الخميس، 24 نوفمبر 2016

ماذا عن منتجات Kickstarter و Indiegogo؟






أشهر موقعين للترويج لمنتج جديد لأي مبدع , ليس بشرط أن يمتلك الشخص شركة (مع إنديقوقو) و لكن يكفي أن يكون لديه فكرة أو الأفضل منتج أولى (prototype) كشرط لكيك ستارتر ثم تطرح الدعومات التي من الممكن أن يقدمها الزائر للموقع و هي تختلف بحسب ما يضعه مقدم المنتج فتبدأ من كلمة شكراً إلى أن تصل إلى كميات كبيرة من المنتج بسعر الجملة و بين هذا و ذاك توجد الدعومات المتوقعه مثل المنتج ثم المنتج مع اكسسواراته .. إلخ و البعض يضع كميات للمنتج و آخر يضعها مفتوحه لكنهم جميعاً مرتبطين بتاريخ إنتهاء (٦٠ يوم بحد أقصى). الفكرة إن السعر المعروض يكون أقل من السعر الذي سوف يطرح فيه المنتج بشكل علني. لكن المال الذي جمعته كيكستارتر مثلاً كان لغاية ٢٠١٥ أكثر من ملياري دولار!

المنتجات في الغالب توصل لجميع دول العالم و لم أواجه مشكلة مع أي منتج. و هناك فروقات بين المنصتين فمثلا كيكستارتر يفرض على المنتجين أن يصلوا للمبلغ المنشود و إلا لن يحصل المنتجين على شيء بخلاف إنديقوقو. بالإضافة إلى أن كيكستارتر يعطي الداعم (أنا و أنت) فرصة للتراجع عن الدعم لاحقاً لكن مع إنديقوقو لا يمكن التراجع. 

للتو أعلنت (إنديقوقو) عن مشروع الاستثمار في شركات المنتجات بدل من شراءها فقط و هو أمر طال انتظاره من قبل كثير من عشاق تلك المنتجات التي تعرض هناك و لكن لأن الموضوع جديد فليست واضحة معالمه بعد. و إن كان سوق واعد في نظري خاصة و إنه لا يقصر على الأمريكيين فقط و يبدأ ب١٠٠ دولار فقط!

لو كنت غير مهتم بالاستثمار و إنما بالمنتجات فدعني أعطيك فكرة عن تجاربي في كلا الموقعين.

اشتريت من إينديقوقو خمس منتجات. إثنان منهما لم يصلا رغم مرور أشهر من موعد التوصيل النهائي. ثم إثنان كان أدائهما أقل من المتوقع و بانتظار واحد كي يصل و أحكم عليه.

أما من كيكستارتر فتجربتي معه كانت من خلال ستة منتجات. أربعه لم يصلوا و واحد كان جيد جداً (ولا أقول ممتاز) و الأخير سيء.

سؤال سيأتيك فوراً .. لماذا تستمر بالشراء منهم رغم إن تاريخك معهم سيء؟ 

الجواب هو أني بطبعي أحب المنتجات الجديدة و الإبتكارات و بالتالي الأفكار التي تطرح في كلا الموقعين أفكار يسوق لها بشكل ممتاز و كوني مشترك عن طريق البريد بالموقعين بالإضافة إلى متابعتهم على وسائل التواصل الاجتماعي فإنه من الطبيعي أن أتأثر بالأفكار و أقدم على الشراء, خذ مثلاً هذا المنتج الذي يجعلك تتحكم بأحلامك! من لا يريد ذلك!! طبعاً هذا خطأ إرتكبته و إنتبهت له مؤخراً و توقفت عن متابعتهم نهائياً لأن رسائلهم البريدية تكون ملغومة بأفكار مغرية لأن تشتريها لكن تأكد بأن الشركات أو حتى الأفراد الذين يقفون خلف تلك الدعاية للمنتجات الجميلة هم في بداياتهم و ضبط الجودة لديهم متواضع فالبنهاية هم ليسوا شركة أبل أو مايكروسوفت كي يتأكدوا تماماً من عمل المنتج بكفاءة كي لا تتأثر علامتهم التجارية و إن لهؤلاء ميزانية محدودة فالاستثمار في المنتج سيكون متواضع ..إلخ

في النهاية إذا أعجبت بمنتج بشكل كبير فإعلم إن الأسعار المعروضة في الموقع هي أقل من سعر المنتج لاحقاً (حين طرحه بالسوق) بنسب ما بين ١٥-٢٥٪ .. اضغط على نفسك و انتظر حتى يتم إرسال المنتج للناس ثم إقرأ ملاحظات الناس على المنتج , حينها ستتمكن من الحكم على المنتج إذا ما كان يستحق أم لا. فأن توفر ١٠٠٪ من تجنبك شراء منتج فاشل أفضل من توفير ١٥٪ لمنتج فاشل.




Continue Reading...

الجمعة، 12 أغسطس 2016

إذا كنت في شك من أمرك .. إركض





عندما أركض .. فأنا أركض كالذي يتخبطه الشيطان من المس أو هكذا أحاول. مؤمن بأنه كلما كان الركض أسرع كلما خرج شيء من زفيرك و جاءت راحة نفسية من شهيقك. 

أركض ليس لأنها رياضة و رشاقة فأحيانا أذهب إلى النادي و أركض في نفس اليوم على أوقات مختلفة. ليس نوع من الهوس الرياضي .. هو شيء أكبر.

المشي يمارسه الكثير .. ستيف جوبز مثلا كانت كثير من أهم اجتماعاته تتم عن طريق المشي الثنائي مع شخص ما بدل من الجلوس على طاولة للتفاوض. هناك شيء يزيت عملية الفاوض وقت المشي.

الركض هو حالة تأملية فريدة خاصة بالانسان وحده لا تتم مع أشخاص آخرين و لو تمت فستفسد حتماً. أذكر إني اقترحت على أحد الاصدقاء منذ زمن (و هو من الراكضين) أن نركض سويا فقال لا يمكن لأنك إما ستسبقني و ستخفف من وطأ قدمك أو العكس و كلا الحالتين غير مريحتين لأحد مننا. و هذا بالضبط ما رددته لاحقاً لكل من اقترح علي نفس الاقتراح.

تعرف .. الناس تحب أن ترتبط مع شخص يمارس روتين قديم كي تحفز نفسها أكثر. فالطالب سيفضل أن يدرس مع شخص له روتين طويل في الدراسة على شخص لا يخصص شيء للدراسة. و كذلك الرياضة و غيرها. سيكون مستوى الالتزام أكبر لأنه مرتبط مع شخض آخر سيقوم بالمهمة سواء حظرت أم لم تحظر.

الركض بالنسبة لي يمثل حالة من السلام النفسي لذلك هو شيء أكبر من الرياضة. هناك من يخفف من ضغوط الحياة (التي نمر بها جميعاً أنا و أنت) إما بالطعام أو الغضب أو أن يأكل نفسه من الداخل. أنا وجدت نفسي في الركض. و يجب أن تكون في الهواء الطلق. جو الحرارة عندنا الاستثنائي دفعني يوماً إلى شراء جهاز داخلي للركض و مع إني استخدمه بشكل جيد و لم أركنه كما يفعل ٩٩.٩٪ من الناس إلا إني لم أشعر بالمتعة أثناء إرتياده. نفس الحائط نفس المكان لا تغيير في المنظر لكنه كان الحل من جو الجحيم الذي ينتظري في حال لو فكرت أن أركض في الخارج في أيام الصيف الملتهبه. لكن مع هذا أصبح الجهاز مصدر تعاسة بالنسبة لي و أهديته لصديق و عدت أركض أدراجي في الهواء الطلق رغم قساوته. الراحة النفسية لا تقدر بثمن و لا بحرارة.

أعترف بأني كنت أتمنى أن تكون الكتابة كالركض. أعرف من الكتاب من يجد تفريغ ضغوط الحياة في الكتابة مثل الكتاب سويا أو أديب الرعب ستيفن كينج و أنا أفعل ذلك كما قلت لكن أداتي هي الركض. ليتني أستطيع عمل مثل ما يعملون سيكون أمر رائع بحق فالركض يتبخر إنتاجه أما الكتابة فتحافظ على النتيجة بعد العلاج.

الراكضون الكتاب كثر بلا شك و ليس هناك ارتباط بالمناسبة لكن كتاب محترمين مثل مالكوم قلادويل و هاروكي موراكامي يمارسون الركض بشكل يومي و هو جزء من جدولهم اليومي. 

قد لا يكون الركض هو أفضل شيء يمكنك عمله لتسترد سلامك الداخلي لكني أحثك على أن تكون تلك العملية مفيدة لك .. كي لا يزيد الأمر سوء فلا تضغط نفسك أكثر بالدخان أو الطعام الرديء أو غيره. أنا وجدت الركض فماذا وجدت أنت؟
Continue Reading...

الثلاثاء، 24 مايو 2016

١٠ مزايا للكتاب الإلكتروني (كندل مثلاً)





هذا الموضوع من النوع المناسب للمدونة .. لأنهم الأكثر قراءة رغم قلت عددهم مقارنة مع متناولين الوسائل السريعة الأخرى.

الكتاب الورقي معروف منذ قديم الزمن .. أمام الإلكتروني فهو نوعين حسب تصنيف الشاشات .. نوع يستخدم الشاشات العادية (مثل الآيباد) و فيه الكثير من التطبيقات التي تقبل الكتب العربية (الغير مقرصن منها حتى مثل تلك التطبيقات التي نزلتها لكتبها دار العبيكان و الدار العربية للعلوم أو النيل و الفرات) و الآخر يستخدم نظام الحبر الإلكتروني للشاشات.

سأركز على النوع الثاني الذي يستخدم الحبر الإلكتروني. إقتنيت أغلب الأأنواع في السوق و أشهرها الكندل من أمازون.



في بدايتها كانت أجهزة الحبر الإلكتروني كبيرة و تفتقر إلى أحد أهم المزايا ألا و هي الإضاءة الذاتية مثل كندل XD و لا يمكن التحكم فيه عن طريق اللمس بل بالأزرار.

هناك منافسين لجهاز الكندل مثلا جهاز سوني و جهاز نوك من بارنز أند نوبلز و كوبو الكندية الأصل. كوبو شركة صغيرة كندية أسعارها جيدة و تنعش عملها الصغير بعمل مقابلات مع الكتاب و المؤلفين مثلاً.

المرحلة اللاحقة من الأجهزه هذه تم إضافة الإضاءة الداخلية دون الحاجة للاستعانة بإضاءة من الخارج .. لو تشارك شخص آخر السرير أو حتى الغرفة فسيكون هذا إهداء عظيم لراحة الطرف الآخر قبل النوم. رغم أن أجهزة الآيباد فيها إضاءة داخلية إلا إن وجود ما يسمى بالضوء الأزرق Blue Light ممكن جداً أن يكون أحد الأسباب التي تطيل من عملية السهر عندك لأنها ترسل إشارات يقظة للدماغ! أحد الحلول مثلاً هو إضافة طبقة خارجية على الآيباد لتكسر هذا النوع من الإضاءات .. متوفرة في أمازون هنا.

أما الإضاءات الداخلية في أجهزة الحبر الإلكتروني فأفضلها مصنعياً هو الكندل. كما إن الكندل يضيء تلقائياً بشكل مستمر حتى لو كنت تحت شمس الخليج في منتصف الظهيرة! لا أعرف السبب لكن يبدو إن هذا حل كي لا يصبح البحث عن زر الإضاءة في الظلام شيء يؤثر سلبياً في تجربتك للكندل .. ربما.

أحد أبرز عيوب الحبر الإلكتروني هو افقتار الجهاز للألوان .. الكتب تقرأها بالأبيض و الأسود فقط .. الحبر الإلكتروني صعب أن تدخل فيه الألوان لكن ليس مستحيل .. مثلا استطاعة شركة ساعات بيبل



بالمناسبة أمازون أعلنت إنها توصلت إلى الألوان في نظام الحبر الإلكتروني لكنه ليس بالدرجة المطلوبة.

بالرجوع لأصل الموضوع .. هناك أسباب عديدة تجعل الشخص (أنا مثلاً) أتحول إلى الكتب الإلكترونية بشكل شبه كامل. هذه بعضها:

١- الكتاب الإلكتروني أرخص بالسعر. غالب الكتب سعرها حوالي تسع دولارات.

٢- الكتاب الإلكتروني أسهل بالحمل .. يمكنك أخذ مكتبتك الإلكترونية معك في السفر أو حتى المقهى المجاور بجانبك. و بالحديث عن المقهى بجانبك فقط لك أن تتخيل شكل و نظرات الناس و هي تراقبك و أنت تقرأ كتاب ورقي .. شيء غريب جداً بالنسبة للبشر في منطقتنا الجميلة. لكن لو كنت تقرأ من خلال تطبيق في الآيباد فسيظن الناس أنك تلعب و سيرحمونك من نظراتهم المستعسرة.

٣- هو صديق للبيئة بلا شك .. صحيح ليس ١٠٠٪ ولكن لا يقارن الهدر في الكتب العادية مع الكتب الإلكترونية. الكتاب الإلكتروني كل الهدر الذي يحدثه هو استهلاكه للكهرباء .. الكتاب الورقي يستهلك كم من الأشجار في طبعة واحدة ما بالك بالكتب الأكثر مبيعاً التي من الممكن أن تدمر مجموعة كبيرة منها! ناهيك عن الشحن الذي يستهلك طاقة أكبر و إنبعاث أكبر للغازات الملوثه. هذا بإختصار لو كنت صديق للبيئة.

٤- التظليل في أجهزة الكندل ليست مثل التظليل في الكتب الورقية. في الكندل أي شيء تظلله يتخزن في موقع خاص فيك في الانترنت يتبع أمازون يمكن أن ترجع له أي وقت و الأهم هو الميزة التي توفرها أمازون و هي أنك تستطيع أن ترى كم شخص ظلل نفس العبارة هذه و بالتالي لو لم تكن مركز عليها ستشدك أكثر الآن. بالمناسبة يمكنك أن تكتب ملاحظاتك بجانب التظليل .. أيضاً سيتم تخزينها و البحث فيها سهل بلا شك.

٥- بعض الكتاب يهيء كتابه لجعل الروابط فيه تفاعليه .. فلو كنت تقرأ كتاب عن الوحش كثولو مثلاً فسيكون الرابط مهيء للضغط عليه و البحث أكثر. و إن كان الكتاب غير مهيء لذلك فكندل توفر لك ميزة أن تظلل أي كلمة و تبحث عن معناها و معلوماتها في الويكيبيديا!

٦- في الكندل خاصة هناك ميزة تسمى بالـ X-Ray .. هدفها هو أن تستعيد ذاكرتك حول بعض شخصيات الروايات .. إذا كانت الرواية كبيرة الحجم و نسيت أحد الشخصيات فهذه الميزة ستذكرك بماذا كانت تفعل.

٧- لو أخطأ الكاتب في موضوع معين في الكتاب يمكنه من خلال ضغطة زر واحدة أن يحدثلك المعلومات جميعاً.

٨- يمكنك أن تقرأ من مختلف أنواع الأجهزة بدون الحاجة إلى حمل كندل معك طول الوقت فتطبيقات الكندل متوافرة مع جميع الأجهزة تقريباً .. كلما قرأت أكثر في مكان يحدث لك الموقع الجديد في جميع الأجهزة و بالتالي لا تحتاج إلى حفظ مكانك الجديد.

٩- تستطيع تعديل حجم الخط أو نوعه .. تخيل ذلك الكتاب الرهيب الذي اشتريته و تفاجأة بحجم الخط الصغير و كأن الكاتب قصد إضفاء نوع من أنواع العذاب لك أثناء قراءته.

١٠- بعض الكتب خاصة في الآيباد تفاعلية لدرجة أنك تستطيع أن تغير مقادير وصفة طعام معينة و تقوم بحسابها أو مثلاً تريد أن تدرس أجزاء الجسم فتجدها تتفاعل معك.

١٠+  لسبب غريب أجد نفسي أقرأ بسرعة أكبر من الكتب الإلكترونية.

ربما تكون الكتب المرجعية الورقية تتفوق بسرعة البحث فيها عن الكتب الإلكترونية .. و بعض الكتب تصميمها سيء عندما تحول إلى إلكترونية .. رغم إني شخصياً لم أقابل هذه المشكلة و لكني سمعت عنها. 

في النهاية لو لم يكن من مزايا الكتب الإلكترونية إلا إنها توفر المساحة في السكن لكان هذا سبب كافي بالنسبة لي.

المزيد:


Continue Reading...

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

أين أنت؟


صرت أكتب بالصوت .. هناك في سناب شات



أو
mr.econ

أو بالـ تيليقرام
Telegram.me/the_econ
Continue Reading...

Blogroll

About