدأ لدفع ما لا تحتاج (الكمية محدودة , سارع قبل نهاية العرض ..إلخ) رغم إنك في الغالب ربما لن تحتاج هذا المنتج أصلاً!

لذلك تقوم الحكومة الأمريكية مثلاً بتقديم كوبونات شراء للعاطلين عن العمل و الفقراء بدل من النقود, لأنهم لا يضمنون إنهم سيستخدوم المال بشكل سليم!

في رومانيا حيث يتردد الناس على العرافات لمعرفة حظهم (طويل الأمد) إقترح بعض النواب فرض ضريبة مؤلمة على العرافيين الذين يتنبأون بنبوءات خطأ!

٣- الناس تستجيب أفضل بالضغط الإجتماعي.

حتى الضرائب و زيادة الرسوم و غيره لا تعمل بشكل جيد مثل الضغط الاجتماعي بين الناس. في بريطانيا رفعوا أسعار الكهرباء للحد من الهدر في استهلاكها الغير مبرر و لم يقلل الناس استخدام الكهرباء حتى غيروا البيئة من خلال إرسال رسائل للناس تقارن استهلاكهم للكهرباء مع جيرانهم , فشعر بالضغط الاجتماعي أؤلائك الذين كانوا أكبر من العدل الطبيعي من استخدام الكهرباء و قل الهدر في الكهرباء في تلك المنطقة!

حتى كينيا مثلاً, حيث القيادة المتهورة أمر شائع هناك, وضعت الحكومة ملصقات تدعو الناس فيها إلى الصراخ فقط على المتهورين بالقيادة بدل من الصمت حيالهم. قام الناس بالفعل بالصراخ عليهم بشكل مستمر و مع استمرار الضغط الاجتماعي قلت الحوادث المرورية بشكل ملحوظ جداً!

حتى بعض الشركات استخدمت هذا المبدأ حيث قامت محلات تسوق كبرى بتوفير عربانات تسوق لا يمكن أخذها إلا لو وضعت فيها قطعة نقود معدنية و لا يمكن أن تستعيد هذه القطعة إلا عندما تعيد العربة إلى مكانها السليم يمكنك هناك أن تجد مفتاح لإخراج هذه العملة.

آخر تجربة ظريفة تحظرني هي ما قام بها أحد الباحثين باستخدام هذا المبدأ عندما حل مشكلة تكرر عدم غسل اليد بعد الخروج من الحمام و نشر الأمراض من ذلك و عليه علق عبارة على المرآة تقول

(هل الذي بجانبك يغسل يده بعد الخروج من الحمام؟)

و لك أن تتخيل النتيجة :)
Continue Reading...

Blogroll

About