الجمعة، 22 سبتمبر، 2017

بعد العطلة






عادة غريبة لدينا و هي ربط القرارات و فعل الأشياء إلى ما بعد حدث معين. لو دخلنا رمضان فسنعدل الأمر بعد رمضان, كما تعرف الآن رمضان و لا أحد متفرغ لذلك و هذا الأمر مهم لكن ليس الآن .. بعد رمضان.

بعد العيد .. هل أنت مجنون! هذه أيام عيد تريدني أن أبدأ بذلك؟ تريدني أن أبدأ نظام غذائي جديد و أمارس الصحة.. يا رجل حرام عليك أين فرحة العيد!

بعد عطلة عيد الاستقلال. تعرف عطلة عيد الاستقلال بعد عشرة أيام لماذا تريدني أن أعيد ترتيب البيت و العطلة على الأبواب .. دعنا ننتظر العطلة و في العطلة نقوم بعمل كل شيء.

"الموضوع ليس أني كسول ولا أريد أن أرتب الأشياء أثناء العطلة. لكن بحق السماء من يفتح أبواب العمل في هذه الأيام الجملية"

هناك الأسوء من ذلك و هو انتظار رحيل مسئول. "هذه القرارات سنفعلها بعد سنتين! تعرف هذا المسئول الكبير بقي له سنتين حتى يحال إلى التقاعد .. ننتظر سنتين و نفعل ما نشاء"

انتظار شعب الله المنتظر الذي يعتقد بأنه جميل في المستقبل و يوماً ما ييصبح رائعاً .. لكن بلاشك ليس اليوم .. و ليس في العطلة .. نسيت إنها هناك عطلة ستربكنا بعد عشرون يوم!