الجمعة، 30 يونيو، 2017

كتاب مارد الأحذيه





كتاب ممتاز يندرج تحت تصنيف المذكرات و السير و قد رددت مراراً هنا و في كل مكان تقريباً بأن المذكرات خير ألف مرة من الروايات. نفس المتعة مع فرق هائل بالفائدة إلا إنها لا تحصل على نفس كمية القبول لدينا مع الأسف. 

قبل هذا الكتاب قرأت كتاب مذكرات بسيط في مستوى التعبير لكن فيه معلومات قيمة للغاية و لو كان نفس الأمر مع رواية لما خرجت إلا بذم المؤلف على الرواية السخيفه!

عموماً .. من يعرف فيل نايت؟


لا تعرفه؟ طبيعي أنا كنت نفسك .. حتى عندما رأيت الكتاب و قد حقق أرقام عالية في المبيعات في أمازون لم أفهم من هذا الشخص .. ثم قرأت بخط صغير بأن المؤلف هو مؤسس شركة نايك .. ثم قلت "آه صحيح من هو مؤسس نايك؟!"

قرأت العديد من السير الذاتية .. المختلف تماماً في هذه إنك سترى شخص عادي صنع شيء عملاق. دعني أوضح أكثر, لما تقرأ مذكرات إيلون مسك أو ستيف جوبز تدرك فوراً إن هذا الشخص غير عادي من الظروف التي مر بها إلى نظام حياته اليومي إلى إسلوبه (الغريب) في الحياة .. إلخ

فيل نايت شخص طبيعي مثلي .. مثلك .. يحب الرياضة .. خجول .. يقع في الكثير من الأخطاء .. علاقته مع عائلته ممتازة .. جامعي من بيئة جيدة. لاحظ شخص يمكنك أن ترى نفسك من خلاله.

أتت فكرة نايك (لم يكن اسمها هذا) من خلال محاظرة أعطاها عندما كان طالب في الجامعة و كانت عن الأحذية من منظور محاسبية .. بجانب حبه للرياضة .. الجري تحديداً لكن لم يتخرج و يطير إلى تأسيس شركة و لكنه طار حول العالم بالمعنى الحرفي من خلال مبلغ مالي بسيط تمكن من الذهاب رحلة محترمة و في طريقه قابل أثنان أمريكيين في اليابان أقنعاه إن اليابان هي المستقبل (كانت اليابان في الستينات مثل الصين اليوم من ناحية الصناعة) و هناك دخل و طلب بجرأة من شركة كبيرة أن يكون وكيلهم في أمريكا (كذب عليهم بأنه يمتلك شركة و لم يكن يملك شيء) هذه شرارة البدء و تستمر الأحداث ما بين شد و جذب حتى دخل مع الشركة في صراع شديد (الكتاب مليء بالصراعات بالمناسبة) و بين البنوك الأمريكية (كانت البنوك وقتها حذرة جداً في إقراضها للشركات بعكس اليوم) ثم حول شركته من الشريط الأزرق إلى نايك (لم يكن صاحب فكرة الإسم بل كان يريد تسميتها بالبعد السادس!!).

و أحداث كثيرة أغلبها صراعات و كثير منها هدد بقاء الشركة و كاد أن يفلس. لكنها اليوم صارت الرقم واحد في عالم الرياضة (في صغره كانت أديداس هي ملكة السوق) اليوم نايك مبيعاتها أكثر من أديداس الألمانية مرة و نصف!

طبعاً فيل تقاعد و لكنه أيضاً ظل وجه غير معروف رغم إن الشركة تعد بمصاف شركة أبل في الرياضة و المفارقه إنهما أدرجا في سوق البورصة في نفس الاسبوع!

يذكر قصة على ذكر إنه غير معروف , إنه مرة كان في السينما مع بيل غيتس و وارن بوفيت و مر بجانبها شخص و ساسر زوجته بأنه يعرف بيل غيتس و وارن بوفيت لكن من هذا الشخص الغريب الواقف معهم!

الكتاب شيق و سهل القراءة و تعمدت أن لا أسرد أهم الأحداث فيه كي أحثك على قراءته و بالمناسبة توجد ترجمة عربية له. الترجمات العربية تطورت عن الماضي برأيي الشخصي فيمكنك قراءة النسخة العربية بلا خوف.

الجمعة، 16 يونيو، 2017

قووقل اليوم ((لن)) يغنيك عن حفظ الأشياء






هذه الحجة بالذات تردد كثيراً , أخذت صدى خاص لدى الكسالى و ما أكثرهم. الفكرة كما يدعون بأن كل شيء حواليك متصل بالانترنت فما الفائدة من حفظ معلومة ما هو طول شلالات نياجرا؟ خلال ثواني ستتمكن من اخراج هذه المعلومة.

هناك مشكلتين مع هذه الحجة. الأولى هي أنك إذا استسهلت التعامل مع عقلك فإنه (علمياً) لن يتطور .. أي ستقدر قدراته و أن العقل كما تشير الأبحاث العلمية يحتاج إلى تحدي كي يظل و تزيد حدة الذكاء لدى صاحبه. نعم أعرف إن هذا شيء لا يحبه الكثير لأنه الأمر صعب و متعب و مرهق في ظل حياة يومية أصلاً مرهقة لكن هكذا يعمل العقل!

المشكلة الثانية و هي إن وجود هذه المعلومات في العقل ليس الهدف من وراءها هو ترديدها في إمتحان أو بين الأصدقاء مثلاً. و لكن الهدف هو لربط المعلومات مع بعض و بالتالي الوصول إلى أفكار أفضل. وجود معلومة طول شلالات نياجرا سيكون في ذهني مفيد لو كنت أدرس شيء عن المولدات الكهربائية و أقارن ما بين استفادة الطول هناك و بين الشلالات في بلد آخر. و قس على هذا الكثير من المعلومات التي يكون وجودها هو للتمازج و الخروج بأفكار أفضل.

نصف مشكلة .. لا يمكن تجاهل إن المعلومات الصرفة تحتاجها في لحظات سريعة و حاسمة , سؤال مسؤولك عن أمر ما لا يمكن أن يكون ردك لنراجع قووقل! أو تعطلت سيارتك لسبب ما فجأة فلا يتخيل أن تبحث في المنتديات عن سبب هذا الصوت الذي ظهر فجأة و كان بإمكانك مراجعة هذه المشاكل في وقت آخر لكن قلت في نفسك سأعتمد على قووقل. غير هذه هناك مواقف أسرع و طارئة لاشك لن يستطيع قووقل أن ينقذك فيها حتى لو ردد بإعلان أن سرعة بحثه كانت ب ٠.٢ جزء من الثانية!


الأربعاء، 14 يونيو، 2017

لماذا المعلومة من كتاب أفضل من اليوتوب؟





 في سنة ٢٠٠٥ ظهر على ساحة الانترنت موقع يوتوب من خلال مؤسسيه جواد كريم و شاد هارلي و ستيف شن و بعدها بسنة استحوذت عليه العملاقة قووقل. تغير بعدها كل شيء و ليس الانترنت فقط. يكفي أن تعلم بأنه اليوم يعتبر اليوتوب ثاني أكثر المواقع زيارة في العالم و يتم تحميل مليار فيديو يومياً! تخيل!!

منذ استحواذ قووقل على اليوتوب صار ذراعها الشرس و وضعت فيه كل ما تستطيع من أفكار لتجذب أكبر شريحة و قد نجحت من خلال الأرقام التي ذكرتها سابقاً. المبرمجين نجحوا من جعل الجميع مدمن ضغط أزرار على اليوتوب (الأصلح له). خوارزميات قووقل تكتشف بسهولة أكثر ما قد تستهويك من فيديوات ثم جاءت بجانب ذلك قووقل و قامت بإشعال المنافسه بين الحسابات في اليوتوب من خلال الدفع للأكثر مشاهدة و هنا شعللت مهارات (اليوتوبيين أو اليوتوبرز) على قدرتهم الفنيه في إخراج أفضل عمل بأفضل البرامج و الأفكار النفسية و الخدع حتى يحصلوا على أكبر عدد من المشاهدات و من ثم الحصول على قدر محترم من المال.

و هنا تبدأ المشكلة..

اليوتوب تعمد بشكل كبير جداً على الإخراج. من الصعب جداً أن ينجح المفكر في إيصال فكرته في اليوتوب مالم يمتلك مهارات إخراج عاليه أو حتى فريق مساند لإخراج فكرته. في الكتاب يستطيع الكاتب الجيد أن يعطيك الفكرة و المعلومة من خلال قلمه .. أو كيبورده مثلاً (إحم) .. في اليوتوب هذا مستحيل , لن تتحمل هذا العذاب الناس .. يتضغط على أقرب شيء مسلي أتقن إخراجاً .. (شباب البومب مثلاً)!

بجانب أن الناس صارت اليوم مشتته بل و مدمنه على التشتت الذي يغذيه اليوتوب صار لازم على أي شخص أن يوصل فكرته في دقائق معدودة كي لا يهرب المشاهد. قناة دقائق من الفيزياء مثلاً قناة جبارة في محتواها. صاحبها يعمل كل شيء بنفسه و هو يحمل شهادة ماجستير في الفيزياء و ليس مجرد مثقف في العلوم. جميع فيديواته تتراوح مدتها ما بين نصف دقيقة إلى ثلاث دقائق .. تجده يعصر نفسه لوصل أفضل شرح بأقل مدة. حسناً أمر جيد و لكن لا يحسن ذلك الجميع و لا يعمل هذا مع الجميع.

كنت في السابق أنتقد الكثير من الكتب لجحمها المبالغ فيه لكني أدكت في سنوات أخيرة بأن الكتب الكبيرة (لو افترضنا حسن النية لدى الكاتب) فأن الكاتب يحاول بالأمثلة و القصص أن يسوق لك الفكرة و يعطيك جوانب و نظرات متعددة لها و بالتالي يستحيل أن يعمل هذا في دقائق معدودة. هل لاحظت إن معظم قنوات اليوتوب لا تنشر فيديوات أكثر من عشرة دقائق؟ لأن الناس لا تستطيع أن تركز أكثر من ذلك للأسف.

إذا لماذا الحجة القائلة بأن المعلومة اليوم من الممكن الحصول عليها من خلال اليوتوب بدل من الكتاب تعتبر حجة ضعيفة؟

ببساطة لأن الإخراج يأخذ دور كبير لا يتحمله كل المفكرين أو الكتاب في العالم و لو اتجه العالم بأسره إلى اليوتوب و انتهى الكتاب فيتبخر الكثير من العلم معه لهذا السبب.

بالمناسبة هذه الحجة تختلف كلياً عن الحجة التي تقول بأن قووقل اليوم يغنيك عن حفظ الأشياء. لعلي أحتفظ بشيء من تركيزي و أكتب عنها يوماً ما.

لا أدري كيف استطعت أن تصل إلى هذا السطر و لكن أحب أن أهنئك على هذا الإنجاز لأنه قليل من الناس تستطيع القراءة بشكل متواصل و بهذا القدر من التركيز..

شكرا لك. 


الخميس، 19 يناير، 2017

ما الجديد في التطوير ؟



في عالم التطوير .. على الأقل في المستوى السطحي التدريبي يخرج كل يوم شخص بفكرة جديدة للتحفيز أو الإنجاز أو التطوير. الحقيقة المؤسفة إن الذي يعمل هي تلك الأشياء المملة التي يعرفها الجميع. معظم الناس يسهل استدراجها من خلال تسويق إن هذا المنتج سيغير حياتك نحو الأفضل .. أو عبارات مثل الأسرار الستة التي لم يخبرك عنها أحد .. إلخ من تلك الأفكار و هي بلا شك تعمل خاصة إذا سوقها شخص ذكي. 

المفاجأة التي ينتظرها الزبون ستكون خيبه للآمال. الناس تكره العمل الشاق .. لذلك يبحثون عن الخلطة السحرية. كلما أتى أحدهم بشيء جديد طاروا له. لذلك أكثر المدربين أو المشهورين في هذا المجال و الذين استمر صيتهم إلى اليوم تجدهم في تجديد مستمر. فكرة جديدة .. مستوى جديد .. برنامج جديد. 

لا أحد يخبرك الحقيقة ألا وهي إن الجهد الشاق و الألم و العرق و التضحية بالمتعة الحالية هي الطريق و لا يوجد طريق مختصر آخر. المشكلة إنك كلما صدقت إن هناك خلطة سحرية كلما صعب عليك أن تتطور فعلياً. الوقت يركض و العمر يحتاج صيانة كما هو البدن كذلك العقل كلما مر الوقت أكثر كلما تعودت على البحث عن ذلك السحر و صار صعب أن تتأقلم على عادة جديدة تكون مملة .. صعبة و شاقه.

هذا ملخص كل العلوم التي تطور من الانسان .. إعمل و إجتهد تتطور.

كلامي بالأعلى يشمل جميع من بالساحة سواء أجانب أو عرب لأني مطلع على السوقين و أعرف تماماً إن فيهم نفس المشاكل.

الآن هناك مساحة صغيرة و غالباً هي غير ظاهره , ألا و هي تلك التي تعمل في سلك الأبحاث و التي قد تأتي بجديد لكنه على نطاق فكرة واحدة و ليست كومة أفكار. لأن كل شيء يمكن البحث عنه بالتجربة الدقيقه و العلمية المعتمدة و القابلة للفحص من قبل الآخرين  مثل د.آدم قرانت أو د.كال نيوبروت أو غيرهم حتى ربما من هم خارج السلك البحثي لكن يستندون على الأبحاث مثلاً مايك ماثيو. بالمناسبة الأخير صاحب الكتاب الأكثر مبيعاً في الرياضة و التغذية في أمازون و الأعلى تقييماً و كان يعتمد على دراسات و ليست أي دراسات .. بل تلك الكبيرة و الموثقه من جهات معروفه و قد أخذت مدة للعمل عليها و مدعومه بدراسات أخرى إضافية. رغم هذا فالرجل ليس دكتور و لكن عمله كان مركز و منهجي و قد كرر كثيراً نفس هذه الفكرة إن الناس دائماً تبحث عن الجديد في عالم الرياضة و ما هي الحمية الأفضل الحديثة و سر مشاهيير الهوليوود ..إلخ. هذا الذي جعل كتابه يتصدر و لم يكتب بالمناسبة الكثير من الكتب لأن ما وضعه في كتابه يكفي لمعرفة الأشياء الأهم في هذا المجال .. و لو الحقيقة هي نفسها الأشياء المملة.

إذا الخلطة السرية إنه لا توجد أسرار .. عمل شاق , تعب, حرص و تحضير .. و غيرها من الأشياء التي يعرفها الجميع و يتجنبها الجميع. الذي ينتظر الجديد عليه متابعة الأبحاث الأخيرة و لعله يجد فكرة هنا أو هناك لو انتظر و ووجد بحث محترم.

الأحد، 15 يناير، 2017

السفر بأقل شيء ممكن



في البدء .. نعم أنا من مناصر للتقليل (minimalism) و الداعي بشدة إلى ذلك و إن لم أصل إلى مستوى الطموح لكني في مستوى جيد و لله الحمد. 

أذكر قبل عقد كنت حينما أسافر أحمل تلك الشنطة الكبيرة التي تكاد تكون غرفة كاملة بداخل حقيبة و أذهب و أعود بذات التخمة و الغريب إني لا أستخدم منها شيء! أهو القلق من الحاجة لإستخدام شيء و لا أجده حولي؟

قبل سنوات قريبه حتى سافرت إلى أوربا مع العائلة و لازلت أذكر شكلي متسمر كالأصنام أمام الحقائب التي افترضت إنها قليلة و لم أستطع أن أدخلها في السيارة إلا بشق الأنفس و كان إخراجها و إعادة إدخالها بلا مبالغ نوع من الألغاز لا أحبه .. و الحقيقة ما زال الذين يسافرون بحقائب كبيرة يدهشوني بقدرتهم على إدخال كل ذلك في أي سيارة مهما كان حجمها مالم ترتقي إلى مستوى الحافه (الباص)!

ثم سافرت وحدي لمرات بحقيبة .. لا ليست حقيبة الظهر التي ترى الناس تترحل فيها مثل هذه:



 بل حقيبة عادية جداً .. سافرت بتلك التي اشتريتها بعشرة دنانير كويتية و كانت حتى خارج موسم التنزيلات:


 لدي في خزانتي الإلكترونية (Google Drive)  قائمة بالأشياء التي سوف أحتاجها في السفر و أسجل في القائمة كل شيء حتى جواز السفر .. فلا أضع نفسي تحت ظل القلق من نسيان شيء لأن القائمة موجودة أقوم بطابعتها قبل السفر و أشطب ما أضعه في الحقيبة .. و صدق أو لا تصدق .. في جميع سفراتي هناك أشياء جلبتها معي و لم أستخدمها رغم صغر الحقيبة. يجب أن تكون لديك قائمة ترجع لها دائماً .. حبذا تكون إلكترونية.

هناك سر في الحقيبة و هي إنها تحتوي على حقيبة مصغرة قابلة للتكبير إحتياطاً ربما أحتاج إلى حقيبة إضافية (عادة لا أحتاج) ولكن كخطة رقم ٢. نعم أنا مهووس بالخطط الإحتياطية .. شيء يقلل من القلق كثيراً.

لماذا تكفي حقيبة صغيرة؟

أتكلم كرجل .. الأشياء التي نحتاجها معدودة .. الدول فيها كل شيء , طفلتي الصغيرة مثلاً كانت تشرب نوع خاص من الحليب و لذلك أحظرت كميه كبيرة من علب هذا الحليب معي حينما سافرت إلى تايلند أول مرة. ظننت لكونها دولة فقيرة لن أجد شيء. خاب ظني لحسن الحظ, البلد فيها كل ما تتخيل من أشياء .. كل ما جلبته معي كان موجود في المحلات العادية حتى! لماذا؟ لأننا في الغالب نستخدم منتجات شركات عالمية (فيكس .. دوف .. جيليت .. تايد .. نستله .. كرافت) الشركات لا تحاول أن تستعجل في الدخول على أكبر قدر من الأسواق .. كي تبقى هي الأصل في استخدام الشعوب و كذلك كنوع من مصادر الدخل الإضافية لها. نحن في الكويت مثلاً نطلق على أي محارم ورقية لقب (كلينيكس) رغم إن هذا مجرد إسم للعلامة التجارية الأولى التي دخلت منطقتنا!

أمر أخير و مهم .. لو سكنت في فندق فالفنادق ستوفر لك أشياء توفر عليك غالب ما يمكن وضعه في الحقيبة .. قهوه , فوط , معجون أسنان , فرشاة , معجون حلاقة , أدوات حلاقة ..إلخ. لماذا تضطر أن تحمل معك كل ذلك؟! إلا إن كنت مهوس بالنظافة مثلاً فلا تغادر أرضك.

آه لحظة أمر أخير .. هناك (صدق أو لا تصدق) من يسافر و معه أكله سواء للطبخ في الغربه أو أشياء جاهزة. لمجرد إنه لا يريد أن ينقطع عن الأشياء التي يحبها. أين الفائدة من السفر؟ في تجربة الجديد؟ في التغيير؟ في كسر الروتين؟ هذه الأشياء بالضرورة يكون الطعام أحد عناصرها المهمه.